المكتبة

في ندوة حوارية… شابات عفرين يؤكدن على سعيهن لتوسيع دورهن في السياسية

أكدت شابات مشاركات في ندوة حوارية لحزب سوريا المستقبل فرع مقاطعة عفرين أن حل الأزمة السورية يكمن في توحد آراء ومقترحات الشعوب المتعايشة على أرض المنطقة، مؤكدات أنهن على مساعي لتوسيع دور المرأة الشابة في الساحة السياسية.

وعقد مكتب الشباب في حزب سوريا المستقبل فرع مقاطعة عفرين يوم أمس ندوة حوارية واسعة تحت شعار “بأخوة الشعوب نبني المستقبل” وذلك في صالة جين بناحية أحداث في مقاطعة الشهباْء.

وشارك في الندوة ممثلات عن الحزب فرعي عفرين والشهباء، أعضاء وعضوات هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، اتحاد المثقفين، مؤتمر ستار والعشرات من شبيبة عفرين.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلتها ناقش المشاركون نقاط الندوة والتي تمحورت حول كل من “أخوة الشعوب ومدى تأثيرها في المستقبل، تهيئة الأراضية المناسبة لإرساء دعائم الأمة الديمقراطية، المقارنة بين الأمة الديمقراطية والفلسفات الموجودة على أرض الواقع، دور المرأة في الأمة الديمقراطية وفعاليتها في المجتمع، الأمة الديمقراطية وتطبيقها على أرض الواقع ومدى نجاحها ونواقصها”.

وأشارت مجمل النقاشات إلى أن النظام السوري والدول الرأسمالية في العالم تسعى على الدوم فرض سلطتها وهيمنتها على الشعب وتعمل على كسر إرادة الشعوب المتعايشة على أرض الواقع وذلك بتهميش دورهم وآرائهم الداعمة والهادفة لإنشاء مجتمع متكامل ويحتوي حقوق وثقافة المجتمعات بمكوناتها وشرائحها.

وأكدت النقاشات أن الدول الرأسمالية والسلطوية تخشى من إرادة وصوت الشعب الحر الديمقراطي ولهذا لا تتقبل بالفكر الحر، وأنه صداً لهذه المخططات يستوجب أن يوحد الشعب صفه ويرفع ندى الحرية وتقبل الأخر بالإصرار على مشروع الأمة الديمقراطية وتطبيقها قولاً وفعلاً.

وشددوا على أن للشبيبة دوراً ريادياً في تنمية المجتمعات وتطوريها وفي ثورة شمال وشرق سوريا كذلك الأمر حيث أنهن يعتبرن العمود الفقري الذي يبني ويحمي مكتسبات الثورة الذي قدم فداءٍ لها الشبيبة مئات الشهداء للحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومحاربة الإرهاب والقوى المستبدة لدور الشبيبة.

وخلال الندوة سلط المتحدثون على ضرورة تواجد المرأة وشابات في الساحة السياسية وأن ما يعقد الأمور ويجعلها تتجه نحو الأسوء هو تهميش آراء ومقترحات النساء في هذه الساحة وخاصةٍ أن المرأة في شمال وشرق سوريا بتوحدهن يحملن مشروع مسالم ومنادي بالسلام والديمقراطية.

وعلى هامش الندوة ألتقت وكالة أنباء المرأة مع عدد من الشابات المشاركات في الندوة حيث قالت الشابة أمينة شيخ علي “تحت شعار بأخوة الشعوب نبني المستقبل، أردنا عبر عدة نقاط مهمة نمر بها في الوضع الحالي أن نناقش المرحلة وإبراز دور الشبيبة ومكانتها في ظل هذه التطورات”.

وأشارت أمينة إلى أن الندوة إلى حدٍ ما استطاعت عرض نواقص وثغرات هذه المرحلة ودور الشبيبة وخلالها ركزنا على سبل تطبيق الأمة الديمقراطية وعلى رأسها أعطاء مجالٍ واسع للمرأة الشابة ولعب دورها في الساحة السياسية ومكافحة القوى السلطوية بتوحد صفوف المجتمعات المتواجدة على أرض سوريا.

وتطرقت بريفان جنيد “شارك في الندوة فئة جيدة من الشبيبة وأكثرهم من المرأة الشابة وخلالها تم التعريف ونقاش على ماهية الأمة الديمقراطية وكيف يستوجب أن يكون تطبيقها على أرض الواقع في ظل الأزمة السورية عموماً والشرق الأوسط وأنه حتى الوقت الراهن ليست هناك أي سبل حلول سوى تطبيق مشروع الديمقراطية في المنطقة”.

ورأت بريفان أن الندوة كانت خطوة إيجابية لما حملته من نقاشات متنوعة وسبل تفادي نواقص ومشاكل الشبيبة في الأزمة السورية، متألمة على استمرار عقد مثل هذه الندوات بشكلٍ متواصل حتى الوصول لكافة شرائح الشبيبة وسكب آرائهم في الثورة.

ومن جانبها قالت روكان حسين “أن الهدف من الندوة هو تسليط الضوء على دور الشبيبة في الساحة السياسية وإبرز أخوة الشعوب في شمال وشرق سورية وسبل تقوية ترابط هذه الأخوة بين المكونات، وأنها ساعية على توحيد آراء الشبيبة في مشروع الأمة الديمقراطية”.

ونوهت روكان إلى أنهن كحزب سوريا المستقبل في شمال وشرق سوريا يسعين في هذه النشاطات تقوية تواجد المرأة ونقاشاتها على الساحة السياسية.

وأنتهت الندوة بتأكيد الشبيبة الحاضرين على العمل الجاهد في الثورة لإداء دوراً أكثر فعالية وقوة في حل الأزمة السورية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق