المكتبة

مجلس المرأة السورية سيواصل دعمه للمرأة لبناء سوريا ديموقراطية موحدة

اكدت العضوة في الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية جيهان محمد بأنهن سيواصلن دعم المرأة السورية, في كافة أرجاء سوريا، لبناء سوريا ديموقراطية موحدة.

بادر مجلس المرأة السورية منذ افتتاحه على دعم المرأة السورية اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، ويهدف لتعزيز دور المرأة في المجتمع، وتمكينها على كافة الأصعدة والمجالات، ومساعدتها لتخطى أزمات الحرب التي جرت في المنطقة وانعكست على شخصيتها أو كان لها سلبيات كثيرة عليها، ويحاول مجلس المرأة أن يرفع سياسة الحروب الظالمة عن النساء في مناطق شمال وشرق سوريا، ويساهم على ترسيخ دور المرأة في المجال السياسي، وسعى لإقامة العديد من الندوات والإجتماعات والمؤتمرات، لتحريرها فكرياً ورسم بنود أساسية جديدة لها في أطر الحياة.

وعن هذا تحدثت جيهان محمد العضوة في الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية وقالت:” نتيجة الأزمة السورية التي عاشها الشعب السوري, وخاصةً المرأة خلال ثمانية أعوام دخلت السنة التاسعة من عمرها، وكانت المرأة أكثر المتضررين من هذه الحرب، من خلال الدمار والتشرد، الإغتصاب، الخطف، رأينا في هذه السنوات أن الإجتماعات والمؤتمرات, التي عقدت بصدد حل الأزمة السورية, يختفي فيها دور النساء, ويظهر الرجل في المقدمة، رغم أن المرأة هي التي عانت الكثير من الضغوطات في هذه الحرب، ومن هنا جائت ضرورة تشكيل مجلس المرأة السورية.

 وساهمت مجموعة من النساء السوريات في شمال وشرق سوريا، بتشكيل مجلس المرأة السورية على مستوى جميع أنحاء سوريا من كافة المناطق، وكان الهدف منه  لمساعدة المرأة السورية بشكل عام, من أجل مشاركتها في المحافل الدولية وصناعة القرار الخاص بها, خاصةً في صياغة الدستور من أجل ايجاد بنود تتبنى حمايتها.

أكدت جيهان أنه بالرغم من وجود دساتير عالمية, والدستور السورياللذي يحوي بنود تحمي المرأة, لكن تم الإحتفاظ بها تحت المنضدة، لذا نسعى بدورنا لنبش هذه البنود وإعادة صياغتها من أجل حماية المرأة السورية، ولمشاركتها مع الرجل في الحوارات والقرارات التي تعمل على حل الأزمة في سوريا،  فهي من عانت في ظروف الحرب, ووجدناها في عفرين, عندما هاجم الإحتلال التركي ومرتزقته المدينة, وكان الهجوم في البداية على المرأة العفرينية السورية، حيث مثلوا بجسد الشهيدة بارين كوباني بعد استشهادها, وكانت هذه رسالة واضحة للمرأة السورية, بأنها إذا شاركت في المقاومة سيكون مصيرها كمصير بارين كوباني.

والمقاتلة بارين كوباني من مواليد 1992 قرية ” قير كلبين”، في منطقة الشهباء بريف حلب، انضمت في 2015م, واستشهدت شباط 2018م، بعد اصابتها أثناء مواجهة بينها وبين الجيش التركي ومرتزقته في قرية قرنة التابعة لمدينة عفرين، وسحب المرتزقة جثة الشهيدة بارين ومثلوا بجسدها دون إنسانية.

واصلت جيهان بالقول:”ونرى اليوم إدلب ومعاناة شعبها, ووقوع الشعب ضحية لقصف النظام البعثي وروسيا، ونساء إدلب لايزلن يعانين من هذه الحرب, وبدورنا نريد الوصول للمرأة الإدلبية, العفرينية، الجرابلسية، والبابية, لكل إمرأة في أماكن الإحتلال لنقدم لها يد العون, ومجلس المرأة السورية وظيفته دعم المرأة السورية من الناحية الفكرية، الثقافية، وعقدنا للندوات والملتقيات كان من أجل توعية النساء فكرياً وثقافياً، اجتماعياً، اقتصادياً، سياسياً، لتطويرها في كافة المجالات، وتم عقد ملتقى لنساء العشائر, وشارك المجلس في هذا الملتقى, الذي ضم جميع نساء وجهاء العشائر, بكافة المناطق الشرقية من منبج، الرقة، الطبقة، تل أبيض، كوباني، وقامشلو”.

عُقد المؤتمر الأول لنساء شيوخ ووجيهات العشائر المختلفة في الشمال السوري, وانطلقت فعالياته في قلعة جعبر بتاريخ 2/9/2019م، ضمن الحملة التي اطلقتها نساء إدارات المناطق المحررة” الرقة، الطبقة، منبج، دير الزور”, وضم هذا الملتقى المئات من النساء من المناطق الشمالية والشرقية.

ونوهت جيهان بأن النساء اللواتي شاركن ضمن الملتقى الهام صرخن بصوت وأحد ضد الدولة التركية, ورفضن تهديداتها على المنطقة وطالبن بالعيش بسلام وأمان, واستنكرت كافة المشاركات التهديدات التركية لمناطق شمال شرق سوريا.

واختتمت جيهان قائلة:”دافعت هذه القوات البطلة عن كرامة المرأة, لذلك لن نترك هذه القوات لوحدها, ونحن النساء سوف نستمر بسياسة السلام، مع جميع الدول المجاورة وخاصةً تركيا, وأشارت النساء بأنهن يمدن أيديهن للسلام مع كل الدول من أجل حرية المنطقة، وبدرونا كمجلس المرأة السورية سنستمر ضمن سياسية السلام والتعايش المشترك بين جميع المكونات السورية، ونوجه رسالة بدورنا نقول فيها” كفى للقتل والدمار نريد أن نمضي في مسيرة السلام والحرية” من أجل سوريا حرة ديموقراطية موحدة بكل مكوناتها, تحت شعار” أخوة الشعوب”, وسنواصل دعمنا للمرأة في كافة أرجاء سوريا والمرأة في الخنادق التي تدافع عن كرامة النساء السوريات”.

وتأسس مجلس المرأة السورية عقب عقد المؤتمر التأسيسي الأول في مدينة منبج بتاريخ 8/9/2017/م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق