المكتبة

السلام العالمي ليس ليوم وآحد في السنة

 أكدت رئيسة مكتب المرأة في حزب سورية المستقبل سعاد خلو, في حديثها  أن السلام العالمي هو سلام المرأة المناضلة القادرة على صنع القرار, الذي قد يغير المجتمع ويطوره نحو الأفضل وان السلام لا يقتصر على يوم واحد من السنة

يتم الإحتفال بيوم السلام العالمي في 21 من شهر أيلول في كل سنة منذ عام 1981م.

وخلال لقاء خاص لنا أجرته وكالتنا وكالة أنباء المرأة الحرة مع رئيسة مكتب التنظيم المرأة لحزب سورية المستقبل وعضوة في مجلس المرأة السورية سعاد خلو تتحدث لنا عن مشاركة المرأة في حفظ الأمن والسلام العالمي وتقول :” فيما بين 1990 و2000 م, حينها أعتمد مجلس الأمن القرار 13 /25 وتضمن 11 في المائة فقط “.

السلام هو مطلب اساسي وحضاري لتقدم الشعوب وتطورها والعيش  بحرية, وهو من أهم الركائز في بناء وتعزيز ودعم الأمن والطمأنينة والإستقرار في حياه الشعوب والأمم, لذلك يحتفل العالم في كل عام وفي الحادي والعشرين من شهر أيلول /سبتمبر/ باليوم العالمي للسلام,  يوماً متميزاً لتعزيز قيم السلام في العالم, وفي أواسط الشعوب والأمم، ولقد كان ذلك القرار, هو أحد الإنجازات المتواجدة للحركة النسائية العالمية، بمناسبة الذكرى الثلاثين لإحياء يوم السلام العالمي,  وتستذكر نساء مدينة الرقة بهذا اليوم, لإحياء هذه الذكرى,  وللتأكيد أن السلام العالمي هو حق وليس حلم.

تابعت سعاد حديثها قائلة :” على الرغم من ازدياد مشاركة المرأة في عمليات السلام الرسمية ألا ان دراسات شملت 3عملية سلام كبرى ما بين 1992و2011 م, كشفت أن 9 من المائة فقط من المفاوضين,  كن من النساء, وهو رقم ضئيل بالنسبة للقاضايا المعنية هنالك 3 في المائة فقط من العسكريين, من مبعوثي الأمم المتحدة من النساء, ويعد صنع السلام وحفظ السلام مجالين من بين المجالات الأكثر تحدياَ لضمان المشاركة المتساوية والهادفة للمرأة .

اكدت سعاد في حديثها أن دعم بناة السلام من النساء, واحترام استقلالهن احدى الطرق الهامة لمكافحة التطرف عبر جميع الأديان والمناطق، والحق في التعليم والحق في الحياة العامة والحق في اتخاذ القرار احد أنواع السلم, الذي يجب أن يعم حياة المرأة .

اختتمت سعاد الحديث بقولها :” مهما حدث من التغيرات التي قد تهدد امن وسلام المرأة, إلا أن المرأة هي القادرة على صنع السلام الروحي والاجتماعي بعزيمتها واصرارها, وإن يوم السلام ليس يوم وآحد في السنة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق