المكتبة

بلدية الشعب في عفرين تعمل على تجهيز الخيم في الشهباء قبل حلول فصل الشتاء

قالت إدارية وعضوة بلدية الشعب في مخيم العصر على أنهنّ يساعدنّ الأهالي الذين يقاومون في المخيمات,  بالإضافة إلى تأمين بعض من البحص والإسمنت, لتحضير المخيمات قبل حلول فصل الشتاء، مناشدات كافة الدول بالتعاون مع البلدية لتأمين احتياجات الأهالي في الخيم”.

و بلدية الشعب في عفرين تستمر بعملها الخدمي للأهالي التي تقاوم في المخيمات قبل فصل الشتاء، وتعمل البلدية على إنشاء الأراضي لخمسة مخيمات في الشهباء وهم” مخيم المقاومة، مخيم العصر، مخيم العودة، مخيم عفرين، مخيم الشهباء”, وحتى الآن تستمر بعملها قبل حلول فصل الشتاء”.

وأجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة عدة لقاءات حول الناحية الخدمية, التي تقوم بمساعدة الأهالي في الشهباء قبل حلول فصل الشتاء، وبهذا الصدد تحدثت لعدستنا إدارية بلدية مخيم العصر أمل قهرمان والتي تحدثت في بداية حديثها على أعمالهنّ التي تقمن بها في البلدية في هذا الوقت وتحضيراتهنّ لفصل الشتاء وقالت:” في هذا الوقت نقوم بتحضير المخيمات, لكي لا تتسرب مياه الأمطار فيها بمثل العام الماضي, وهذا لعدم توفر المواد اللأزمة وحسب إمكانياتنا, نقوم بمساعدة الأهالي في المخيم لتحضير الخيم.

كما أن البلدية التابعة لإقليم عفرين تأسست بعد ثورة روج أفا”.

وأضافت أمل في حديثها أنه في العام الماضي والشتاء القارص, كان الأهالي يعانون من الأمراض, وخاصةً الأطفال والنساء اللواتي يتعرضن للأمراض, بسبب هطول الأمطار تحت الخيم, بالإضافة إلى عدم توفر الأدوية اللآزمة، لذا قمنا بالتعاون مع بعضنا البعض لمساعدة الأهالي في المخيم بتأمين البحص، الرمل، الإسمنت” لتجهيز الخيم كي لا تتسرب مياه الأمطار فيها, وليس فقط في مخيم العصر بل مخيم المقاومة ومخيم عفرين ومخيم العودة إضافةً مخيم الشهباء”

وفي العام الماضي ومع حلول فصل الشتاء, تعرض الكثير من الأهالي التي تقاوم في المخيمات للأمراض الخطيرة, بسبب تسرب مياه الأمطار على خيمهم، وكانت البلدية لم تستطع مساعدتهم, لعدم توفير المواد التي ستوقف تسرب المياه”.

وناشدت أمل في ختام حديثها كافة منظمات حقوق الإنسان ودول العالم بمساعدة الأهالي في المخيمات,  وتأمين احتياجاتهم في فصل الشتاء القارص”.

وبدورها تحدثت عضوة بلدية مخيم العصر نهلة محمد وقالت:” وبعد عدة أيام سندخل إلى فصل الشتاء, ولهذا نحن كبلدية الشعب نقوم بمساعدة الأهالي في المخيم، وبعض الخيم تكون أرضها من تراب ونحن نقوم بعملنا في هذه الحالات ففي العام الماضي لم نستطيع مساعدة الأهالي, ولكن بهذا العام وبحسب إمكانياتنا نساعد الأهالي لفصل الشتاء وأمطاره وبرده”.

واستمر عمل البلدية بعد التهجير القسري لأهالي عفرين في الشهباء, ولها العديد من الفروع في كافة المخيمات والنواحي في الشهباء”.

وأعربت نهلة في حديثها أنه وفي العام الماضي شكوى الأهالي لم تنتهي بهطول الأمطار وتسربها على الخيم, ولكن لم يتوفر أي شيء لنقوم بفعل اللآزم، وعلى هذا الأساس اليوم كافة الفروع التابعة للبلدية تقوم بمساعدة الأهالي في الخيم, لعدم تسرب مياه الأمطار أو الهواء البارد في فصل الشتاء”.

وبعد أن دارت النقاشات في البلدية تم التعاون وتأمين المواد, لمساعدة الأهالي في المخيمات”.

وقالت نهلة في ختام حديثها بمناشدتها لكافة الدول بالتعاون مع البلديات في الشهباء, لمساعدة الأهالي التي تقاوم في الشهباء, ولأن الأهالي تتعرض في فصل الشتاء للكثير من الأمراض”.

ويذكر أن البلدية بدأت في عملها بالمخيمات بتاريخ 5 أيلول ويستمر علمها حتى إنهاءهم”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق