المكتبة

ملتقى وجيهات العشائر…كان له اهمية كبيرة للوقوف بوجه التهديدات التركية

أكدت الإدارية في إدارة المرأة في الطبقة زهرة الحمادة أن ملتقى وجيهات العشائر, كان له اهمية كبيرة في الوقوف بوجه التهديدات التركية الفاشية, من خلال تأكيد دورالمرأة في العشائر في السلام والصلح الإجتماعي والوقوف بوجه أي عدوان, يهدد أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سورية.

نتيجة تعرض مناطق شمال وشرق سورية للتهديدات من قبل الدولة التركية الفاشية، دعت النساء للوقوف صفأ واحداً في وجه هذه التهديدات الهادفة لإحتلال المناطق كما سبق لها ان احتلت ” عفرين، الباب، إعزاز وجرابلس”، ومن هذا المنطلق اطلقت إدارات المرأة في مناطق” الطبقة، الرقة، دير الزور ومنبج” حملة تحت شعار ” توحدنا ، انتصرنا، سنقاوم لنحمي” وكان من ضمن فعاليات هذه الحملة ملقتى وجيهات العشائر, الذي عقد في قلعة جعبرالأثرية في مدينة الطبقة منذ يومين, حيث كان الأول من نوعه في سورية والعالم كله.

الملتقى كان له اهمية كبيرة للتصدي بوجه التهديدات التركية

وكان للملتقى اهمية كبيرة حسب ما افادت الإدارية في إدارة المرأة في منطقة الطبقة زهرة الحمادة قائلة ” بمبادرة كبيرة من إدارات المرأة في المناطق المحررة, نظمنا ملتقى, وذلك للتأكيد على دور المرأة في القبائل والعشائر في المرحلة السياسية، والدعوة للوقوف صفاً واحداً بوجه تهديدات وانتهاكات الدولة التركية لمناطق شمال وشرق سورية”, مؤكدةً أن هدف الملتقى التأكيد على وحدة الأراضي السورية, ورفض التدخل الخارجي, وكافة أشكال الإحتلال, وكذلك نوهت على دور المرأة العشائرية في السلام والصلح الإجتماعي, والوقوف بوجه أي عدوان يهدد استقرار المنطقة, ويستهدف إرادة الشعوب والمرأة.

وقالت زهرة ” نتيجة رفض النساء بشكل عام ومن ضمنهن وجيهات عشائرالمنطقة للتهديدات التركية, عُقد الملتقى الحواري بحضور أكثر من 1000امرأة,  لمناقشة مطالب وجيهات العشائر عن طريق التصريحات والكلمات التي ألقيت باسم العشائر الوجودة في المناطق، حيث نددت الكلمات التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سورية”.

وأضافت زهرة أننا كشعب نعرف هدف تركية من احتلالها للمنطقة, وهو إفشال مشروع الأمة الديمقراطية, وتهجير الأهالي, وتدمير المناطق, لأن استقرار المناطق في شمال وشرق سورية, اصبح سيئاً بالنسبة للدولة التركية “.

وأشارت زهرة الحمادة ” أن المرأة  كوجية عشائر موجودة في المنطقة, أبدت رأيها كوضع سياسي، وطالبت أن  يكون لهن صدى سياسي ودور سياسي ودور في المستجدات السياسية التي تحصل في المنطقة”.

إختتمت زهرة  كلامها ” نحن عن طريق الإعلام والجهات المعنية  سوف نوصل صوتنا وصوت وجيهات العشائر, لجميع الدول، وبالأخص للصمت الدولي الذي لم يبدي رأيه إتجاه التهديدات التركية, لمناطق شمال وشرق سورية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق