المكتبة

إنطلاق حملة توعية في منبج بندوة عن عمالة الأطفال وتعرضهم المتزايد للخطف

 أكدت عضوة مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل هدى محمد على أن ظروف الحرب السائدة هي السبب في كون الأطفال يختطفون اليوم, وفي إزدياد هذه الظاهرة بشكل ملحوظ, كما أن الظروف الإقتصادية لعبت دوراً ملحوظاً في عمالة الأطفال, وذلك خلال الندوة الأولى التي عقدها مكتب تنظيم الشباب والرياضة, من ضمن حملته التي إنطلقت اليوم.

نظم مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل, ندوة توعوية بهدف توعية المجتمع,وذلك في مكتبة” محمد منلا غزيل”.

بدء مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل, بحملة توعوية تحت شعار” المرأة الشابة هي طليعة حزب سوريا المستقبل, نعم للأخلاق…..نعم للثقافة …نعم للحرية ..لا للعنف….لا لزواج القاصرات.. لا للمخدرات”,  انطلاقاً من منبج, نظم اليوم اول ندوة له في مكتبة” محمد منلا غزيل” الكائنة على طريق حلب, ومن ضمن الحملة تم القاء ندوة توعوية اليوم السبت, بهدف التوعية الإجتماعية.

وحضر الندوة التي اقيمت اليوم عضوات المؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها, وبدأت الندوة التوعوية بالوقوف دقيقة صمت, تلاها القاء الندوة من قبل عضوة مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل هدى محمد التي  تحدثت عن ظواهر  عمالة الأطفال والإعتداء الجنسي وخطف الاطفال .

وبدأت هدى حديثها قائلة :” بإن عمالة الأطفال احد اسبابها الواقع الإقتصادية والفقر, ويعد الفقر من اكثر الأسباب التي تدفع الأهالي لعمالة اطفالهم, بدلاً من إرسالهم إلى المدارس, ويتوجب علينا توعية الأسرة بخصوص الإنجاب والتربية الصحيحة”.

كما لفتت الانتباه في حديثها إلى الحروب الدائرة في مناطق الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة, وتأثيرها على الأطفال سواء من الناحية العلمية أو النفسية أو التربوية, فكلها تؤثر بشكل مباشر على الطفل.

كما اضافت هدى أن تفكك الأسرة والتفرق الزوجي, يؤثر بشكل مباشر على هذه الإسباب المذكورة مسبقاً, وهي أهم عوامل ازدياد ظاهرة تشرد الأطفال, والعمل بسن صغير.

تطرقت هدى إلى النتائج السلبية لظاهرة عمالة الأطفال, الذي يؤدي إلى حرمان الأطفال من حق التعليم والعيش كأطفال و الإصابة بأمراض, بسبب العمل الشاق الذي لا يتناسب مع اعمارهم, وبسبب عدم وجود رقابة الأهل التي تدفع بالمراهقين أو الأطفال, بالتوجه إلى الإدمان على بعض العادات السيئة, كتعاطي المخدرات والكحول والتدخين بسن مبكرة.

كما نوهت هدى في حديثها على ضرورة ايجاد حل لكل المشاكل الموجودة والمتعلقة بالأطفال, والنضال في سبيل تحريرهم من الذهنية الرجعية, والتي تؤثر سلباً على المجتمع بشكل كامل, كما عبرت هدى عن استيائهم واستنكارهم بسبب ظاهرة خطف الأطفال في المجتمع بشكل عام, وخاصة في المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية ك” جرابلس, عفرين, الباب, اعزاز”, وناشدت القوى الأمنية لوضع حل لهذه المشكلة.

اشارت هدى بأن هذه الظاهرة تقف ورائها شبكة من تجار البشر, هدفهم الربح المادي دون الإكتراث للمجتمع والأهالي.

ودار النقاش بين الحضور والمحاضرات على موضوع الندوة, وكيفية إيجاد حلول لهذه الظاهرات المنتشرة, ومنها ظاهرة استخدم الإنترنت الذي يؤدي إلى تفكك الأسرة وإنعدام الحوار فيها, والتاثير بتفكير المجتمع من خلال استخدم الانترنت, وتطرق النقاش إلى القضاء على هذه الظاهرة, من خلال تكثيف تنظيم الندوة في المجتمع.

ويذكر بأن هذه الحملة ستستمر لمدة شهر, والتي ستعقد مع الشعب, بهدف توعية المجتمع.

وأدت الأزمة السورية إلى إنتشار الكثير من العادات السيئة في المجتمع ومنها زواج القاصر و الإعتداء الجنسي, عمالة الاطفال…. إلخ, ومن أجل القضاء على هذه الظواهر,  قام مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل, بالبدء بحملة توعوية تحت شعار ” المرأة الشابة هي طليعة حزب سوريا المستقبل نعم للأخلاق…..نعم للثقافة …نعم للحرية ..لا للعنف….لا لزواج القاصرات.. لا للمخدرات”.

ونذكر أن الحملة ستسمر لمدة شهر كامل, وستتضمن عدة محاضرات جماهيرية, لأبناء الشعب, وكانت قد إفتتحت اليوم بندوة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق