المكتبة

قريباً…إصدار أول كتاب لواقع المرأة الإجتماعي لمركز الدراسات في منبج

 يعمل مركز  دراسات علم المرأة ” الجنولوجيا”  في مدينة منبج, على إصدار كتاب عن و اقع المرأة الإجتماعي في مجتمعات شمال و شرق سورية,  على جميع الأصعدة العشائرية و العادات والتقاليد.

بدأ مركز دراسات الجنولوجيا في مدينة منبج بدراساتو ابحاث منذ الشهر الخامس, بالعمل لإعداد كتاب عن واقع المرأة في مجتمعات شمال و شرق سورية.

و خلال لقاء خاص اجرتها و كالتنا لقاء خاصة مع عضوة مركز دراسات الجنولوجيا في مدينة منبج ياسمين القوجو, و التي قالت في بداية حديثها أن تأسيس مركز لدراسات علم المرأة ” الجنولوجيا” لتحليل المجتمع من منظور المرأة, وعبرت أنه مع افتتاح مركز دراسات الجنولوجيا, بدأوا بقراءة الكتب و النقاش عليها و تحليلها مع التعمق بالمصادر والمراجع.

و من أجل تسليط الضوء على حقيقة المرأة في الوقت الراهن التي  تعرضت للقمع، وبقيت في العتمة، وتم حياكة الأعمال القذرة والظلامية في سبيل بقائها في الظلام, وبغية إنارة الساحة المظلمة، على المرء أن يتخلص من الأفكار الضعيفة والآنية والعشوائية والمبعثرة, هناك حاجة لتجاوز التعتيم الممنهج على حقيقة المرأة بكل إصرار وعزيمة, بحجم تلك الهجمات عليها، حتى إنارة , و علم المرأة ” جنولوجيا” هي احد العلوم التي تنطوي تحت صيوان علم الإجتماع” سيسيولوجيا”, و الذي يساهم في تعريف حقيقة المرأة و تاريخها, الذي تم تهميشه منذ الآف السنوات, وعلاج مشاكل المرأة من خلال الدراسات والبحث عن اسبابه للخروج بحل لها.

تابعت ياسمين حديثها أنه بعد انتهاء هذه المرحلة, بدأووا بالدراسات على المرأة و نساء الفيلسوفات, والبحث عنهن في المصادر والمراجع في الكتب, إضافة إلى النقاش مع نساء المؤسسات, والذي يؤدي إلى دخولهم بمواضيع هامة و من جانب آخر قاموا بزيارة نساء في المنازل لإلتماس المجتمع, وواقع المرأة ضمنها, والوصول إلى ذات المرأة والنقاش حول مواضيع تحتاج للنقاش ولطرح الحلول, وحل المشكلة لجعلها ريادية في المجتمع.

و تم طرح علم الجنولوجيا من قبل القائد عبد الله اوجلان في عام 2008 بأحد مرافعاته و أعطاه أهمية, لتستطيع كل امرأة معرفة ذاتها بالشكل الصحيح, وتسطيع تحرير نفسها.

اشارت ياسمين في حديثها أن دراساتهم لا تقتصر على نساء من مكون محدد, بل من جميع المكونات و الأديان و مختلف المجتمعات لأن هناك مشاكل و قضايا مشتركة بين المجتمعات و خلال الدراسات و التوعية, التي كانوا يقومون بها عادت نسبة من النساء إلى جذورها الأساسية وتاريخها.

اكدت ياسمين أن هناك بعض الفئات من نساء لا زلن بحاجة لدعم كبير, والبعض الآخر في ظل المشروع الديمقراطي, يشهدن تطور ملحوظ من ناحية الثقافة والوعي, وأمكانية التعبير عن رأيهن والدفاع عن حقهن, لكن لا يزلن  بحاجة للوصول إلى المكان الجدير بهن.

و بدورهم كمركز دراسات لعلم المرأة, عبرت ياسمين انهم  يسعون لحل مشاكل المرأة ومعالجتها, مشيرة أنه من خلال مسيرتهم في هذا المشروع وصلوا إلى نسبة من هدفهم, ولا يزالوا مستمرين في عملهم لتحرير النساء, وتحطيم الذهنية التي تضطهد المرأة, و تغير فكرة المجتمع و منظوره لها.

و قالت ياسمين انهم يقومون بإعداد كتاب عن وآقع المرأة في شمال وشرق سورية, عن الوضع الإجتماعي للمرأة على صعيد العشائر والعادات والتقاليد, وتأثيره على المرأة,  إضافة إلى الأزمات التي مرت بها سورية و تأثيراتها على المرأة و جوانبها السلبية عليها, والآن هذه المواضيع قيد الدراسة والبحث, لإصدار الكتاب في الأشهر المقبلة بعد الإنتهاء من التحاليل.

شددت ياسمين أن هذا الكتاب يهدف إلى تحليل واقع المرأة, و لتعريف المرأة بحقيقتها و الواقع الذي تخضع له, لتقوم بإنتفاضة ضد جميع اشكال العبودية.

و في ختام حديثها توجهت برسالة لجميع النساء باسم مركز دراسات الجنولوجيا, بأن المرأة ليست انسان ضعيف وليست عاملة في المنزل, وطالبتها أن تنتفض بوجه الزنزانة التي فرضها المجتمع, لأن لها الحق في إبداء رأيها, لأنها نصف المجتمع وتربي نصف الآخر, لذا تحرر المجتمع يبدأ من تحرر المرأة.

و يهدف مركز دراسات الجنولوجيا لإعادة المجتمع إلى جذوره و تاريخه الحقيقي, و لتغيير منظوره اتجاه المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق