المكتبة

عضوات مؤتمر ستار يوضحن أن تركيا تحاول إستعادة أمجاد العثمانيين

اشارت عضوات مؤتمر ستار في روج آفا, أن الدولة التركية تحاول استرجاع امجاد العثمانين في المنطقة, من خلال دعمها لجماعات المرتزقة التي ادخلتها الأراضي السورية.

تزايد تكرار تهديدات الدولة التركية بإطلاق عملية عسكرية في مناطق شمال وشرقي سوريا, اذا لم يتم انشاء المنطقة الآمنة المزعومة, التي تسعى اليها تركيا, بحجة إقامة ممر سلام بدل من الممر الإرهابي.

وفي سياق ذلك التقت عدسة وكالة انباء المرأة بعضوة منسيقة مؤتمر ستار في روج آفا هدية شمو, التي حدثتنا بداية عن الثورة السورية, وكيف أن الشعب الكردي تمكن من الحصول على مكانه في هذه الثورة, التي بدأت منذ 8 سنوات بحماية جميع المكتسبات في المنطقة والمكونات من كرد،عرب, سريان.

وبدأت الثورة السورية منذ 8سنوات في 15 آذارعام2011 م, بقيام مظاهرات ضد النظام السوري والمطالبة بالحرية,  وكانت صراع داخلي مسلح, شارك فيه عدة اطراف دولية, وعلى رأس تلك الأطراف الدولة التركية, وقدمت تركيا الدعم للمعارضة السورية كالأسلحة والدعم المادي والمعنوي, منذ بداية الثورة وقاتلت إلى جانب المجموعات الإرهابية ودعمت  داعش ضد قوات سوريا الديمقراطية, وليس ضد الحكومة السورية.

تابعت هدية حديثها بأن الدولة التركية تهدف للقضاء على الثورة في روج آفا, وتقف في وجه أخوة الشعوب, التي بنيت بدماء شهدائنا، وإزادات هذه التهديدات, بعد انتهاء داعش وانتصار قوات سوريا الديمقراطية عليها في مناطق شرقي الفرات في ديرالزور, التي كانت مدعومة من قبل الدولة التركية من سلاح وتدريب, ودخلت إلى الأراضي السورية, لبناء خلافتها الإسلامية.

واعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن القضاء الكامل جغرافياً على آخر معاقل مرتزقة داعش في 23اذار 2019م, في آخر جيب له في بلدة الباغوز, وذلك في دير الزور بعد ستة اشهر من اطلاق قوات سوريا الديمقراطية هجوماً واسعاً, على الباغوز في شرقي سوريا.

كا نوهت هدية بأن الدولة التركية تحاول استراجاع امجاد العثمانين في المنطقة, وبحجة محاربة الإرهابين وحماية حدودها, تحاول احتلال مناطق في شمال وشرقي سوريا, واحتلت عفرين وارتكبت العديد من المجازر فيها.

واحتلت الدولة التركية ومرتزقتها مدينة عفرين  في آذار 2018م, وقتلت مايزيد عن450  مدنياً , كما واصابة 1500مدني, وقصفت مستشفى أفرين, ومركز تحلية المياه ودمرت آثار عفرين, وعمدت إلى التغيير الديمغرافي في المنطقة, وبناء جدارالفصل بين عفرين والشهباء, ومازالت مستمرة في تهديداته بإحتلال مناطق أخرى في مناطق شمال شرقي سوريا.

اكدت هدية من خلال حديثها بأنهم ضد تقسيم  الأراضي السورية  واحتلالها, إلا أن الدولة البرجوزاية والإستعمارية, تضع يدها في يد الدولة التركية, وتوقع اتفاقيات معها من أجل تقسيم الأراضي السورية.

إختتمت هدية بالقول:” إننا كنساء لن نخضع لإرادة الدولة التركية ومخططاتها الإستعمارية التي تهدف إلى كسر إرادة المرأة الحرة وكسر ثورة المرأة، وسنكون دروع بشرية للوقوف في وجه هذه التهديدات, ونناشد المجتمع الدولي بوضع حد لممارسات الدولة التركية في باكور كردستان .

واقدمت سلطات الإحتلال التركية على الهجوم على بلديات وان، امد، ماردين، وعزل رؤساء بلدياتها.

ومن جهتها لفتت عضوة منسقية مؤتمرستار في روج افا داليا حنان أنه باسم محاربة الإرهاب تشرع الدولة التركية احتلالها لمناطق شمال شرقي سوريا بمحاولة دعم الجماعات المتطرفة,  واخرها مرتزقة داعش ودخولها إلى الأراضي السورية, وتقسيم الأحزاب السياسية ومكونات المنطقة, من اجل مصالحها ومحاولة زعزعة الأمن والإستقرار, ولكنها فشلت بأخوة الشعوب.

وواضحت داليا باننا كقوة عسكرية, لا نشكل أي خطر على أمن أي دولة من الجوار, فقالت” نحن نقوم بحماية انفسنا والدفاع عن ارضنا ومكتسباتنا ومكوناتنا”.

ورفضت داليا  تهديدات الدولة التركية واحتلالها مرة أخرى للأراضي السورية, وخاصة في مناطق شمال شرقي سوريا والهجوم عليها.

اختتمت داليا حديثها بالقول:” جاهزون لأي هجوم  وسنقف في وجه هذه التهديدات، وسنساند قواتنا العسكرية  ونرفض الإحتلال”.

ونذكر أنه كشف مصدر عسكري في المعارضة السورية لوكالة الشرق الأوسط, أن روسيا تشترط حلاً على تركيا لوقف إطلاق النار في إدلب, وهو  بحل جيهة النصرة” جبهة تحرير الشام”, وحكومة الإنقاذ التابعة لها في إدلب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق