المكتبة

زواج القاصرات ظاهرة سلبية يستنكرها المجلس المدني في مدينة الرقة

ألقى مكتب المرأة في مجلس الرقة المدني, بيان إلى الرأي العام استنكاراً لظاهرة زواج القاصرات وتعدد الزواجات, هذه الظاهرة التي أثرت سلباً على المجتمعات عامة, وعلى الفتيات في المجتمع خاصة.

وشارك في القاء البيان العشرات من أعضاء وعضوات لجان مجلس الرقة المدني, وذلك في ساحة مجلس الرقة المدني الواقع على ضفة نهر الفرات .

القت البيان عضوة مكتب المرأة في مجلس الرقة المدني بسمة بسطامي.

وجاء في نص البيان ما يلي :

بدء البيان بالقول :” إن الأحداث التي شهدتها سورية منذ عام 2011 م, وحتى الآن كانت شاهدة على العديد من الإنتهاكات التي تمت ممارستها بحق المرأة السورية, وكان من ابشع الممارسات وصور الإستغلال تظل ظاهرة زواج القاصر أو الزواج المبكر وآحدة من ابشع الصور التي تعاني منها المرأة, بسبب الحرب الطاحنة في سورية ودفع ثمنها غالياً”.

تابع البيان :” وكثيرة هي الجرائم بحق المرأة والمشاكل الإجتماعية والأقتصادية, ولكن لا توجد تلك السياسة التي ترى حلولاً لها, وإن الحل الناجح لها يتطلب اناساً يستخدمون السياسة لحلها.

أكد البيان أن ارتفاع مستوى الوعي الإجتماعي والثقافي لدى شعوب العالم, اخذت تبرز إلى الضوء بعض الممارسات والعادات التي يرى بها البعض ممارسات خاطئة لا تنتمي ولا تتلاءم ومنظومة حقوق الإنسان, وهي قضية تزويج القاصرات منتشرة كلهم أطفال، ولكن محتها أهميتها أيضا, فقط من اجل هؤلاء الأطفال يجب القيام بعشرات الثورات.

نوه البيان :” ولذالك نحن كنساء ساهمنا في حماية الوطن من العدوان الخارجي, ونعاهد انفسنا اننا سنحرر وطننا من الداخل أيضا من أي خطر يهدد سلامة المجتمعات ثقافياً واقتصادياً, وهو مخالف للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية المختصة بحقوق الإنسان وحقوق الطفل ومنها المخدرات وزواج القاصرات, الذي انتشر بشكل كبير في زمن الحرب ومازال التأكيد على حصول الفتاة على كامل حقوقها كطفلة واتخاذ إجراءات ضد الإنتهاكات التي تحدث في حقها عن طريق إيجاد دعم اجتماعي واتخاذ قوانين تحد من هذا الزواج,  إيلاء اهتمام جدي بحقوق الفتيات واتخاذ إجراءات تستلزم حمايتهن من الإستغلال بأنواعه المختلفة.

_تحقيق المساواة بين الجنسين في سن مبكر داخل الاسرة والمجتمع

_أهمية التعليم لتشكيل النضج الفكري

_زيادة الوعي بخطورة الزواج المبكر وتأثيره على الفتاة القاصرة من خلال حملات توعوية وتثقيفية في المدارس وتحسين الأحوال الاقتصادية للفتيات وإعالتهن اجتماعيا من خلال إيجاد فرص عمل.

أشار البيان :”ولعلاج هذه الظاهرة المنتشرة في مجتمعنا يجب نشر الوعي من قبل المؤسسات الإجتماعية المهتمة بحقوق المرأة, وتقديم النصائح للأهل بأهمية وفائدة نمو الفتاة في الطفولة والمراهقة للحفاظ على صحتها.

اختتم البيان :” وأخيراً وليس آخراً نتمنى تنشيط دور المؤسسات المدنية ودور منظمات حقوق الأنسان آملين أن يأخذوا هذا لبيان بعين الإعتبار ووضع أهداف وخطط, ورسم استراتيجيات لمعالجة حقوق الأطفال.

وفي نهاية البيان تعالت الهتافات التي تندد زواج الطفلة بعمر القصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق