المكتبة

عضوات اتحاد المرأة الشابة ينطلقن بحملة لمناهضة العنف

 أكدت العضوات في اتحاد المرأة الشابة, أنهن كنساء حطمن قيود داعش, وينطلقن اليوم بحملة جديدة, لمناهضة العنف, وإستنكار الدولة التركية لتحقيق السلام والعيش بحرية.

خلال لقاء مع العضوة في المرأة الشابة روان محمد علي, التي تحدثت لنا عن نضال المرأة الشابة, وموقفها اتجاه هذه التهديدات الفاشية على أراضي شمال وشرق سورية بقولها :” المرأة الشابة كان لها بصمة هامة في تحرير مدينة الرقة, لأن بنضال المرأة الشابة دحرنا الإرهاب.

أكملت روان بالقول :” كنساء شابات كسرنا جميع القيود التي كانت مقيدة من قبل مرتزقة داعش, وحطمت جميع الأفكار السلطوية, والمرأة الشابة أخذت ومنذ بداية تأسيس مجلس سوريا الديمقراطية, ولدورها الأساسي في تنظيم المجتمع وتنظيم نفسها, وعملت في مجال الرئاسة جنب إلى جنب.

ومشروع الأمة الديمقراطية هو مشروع ديمقراطي يجمع جميع المكونات على طاولة قرار واحدة, ويعطي لأبناء الشعب الحق في إدارة انفسهم بأنفسهم.

استرسلت روان بالقول:” وإن عمل المرأة الشابة  الأساسي هو تنظيم المرأة وتوعيتها في المجتمع, من خلال إقامة الدورات والمحاضرات للنساء وخاصة فئة المرأة الشابة, لأنه هي ثمرة للمجتمع الناضج,  وتمكين المرأة من تطوير نفسها بنفسها في جميع جوانب الحياة الإجتماعية والسياسية, ولعب دورها في الوضع الحالي الذي تمر به المنطقة بشكل عام وخاص.

إختتمت روان حديثها بالقول:” بأنه على جميع النساء العمل على تطوير انفسهن من جميع نواحي الحياة, ومن ضمنهم الناحية السياسة, ولعب دورها الأساسي فيها.

وفي لقاء أخر لنا مع العضوة في المرأة الشابة علياء محمد تقول:” بهدف استمرارية الحملة التي أطلقتها نساء المناطق المحررة في شمال شرق سورية, تحت شعار ” توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم لنحمي, لا للعنف” “.

مؤكدة أنهن سيقمن بالكثير من الفعاليات التوعوية من أجل ظاهرة تعدد الزوجات, فزواج القاصرات, المخدرات, البطالة وغيرها من توعية الفئة الشابة.

وأطلقت إدارات المرأة في شمال وشرق سورية الحملة الأولى في تاريخ قبل شهرين حملة تحت شعار ” توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم.. لنحمي, لا للعنف”,  وذلك تنديداً بالتهديدات التركية, بإجتياح مناطق شمال وشرق سوريا.

والتي أعلنت عنها بإدلاء بيان في الـ 27 من نيسان/أبريل بمدينة الرقة, وبمشاركة واسعة من نساء مناطق الرقة، الطبقة، منبج، دير الزور, أما الحملة الثانية ستدخل في مرحلة جديدة، وذلك بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف 25 تشرين الثاني، وتحت شعار جديد “ت وحدنا…انتصرنا.. سنقاوم لنحمي ..لا للعنف” وذلك ضمن برنامج وضعته إداريات المناطق في الرقة ودير الزور والطبقة ومنبج“.

اختتمت روان حديثها قائلة:” نحن كنساء سوريات اجتمعنا مع كافة الشمال السوري” منبج، الرقة، دير الزور” حتى يكون هدفنا واحد ضد أي تدخل خارجي، فهذا ليس التهديد الأول لشمال وشرق سوريا وتهديدات الرئيس التركي كانت عديدة هدفها زعزعة الأمن والإستقرار في الشمال السوري، ونحن لا نهتم لهكذا تهديدات لأن قوتنا وإرادتنا أقوى من هذه التهديدات, سنقاوم ولن نفرط بأي جزء من أرضنا التي قدمت الكثير من الشهداء“.

وستستمر الحملة من تاريخ 15/9 2019الى 25/11/2019م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق