المكتبة

المشاركات في الملتقى” تضمن المتقى العديد من المواضيع الهامة”

أكدت النساء المشاركات في الملتقى الحواري في كوباني, على أن هذا الملتقى تضمن عدداً من المواضيع المهمة, وتمنين أن يقام العديد من الملتقيات للحوار.

تستمر فعالية ملتقى اكايميات المجتمع الديمقراطي في مدينة كوباني, داخل معهد الشهيدة زوزان للمقاربة حول واقع سيسولوجيا كوباني.

ويواصل ملتقى اكاديميات المجتمع الديمقراطي لإقليم الفرات فعاليته لليوم الثاني ويشمل أربع محاور أساسية، والهدف منه قراءة وتحليل الواقع.

وعلى سياق الملتقى تحدثت السياسية بيريفان حسن وقالت:” إن هذا الملتقى بحث العديد من المواضيع الهامة لسيسولوجيا مدينة كوباني ،وكانت تحمل بحوثاً هامة عن هذه المنطقة التي مرت بمراحل مختلفة وصعبة، وخاصةً منذ عام 2011 منذ بدء الأزمة السورية، ويركز الملتقى على نقاط أساسية عن جوانب سياسية، اقتصادية، اجتماعية، تربوية، ويسلط الضوء على المشاكل التي حصلت في المجتمع ويحاول ايجاد حل لها.

وتابعت بيريفان مشيرة بأن محاور الملتقى غنية جداً وهي تبحث في تاريخ كوباني منذ فترة الحرب حتى يومنا هذا، وناقش الملتقى الأحوال والتغييرات التي وقعت في السنوات الأخيرة، ويبين التعاون بين الشعب لبناء مدينة كوباني، وأصبح هناك تطور كبير في الإصلاحات والخدمات، والآن أفراد المدينة يواصلون جهودهم لتزدهر أكثر.

وبدورها أكدت الباحثة في علم الجنولوجي رابرين دمر وقالت:” خطت اكاديميات المجتمع الديموقراطي خطوةً هامة في تنظيم هذا الملتقى، فهو حافل وهام في جميع محاوره، وتطرق لسيسولوجيا المرأة في مدينة كوباني, وشرح الصعوبات التي تعرضت لها اثناء الحرب، وناقش الملتقى وضعها بشكل كامل ضمن فترة المقاومة المهمة التي فاجأت العالم بها, حين دافعت عن ذاتها ووطنها، واستطاعت أن تغلب الأعداء بقوتها وإرادتها.

واختتمت رابرين كلامها منوهة بأن أهمية الملتقى تنطلق من المحاور المتنوعة التي أشار إليها, فهي شملت مواضيع تهم جميع الأفراد في المجتمع، وسيتطرق الملتقى بعد النقاشات للإضاءة على حلول مجدية تكمن في صالح الشعب، ونتمنى أن يكون هناك ملتقيات جديدة, للإستمرار في معالجة القضايا العالقة ضمن المجتمع.

واكدت العضوة في الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني عائشة ناصر بأن المحاور التي جرى الحوار عليها في هذا الملتقى كانت مهمة جداً، فهو كان يحمل نقاشات تهم الشرائح جميعها في مدينة كوباني، وقدم جميع المشاركين بحوثهم لكشف التغيرات والمجريات التي مرت بها المدينة بكل ظروفها، وهناك نواقص سيتم ايجاد حلول لها بالتعاون مع كل المختصين كل شخص بحسب مجال عمله وخدمته.

وانهت عائشة حديثها بالقول:” نحن بحاجة ماسة لإقامة مثل هذا النوع من الملتقيات, لنصل لمستوى يرضي الأفراد في المجتمع ويحقق متطلباتهم, في تأمين الجوانب الحياتية لهم والعملية.

هذا وقد تم التحضير لهذا الملتقى وهو الأول من نوعه، منذ 6 أشهر من قبل اللجنة التحضيرية لأكاديميات المجتمع الديموقراطي  لإقليم الفرات، وجرت ابحاث شاملة عن سيسولوجيا واقع كوباني منذ عامي” 2000-2019″م, التغيرات السياسية والتطورات التي جرت في مدينة كوباني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق