المكتبة

في الذكرى الثانية لتأسيسه ” مجلس المرأة السورية في تطور مستمر لإيصال المرأة لمواقع صنع القرار”

هنئت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية فرع مدينة منبج مريم الحياني, جميع نساء سورية بمناسبة مرور الذكرى الثانية على تأسيس المجلس, و اكدت انهم في تطور مستمر لإيصال المرأة إلى مواقع صنع القرار و المحافل الدولية, و دوضع قوانين لحمايتها من العنف.

يصادف اليوم الذكرى الثانية على تأسيس مجلس المرأة السورية, الذي تأسس في 8 ايلول من عام 2017 وبهذا الصدد اجرت وكالتنا لقاء مع عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية فرع مدينة منبج مريم الحياني و التي اشارت في بداية حديثها أن اكثر من عانى خلال الأزمة السورية هو المرأة, وعلى هذا الأساس تم وضع قوانين لحمايتها,  لكن لم تطبق,  لذا كان من المواجب تأسيس مجلس خاص بها يحمي لها حقوقها, ويؤكد المواثيق الدولية الخاصة بالمرأة و يكون مرجعيتها الأساسية, إضافة إلى مشاركتها في دستور,  لوضع قوانين خاصة بالمرأة لحماية حقوقها.

وعقد  الكونفرانس التأسيسي الأول لمجلس المرأة السورية في مدينة منبج,  تحت شعار “المرأة المنظمة اساس بناء سورية ديمقراطية تعددية لا مركزية” بمشاركة واسعة على مستوى سورية, ضمت نساء من  كافة المحافظات السورية بمختلف الأديان و القوميات و اللغات و المنظمات و المؤسسات النسوية.

و تابعت مريم حديثها أنه خلال عامين من تأسيس مجلس المرأة السورية, ساهم المجلس لتحقيق كثير من الإنجازات ليكون للمرأة دور في صنع القرار, ووضع دستور خلال تنظيم ملتقيات و مؤتمرات و ندوات على مستوى سورية للتعريف عن دساتير موقع المرأة في الدستور, ولتطبيق القوانين و مدى قوة تأثيرها على المرأة.

وشددت مريم الحياني أن لهذه النشاطات التي قاموا بها, كان له كثير من التأثيرات على المرأة و نتائج إيجابية.

و كما عقد مجلس المرأة السورية العام المنصرم في مدينة كوباني في شمال سورية,  ملتقى على مستوى سورية للنساء و حضره اكثر من 350 ناشطة, ودار نقاش حول أهم الحقوق التي تطالب بها المرأة السورية، والمشاكل التي تعاني منها قبل الأزمة وبعدها، بالإضافة للمطالبة بحقوقهن في المشاركة في صياغة دستور سوريا الجديد, وإيصال أصواتهن للجنة صياغة الدستور السوري الجديد.

اما بدورهم كفرع مدينة منبج اشارت انهم قاموا بكثير من فعاليات توعوية للنساء,  والوصول إلى كل امرأة سورية  خلال زيارتهم لمنازل الأهالي إضافة إلى زيارة المخيمات و النقاش مع النساء,  والذي كان يبرز سعادتهم خلال استقبالهم المعنوي لهم مطالبين بتكرار الزيارة, و عبرت أنه لا يزال هناك مستوى من حجب المرأة عن الحرية,  لكن خلال زيارتهم يرون اصرار المرأة على التحرر خلال ابداء رأيها و مشاركتها في الأحاديث, وهذا الذي يعطي لهم ضمان تحرر جميع نساء و الخروج بنتائج إيجابية.

و كما قام مجلس المرأة السورية بفتح فروع له, في جميع مناطق شمال و شرق سورية التي قامت بنشاطات و فعاليات توعوية للنساء, من اجل الوصول لجميع النساء السوريات.

و في ختام حديثها هنئت مريم جميع نساء سورية بمناسبة مرور الذكرى الثانية على تأسيس المجلس,  و اكدت انهم في تطور مستمر لإيصال المرأة لمواقع صنع القرار و المحافل الدولية,  و وضع قوانين لحمايتها من العنف.

و يعمل مجلس المرأة السورية و يبذل مجهوداً كبيراً و عمل دؤوب ليوصل المرأة إلى صنع القرار و ووضع دساتير لحماية حقوقها, و يكون له دور في حل الأزمة السورية خلال الفعاليات و النشاطات التي تقوم بها من ملتقيات و ندوات على مستوى سورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق