المكتبة

النساء يثبتن أنفسهن في قوى الأمن الداخلي

شددت الإدارية في قوى الأمن الداخلي سارة الهلال, على أن إنضمام النساء إلى قوى الأمن الداخلي, نابع من إدراكهن للحقيقة, ورغبتهن بالدفاع عن أنفسهن وعن بقية النساء.

تشلكت قوى الأمن الداخلي الخاصة بالمرأة في دير الزور عقب التحرير, حيث تحررت دير الزور بتاريخ 3 آذار 2019م, اي منذ ما يقارب النصف عام, وذلك لحماية المنطقة من الهجمات والمخاطر التي تتصاعد على المنطقة.

ومع تشكيل القوات بدأت النساء بالإنضمام لصفوف قوى الأمن الداخلي, كرد فعل طبيعي لما عانته النساء, في براثن مرتزقة داعش, التي سعت لتهميش المرأة وكسر إرادتها.

وخلال الفترة الماضية أي منذ التحرير, إفتتحت 6 مراكز لقوات الأمن الداخلي في العديد من مناطق دير الزور, وبلغ عدد العضوات في القوات أكثر من 85 عضوة.

كما تتلقى العضوات المنضمات إلى القوى, وتتلقى العضوات تدريبات مكثفة عن دور المرأة في المجتمع, وخاصة المرأة المناضلة, للحفاظ على أمن الأهالي وحمايتهم من الأخطار المُحدقة بهم, بالإضافة إلى التدريبات العسكرية.

هذا وحدثتنا الإدارية في قوى الأمن الداخلي سارة الهلال موضحة أنه منذ بداية تأسيس القوى في المنطقة, وأجهوا العديد من الصعوبات, لكنهم تمكنوا من تجاوزها.

وبالحديث عن الصعوبات أشارت سارة أن عدم تقبل الأهالي لفكرة قوى الأمن الداخلي, مشددة على أن التدريبات التي تلقوها ساعدت في التغلب على هذه المعوقات.

صرحت سارة بإن السبب الحقيقي خلف إنضمامها, يكمن  في الظلم الذي عانت منه النساء في الأعوام المنصرمة, نتيجة طبيعية للذهنية التي فرضتها الأنظمة الذكورية المستبدة, وخاصة بعد حرمان المرأة من حقوقها, وممارسة حياتها بحرية.

أنهت سارة مشددة على أن القوات تشهد إقبالاً مُكثفاً من قبل نساء المنطقة, لأنهن ادركن الحقيقة, وباشرن بالإنضمام لتحرير كافة النساء.

وتُنظم العضوات أنفسهن للخروج في دوريات والوقوف على الحواجز في المنطقة، حيث تنقسمن على عدد من الفروع ومنها” المداهمات, مكافحة الجريمة,….إلخ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق