المكتبة

مركز ابحاث الجنولوجي يستعد لعقد الملتقى الأول له في كوباني قريباً

 تحت شعار”من أجل التخلص من المجتمع الجنسوي نقول جنولوجي”، يستعد مركز أبحاث الجنولوجي لإقليم الفرات لعقد الملتقى الأول له في مقاطعة كوباني بتاريخ 25 الشهر الجاري.

باشر مركز أبحاث الجنولوجي لإقليم الفرات بالتحضير من أجل عقد الملتقى الأول له في مدينة كوباني، ويتضمن أربع محاور هامة وهي “المساواة بين الجنسيين، زواج القاصرات، قتل النساء، الجنولوجي”، ويحمل شعار”من أجل التخلص الجنسوي من المجتمع نقول جنولوجي”.

وسينضم للمشاركة في هذا الملتقى النساء في المؤسسات والمراكز الخدميةو بالإضافة لنساء من المجتمع في مقاطعة كوباني، والهدف تطوير المرأة وايجاد حلول ايجابية لها في كافة الأصعدة ومساندتها في التعرف على ذاتها وشخصيتها في الحياة.

وعن هذا الجانب تحدثت الإدارية لمركز أبحاث الجنولوجي لإقليم الفرات في كوباني دجلة حيدر وقالت:” نسعى في الأيام القليلة المقبلة لعقد ملتقى حواري وسيعقد ضمن الشهر التاسع, وسيستمر ليوم واحد وسنناقش ضمن الملتقى أربع من المواضيع الإجتماعية وهي أسباب المشاكل في مجتمعنا وحياتنا”.

وإفتتح مركز أبحاث الجنولوجي مركزاً له في مدينة كوباني بتاريخ 6/آذار/2018م، وأجرى بحوثاً موسعة وهامة عن حياة المرأة وحقيقتها، وشمل البحث جميع مناطق إقليم الفرات.

اكدت دجلة حيدر بأن الموضوع الأول الذي سيتم مناقشته في الملتقى هو المساواة بين الجنسيين في المجتمع، لأن هذه المشكلة كبيرةٌ جداً وسببت بشرخ كبير ضمن العائلة، بغض النظر عن  التغييرات التي طرأت بعد ثورة 19 تموز ولازال هناك  نقص في العدل والمساواة بين الرجل والمرأة, لذلك نحن بحاجة لمناقشة هذا الجانب بجدية أكثر.

ومن المقرر أن يعقد مركز أبحاث الجنولوجي ملتقاه الأول في مقاطعة كوباني بتاريخ 25/9/2019/م، من الشهرالجاري بمشاركة حاشدة من النساء في المقاطعة.

أكملت دجلة حديثها بالقول:” وموضوعنا الثاني هو ناتج عن عدم المساواة بين الرجل والمرأة وزواج القاصرات أو زوج الأطفال داخل مجتمعنا، ليس فقط في شمال سوريا وشرقها بل في جميع مناطق الشرق الأوسط عامةً، وظاهرة زواج القاصرات منتشرة بشكل ً كبير في مجتمعنا ووجه ” القائد عبدالله أوجلان”،في رسالته الأخيرة وأشار من خلالها قائلاً:”من أجل زواج امرأة بعمر صغير أنا مستعد لخوض عشرة حروب”.

وشدد القائد عبدالله أوجلان في رسالته الأخيرة للشعب على المقاومة من أجل منع زواج الفتاة في سن الصغر ومحاربة ظاهرة قتل النساء والسعي لإيجاد حلول للمرأة وتخليصها من الظلم والمعاناة, والنضال من أجل ذلك.

وبينت دجلة بأن المرأة أثبتت أنها أساس المجتمع لكن رغم هذا إلا أنه لازال هناك بعض المشاكل العالقة كمسائل الشرف والعار ،ومن خلال الإجتماعات نود نشر الوعي بين الناس.

ونوهت دجلة بأن المحور الثالث للملتقى سيكون حول قتل النساء الذي أصبح شائعاً كثيراً في الفترة الأخيرة في الشرق الأوسط،وأصبحت المرأة تقتل على يد زوجها أو أبيها وأخيها بحجة مسألة الشرف والناموس وأنها ارتكبت شيئاً خاطئاً،وفي كثير من الأحيان تلجأ المرأة لللإنتحار نتيجة العنف الذي يمارس عليها .

 وأفصحت دجلة بأن هدفهم من خلال الملتقى إعادة الثقة للمرأة بنفسها لتتمكن من حماية ذاتها وتكون قادرة على الأعتماد على نفسها في كل شيء،وتستطيع احراز التقدم بنفسها بكافة المجالات الحياتية .

وساهم مركز أبحاث الجنولوجي لإقليم الفرات بالعديد من الإجتماعات والندوات،ونظم عدة دورات تدريبية للنساء في جميع مناطق الإقليم،وذلك لتثقيف المرأة من ناحية علم الجنولوجي الذي يبين تاريخ المرأة ويظهر الأنعكاسات السلبية التي آلت لتهميش دورها في الحياة،ويحاول مركز الجنولوجي أن يعيد الثقة للنساء بعد انعدامها في المجتمع.

ويعتبر هذا الملتقى هو الأول لمركز أبحاث الجنولوجيا على مستوى إقليم الفرات وستنطلق فعاليته الأولى في مقاطعة كوباني،وهو خاص بالمرأة الكردية في المنطقة،والفعاليات القادمة ستشمل المرأة العربية أيضاً في مقاطعة تل أبيض وعين عيسى،للوقوف على حلول ايجابية لكافة النساء في إقليم الفرات ضمن هذا الملتقى.

واسترسلت دجلة حيدر كلامها بالقول:” موضوعنا الرابع في الملتقى هو جنولوجي وهدفنا من خلاله تعريف المرأة بنفسها وحقيقتها واسترجاع شخصيتها التي ضاعت منذ قرون مضت،واكسابها العلم والحياة ومن خلال النقاشات التي ستجري في الملتقى ستتمكن النساء من معرفة المشاريع التي نخطط لها في المستقبل القريب لهن،ونحن نحاول انشاء امرأة قوية ناجحة في الحياة،وبطرح الأسئلة والنقاش حول مواضيعنا الأربعة سنستطيع أن نأخذ آراء النساء المشاركات في الملتقى ونقترب من أفكارهن أكثر”.

ومن المقرر أن تشارك في هذا الملتقى 150 امرأة من كافة المؤسسات والمراكز الخدمية بالإضافة لمشاركة نساء من المجتمع.

وأشارت دجلة حيدر في ختام حديثها وقالت:” نسعى من خلال هذا الملتقى النسائي تطوير المرأة الجوانب وإبراز دورها في المجتمع، ومخططنا القادم سيتضمن فعاليات مختلفة لاتنحصر فقط بمقاطعة كوباني،وسنوسع فعاليتنا لمناطق ثانية للتعرف على تجارب النساء في حياتهن،ونركز على الظلم الذي تعرضن له أثناء وجود مرتزقة داعش في المناطق وبعد تحرير تلك المناطق من إرهابه”.

وسيبادر مركز أبحاث الجنولوجي لإقليم الفرات بإقامة ملتقيات جديدة ستعقد في مقاطعة تل أبيض وناحية عين عيسى،وذلك  بعد انهاء فعالية الملتقى الأول في مقاطعة كوباني. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق