مهرجان الأطفال خطوة لإزالة آلام ومآسي الحرب

أكدت عضوة اللجنة التحضيرية في مهرجان الأطفال حليمة برعواد أن مهرجان الأطفال يزيل آلام ومآسي الحرب, التي مر بها الأطفال خلال السنوات الماضية.

وأقيم مهرجان الأطفال الثالث على مستوى إقليم الفرات بتنظيم من هيئة الثقافة والفن في إقليم الفرات بالتعاون مع الهلال الذهبي وحركة مزوبوتاميا للثقافة والفن في إقليم الفرات, بهدف تنمية المواهب الفنية لدى الأطفال وتعزيز نشاطاتهم وثقتهم بنفسهم والإنتماء الوطني لديهم.

هذا وأقيم المهرجان في مركز الثقافة والفن في “مركز باقي خضو” في مقاطعة كوباني, بهدف تنمية المواهب الفنية لدى الأطفال وتعزيز الإنتماء الوطني لديهم.

 وشارك في المهرجان فرق فنية من كافة مناطق إقليم الفرات, وقدموا عروض غنائية ومسرحية, وكما حضر المهرجان المئات من الأطفال من إقليم الفرات.

وعلى هذا السياق تحدثت لعدسة وكالتنا نتالي سامر المشاركة في فرقة منبج من المكون الشركسي قائلة:”هذه المرة الثانية التي أتابع فيها هذا المهرجان لإقليم الفرات, وأقدم فيه عرضنا الراقص الذي هو من تراثنا الشركسي, وفي كل مرة أكون فيها سعيدة للغاية بهذا المهرجان الجميل, لأن جميع الأطفال من كل المكونات يجتمعون في هذا المهرجان”.

وعلى السياق ذاته تحدث لعدسة وكالتنا رشدي العيسى من بلدة القادرية التابعة لمنطقة صرين من المكون العربي قائلاً:”هذه أول مشاركة لي ضمن هذا المهرجان، وأردت أن انضم لهذا المهرجان لأعرض للجميع الأعمال اليدوية التي صنعتها بيدي وأنا سعيد للغاية بمشاركتي بهذا المهرجان الرائع”.

وعرض ضمن فعاليات المهرجان لوحات فنية, رُسمت من قبل الأطفال وأعمال يدوية صنعت من قبلهم أيضاً.

كما حدثتنا هيفاء حسن من مدينة كوباني المشاركة في معرض اللوحات الذي عرض ضمن فعاليات المهرجان موضحة أنها للمرة  الثانية تشارك الفعالية, وهي رسمت لوحات فنية وأرادت عرضها في هذا المهرجان, ووجهت نداء لجميع الأطفال, كي يشاركوا في مهرجانات كهذه, ويعرضوا مواهبهم فيها ويعبروا عن احاسيسهم من خلال رسم لوحات وعرضها هنا, أو من خلال الأغاني والرقصات وأجمل شيء في هذا المهرجان أن الأطفال من كافة المناطق والمكونات ينضمون لهذا المهرجان”.

وشارك في المهرجان فرق فنية من كافة مناطق إقليم الفرات, وقدموا عروض غنائية ومسرحية وكما حضر المهرجان المئات من الأطفال من إقليم الفرات.

من ناحية أخرى تحدثت العضوة في اللجنة التحضيرية في المهرجان حليمة برعواد قائلة:” اليوم من خلال هذا المهرجان استطعنا أن نزيل الآلام والمأسي التي مر بها أطفالنا خلال سنوات الحرب التي مرت على مناطقنا, وكما أردنا إظهار مواهب أطفالنا من خلال العروض التي قدموها في هذا المهرجان, وأردنا أن نعزز ثقتهم بأنفسهم ليشاركوا في مهرجانات أخرى كهذه”.

وأشارت حليمة إلى أن المهرجان كان بهدف نشر التوعية لدى الأطفال, وتنمية المواهب الفنية لديهم وتعزيز ثقتهم بنفسهم والإنتماء الوطني لديهم.

وحول الفعاليات التي قامت  ضمن المهرجان حليمة قالت:” بأن المهرجان بدء بمسيرة للأطفال جابوا من خلالها شوارع مدينة كوباني, ومن ثم توجهوا إلى مركز الثقافة والفن, لبدء المهرجان في مركز باقي خضو للثقافة والفن وبألقاء عدة كلمات باسم مؤتمر ستار وهيئة الثقافة والفن والهلال الذهبي, إفتتح المهرجان ومن ثم أستمر المهرجان على مدى ثلاثة أيام على التوالي بفعاليات مختلفة وإختتم في اليوم الأخير بتقديم جوائز للأطفال المشاركين في الفرق.

ويعد هذا المهرجان الثالث من نوعه حيث اُقيم مهرجانين في العامين الماضين في مركز الثقافة والفن بمدينة كوباني, بهدف تنمية المواهب الفنية لدى الأطفال وتعزيز الإنتماء الوطني لديهم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =