بيانات و نشاطات

نساء منبج يثبتن أن رياضة الدفاع عن النفس ليست حكراً على الرجال ويمارسن التايكواندوا

أكدت إحدى لآعبات التايكوندوا” ربى عثمان” أن رياضة الدفاع عن النفس, ليست للرجال فقط, فالجميع بحاجة للدفاع عن ذاته, فهي بدورها تتدرب منذ 3 أشهر على التايكواندوا في نادي ” أبو أيوب”.

تشهد نساء مدينة منبج ممارسة رياضة جديدة, بالنسبة لمجتمعاتهن, من حيث اختلافهاعن باقي الرياضات, وهي رياضة التايكواندوا, التي شهدت اقبالاً كبيراً من قبل النساء عليها.

لا تختلف رياضة التايكوندو من حيث المبدأ عن باقي أنواع الرِّياضة، ولكن الإختلاف من حيث الأسلوب، فأسلوبها يعتمد على كونها رياضة فكريَّة وجسميَّة معاً، حيث تعتمد على استخدام العقل في التحكُّم البدني، لذلك تعتبر أفضل طريقة عرفها الإنسان للدِّفاع عن النَّفس والقتال الأعزل، كما أنَّها تتجاوز أسلوب القتال, لتصبح أسلوب حياة أيضاً، فضبط النَّفس والثِّقة والتَّركيز والدفاع عن النَّفس من الفوائد القليلة التي تندرج تحت الفوائد, التي لا تنتهي من ممارسة التايكوندوا.

و يمارس العشرات من النساء بمختلف الفئات العمرية رياضة التايكوندوا, في مدينة منبج بنادي” أبو أيوب” الرياضي, الذي يخصص وقت خاص للنساء لتعلم و ممارسة رياضة التايكوندوا بمختلف الفئات العمرية, والذي عمل على تشكيل فرق لكل فئة عمرية وهي” فريق لأطفال صغار و يتراوح اعمارهم ما بين 3-9 سنوات, الشابات يتراوح اعمارهن ما بين 7-14 عام, و يتراوح اعمار فريق السيدات ما بين 18 و ما فوق, و كل فريق لديه وقت محدد يمارس الرياضة فيه, حسب ظروف اعمال المتدربات من توظيف ودراسة.

و خلال زيارتنا لأحد نوادي مدينة منبج التي تهتم برياضة التايكوندوا, حدثتنا خلال لقاء خاص المتدربة في رياضة التايكوندوا” ربى عثمان” من مدينة منبج التي بدأت بممارسة رياضة التايكوندوا في نادي” أبو ايوب” منذ 3 شهور, و التي عبرت أن رياضة التايكوندو منحتها قوة شخصية و ثقة للدفاع عن ذاتها في أي مكان كان, واكدت أن هذه الرياضة جديدة على نساء مدينة منبج, لكن مفيدة جداً في الوقت ذاته.

و من جانب آخر تطرقت أن رياضة التايكوندوا جعلتها تفرغ شحنة من العصبية, وضغوطات نفسية شخصيتها, ومن خلال ممارستها ساعة وآحدة في اليوم, كانت تشعر براحة نفسية و جسدية.

وتُعد رياضة التايكوندو فناً قديماً من الفنون القتالية في كوريا الجنوبية، وقد طوَّرها الكوريون للدفاع عن النفس بسبب كثرة الحروب، وصعوبة الحياة، وشح الأسلحة وهي رياضة شعبية يمكن للنساء و الرجال و الأطفال ممارستها, و تتميز عن فنون الدفاع عن النفس الأخرى, بإعتمادها على توجيه الركلات بشكل اساسي على عكس الكارتيه و الكونغ فو, ولا يتم ممارستها فقط في كوريا بل يمارسها ملايين من الناس حول العالم.

و كما نوهت إلى موضوع تقبل المجتمع لهذه الرياضة, موضحة أنه يختلف تقبل المجتمع لهذه رياضة من حيث مفهومها, وأن البعض يوافق على ممارستها و البعض الأخر يرفض مدعين أن الرياضة للرجال فقط, وأن المرأة لا يمكنها ممارسة مثل هذه الرياضات.

و بدورها أكدت ربى عثمان أن رياضة الدفاع عن النفس, ليست محددة ممارستها للرجال أو النساء, فالجميع بحاجة للدفاع عن ذاته.

و في ختام حديثها توجهت برسالة لجميع النساء و للبنات بشكل خاص بالإستفادة من الرياضة, ليس فقط التايكوندو بل جميع الرياضات, حتى إن لم يكن بإستطاعتها الدوام في النوادي يمكنها ممارستها في المنزل, لأنها مفيدة جداً لها من الناحية النفسية و الجسدية, و كسب قوة و ثقة بالذات والدفاع عن ذاتها.

وتعتبر الرياضة من فنون الدفاع عن النفس, تساعدها بالحصول على مزيد من الثقة, وللرياضة فوائد تشمل كافة الجوانب المتعلقة بالإنسان، فهي مفيدة جداً على كافة الأصعدة، ولها فوائد صحية وبدنية ولها فوائد نفسية، ولا يمكن أن نغفل عن فوائدها على الصعيد الذهني.

ونذكر أن التايكواندوا كانت نوعاً من أنواع الفنون العسكرية التي ظهرت قبل 2000عام, وتعني كلمة تايكواندوا” فن القتال بإستخدام الأقدام مع القبضة المغلقة”, يتضمن التايكوندو خمسة أحزمة رئيسية هي الأسود والأحمر والأزرق والأصفر والأبيض, ولكل حزام أو لون منها دلالة خاصة, فالأصفر يدل على الأرض التي تزهر وتورق بها النبتة أي أساسيات التايكواندوا, أما الأزرق يدل على التقدم في التدريبات, الأحمر يدل على الخطر وتحذير الخصم, والأسود يدل على البراعة وهو ضد الأبيض وحامل الحزام الأسود محترف في هذه الرياضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق