المكتبة

عاصمة الخلافة سابقاً كانت عاصمة الثقافة منذ اكثر من 10 سنوات

صرحت النساء اللواتي شاركن في إفتتاح المركز الثقافي في الرقة, على أن الرقة قبل أن تكون عاصمة الخلافة الداعشية سابقاً, كانت عاصمة الثقافة منذ أكثر من 10 سنوات, موضحات أن هدف المركز هو هدم الأفكار التي خلفتها داعش في المدينة.

نظم إتحاد المثقفين في مدينة الرقة,  بالتنسيق مع لجنة الثقافة والفن في المجلس المدني, افتتاح مركز لإتحاد المثقفين في مدينة الرقة، وذلك في وسط مدينة الرقة بجانب دوار الساعة, بتاريخ 12/9/2019م.

هذا وحدثتنا خلال لقاء خاص رئيسة مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل” جلاء الحمزاوي”, موضحة أن تواجدها في إفتتاح مركز لإتحاد المثقفين وسط مدينة الرقة, ينبع من كون شعب الرقة عاش تحت هيمنة الإبادة الثقافية وهي إبادة داعش الفكرية.

شددت جلاء أنهم عانوا أيضاً من الإبادة التعليمية والإجتماعية والفكرية, معبرة عن أنهم يجتمعون في هذا المحفل الكبير لإحياء روح الثقافة في الرقة, كون الرقة قبل أن تكون عاصمة الخلافة ل” داعش” كانت منذ أكثر من 10 سنوات عاصمة الثقافة.

وعن المثقفين في الرقة, قالت جلاء:” هنالك عدد من المثقفين ممن كان لهم أثر كبير من شعراء وأدباء وكتاب, أبدعوا في صياغة المجلدات والكتب والروايات, أمثال عبد السلام العجيلي, والإستاذة فوزية المرعي, وغيرهم من المثقفين من أهالي الرقة, اللذين خلد التاريخ أسمائهم”.

أما من ناحية تثقيف الشبيبة أكدت جلاء أنه يجب توعية الشبيبة وزيادة ثقافتهم في المجتمع, وعدم التغافل عن التثقيف العلمي والعملي إضافة إلى التدريب, فقالت:” التدريب هو الشيء الأهم في حياتنا, وذلك تيمناً بمقولة القائد أوجلان وهي” التدريب مثل الماء والهواء, ولا يجب التخلي عن هذين العنصرين في الحياة” “.

من ناحية أخرى حدثتنا الإدارية في إتحاد المثقفين في شمال وشرق سوريا” سامية محمد”, مصرحة أن الهدف من إفتتاح هذا المركز, في هذه المرحلة الحساسة, هو جميع المثقفين وخاصة من الفئة النسائية, للعمل على توعية المجتمع وهدم الأفكار التي بنتها الخلافة الداعشية السابقة.

ونذكر أنه تشكل إتحاد المثقفين مع بداية تأسيس المجلس المدني في مدينة الرقة  بتاريخ 4/8 / 2017م, وكانت فعاليات إتحاد المثقفين محدودة, كونها مرحلة هامة وتأسيسية بالنسبة لمثقفي مدينة الرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق