المكتبة

“ملتقى وجيهات العشائر في المناطق المحررة كان دليل على لحمة المرأة السورية “

 أكدت غالية الكجوان ومريم الإبراهيم الإداريتين في إدارة المرأة في مدينة الرقة, أن ملتقى نساء شيوخ العشائر ووجيهات العشائر, كان دليل قوي على لحمه النساء في مناطق شمال وشرق سورية.

وخلال لقاء خاص لنا أجرته وكالتنا وكالة انباء المرأة, مع الإدارية في إدارة المرأة في مدينة الرقة غالية الكجوان تحدثت لنا عن المرأة في زمن الحروب والفصائل مركزة على المعاناة الحقيقة  في زمن الإرهاب داعش,  وكيف تطورت من بعد التحرير لتشارك في جميع المجالات قائلة :” كنا نعيش في زمن داعش الإرهابي لمدت 4 سنوات ماضية من عمرنا وعانينا الكثير خلال هذه الفترة”.

اكدت غالية في حديثها ان المرأة حرمت من ابسط حقوقها, التي لم تكن قادرة على التعلم،  وعند انقطاع الفتيات عن التعليم وفي اعمار صغيرة, بادر الأهالي ذوو الذهنية المتعصبة, لتزويج بناتهم إلى رجال من داعش, بحجة”  الستر على البنت “.

أنهت غالية :” ما بعد داعش ودحره من مناطق شمال وشرق سورية والقضاء علية جغرافياً والتحرير على يد قوات سورية الديمقراطية, تبدأ مرحلة التحرير الجديدة بمشروع الأمة الديمقراطية، حيث قام مشروع الأمه الديمقراطية بدعم المرأة لتشارك في جميع المجالات التي حرمت منها، ودخلت المرأة في الكومين ضمن قانون الرئاسة المشتركة, ودخلت ضمن مجالس المرأة الخاصة بها التي تعمل على تنظيم المرأة وتطوير فكرها وتوعيتها, من خلال الآلاف من الإجتماعات, التي عقدت في أحياء مدينة الرقة وريفها.

وتحررت مدينة الرقة وريفها من إرهاب داعش في 20 /10 / 2017 م, بفضل كل قطرة دم نزلت من شهداء الحرية والكرامة، وعندما حررت قوات سورية الديمقراطية المناطق السورية التي كانت تحت سيطرت المرتزقة داعش, عملت على دعم المرأة واخراجها من قوقعه الضلم والإضطهاد.

وخلال لقاء آخر لنا مع الإدارية في إدارة المرأة مريم الإبراهيم تحدثت لنا عن مشاركة المرأة السياسية الظاهرة في المجتمع قائلة :” هنالك تطور ملحوظ شهدته المرأة بعد التحرير, حيث شاركت في جميع المجالات، لذا تم تشكيل إدارات خاصة تعمل على قضية المرأة وتطورها في المجتمع, وجميع مجالآت الحياة, ولكي تضع بصمتها المتميزة في التطور نحو الأفضل, إفتتحت إدارات المرأة في المناطق المحررة في شمال وشرق سورية، رقة، طبقة، منبج ودير الزور، ومن بعدها بدأت المرأة في المشاركة بكل جدارة في الكونفراسات والمنتديات والملتقيات, الفعاليات, الإجتماعات السياسية الكبيرة, التي عقدت في جميع المناطق السورية وخارجها.

نوهت مريم أنه منذ أواخر الشهر الفائت قاموا كإدارات المرأة في المناطق المحررة, بشن حملة ضد التهديدات التركية التي اعلنها الرئيس التركي على أراضي شمال وشرق سورية، حيث حملت الحملة الكثير من الفعاليات, من خلال البرنامج الذي وضع.

هذا وانطلقت حملة ” توحدنا…. انتصرنا …سنقاوم لنحمي” 27 / 7 في مدينة الرقة من العام الجاري,  للوقوف في وجه التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا،  والجدير بالذكر أن ملتقى وجيهات عشائر الرقة عُقد في 1 أيلول ضمن حملة ” توحدنا… انتصرنا ….سنقاوم  لنحمي” الحملة التي اطلقتها نساء إدارات المناطق المحررة ” الرقة, الطبقة, منبج  ودير الزور”, وبدأ الملتقى في الساعة ال11 صباحاً, وذلك في قلعة جعبر الواقعة شمال غرب مدينة الطبقة.

اكدت مريم في حديثها انه من ضمن الملتقى السياسي والحواري  الذي عقد كانت لحمة النساء اللواتي شاركن من جميع الفصائل والعشائر والمكونات والمناطق قوية, ونتج في ختام الملتقى بيان ضم عدة مطالب توحدت على طلبها النساء السوريات, منها رفض وبقوة الإحتلال التركي أو أي احتلال أو أي إرهاب, على مناطق شمال وشرق سورية.

اختتم الملتقى الحواري لنساء وجهاء العشائر في المناطق المحررة في سوريا, ببيان يستنكر الإحتلال التركي, ويوضح الهدف من هذا الملتقى الذي حضره ما يقارب الألف إمرأة, والمتمثل في التأكيد على دور المرأة في القبائل والعشائر العربية, إضافة إلى جملة من المطالب الموجهة للعالم للحد مما تعانيه المناطق اليوم في ظل الأزمة الراهنة, وعلى هذا الأساس طالبت وجيهات العشائر بعدة مطالب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق