المكتبة

بيان مجلس العدالة الاجتماعية في مقاطعة قامشلو حول التهديدات التركية على شمال شرق سوريا

استنكر  مجلس العدالة الاجتماعية في مقاطعة قامشلو التهديدات التركية تجاه شمال وشرق سوريا وأشار إلى أن تركيا تهدف إلى دعم الإرهاب ونشر الفوضى والدمار في المنطقة.

أدلى مجلس العدالة الاجتماعية  ببيان إلى الرأي العام حول التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، في قامشلو بمشاركة العشرات من المحامين والقضاة ودور المراة ولجان الصلح والعدالة .

وقرئ البيان من قبل القاضية في ادارة لجان التحقيق والادعاء في مقاطعة الجزيرة ” ريما بركات ” امام مبنى مجلس العدالة الاجتماعية في قامشلو
وجاء في البيان :

بالتزامن مع شهر ايلول واحتفال الشعوب في العالم بيوم السلام العالمي ودق ناقوس السلام في العالم يأتي هذا الشهر في وقت تعاني فيه شعوب الشرق الاوسط من ويالت الحرب التي قادها داعش والقوى السلفية وقتلهم الآلاف من النساء
والأطفال والأبرياء وبخاصة في شمال وشرق سوريا حيث قام داعش بارتكاب مجازر كبيرة بحق شعبنا العزل وبدعم مباشر من قبل الدولة التركية مستخدما جميع وسائل العنف بحق الشعب وبعد مقاومة باسلة من قبل شعبنا تم القضاء عليهم في آخر معاقلهم في شمال وشرق سوريا .

وبعد فشل حرب الوكالة التي قامت بها تركيا بيد داعش والقوى السلفية قامت بالعدوان المباشر على شمال وشرق سوريا من خلال احتال عفرين ذات الغالبية الكردية والقيام بارتكاب ابشع انواع الجرائم ضد الانسانية والبنية التحتية وجرائم التغير الديموغرافي والتطهير العرقي والابادة الجماعية وغيرها من الجرائم التي نص عليها نظام روما الاساسي الذي يعتبر من اختصاص محكمة الجنايات الدولية بحق اهلها وايضا قامت بتصعيد تهديداتها ضد مناطق شمال شرق سوريا
بذرائع واهية لفرض شروطها في اقامة منطقة امنة على الحدود تكون بمثابة الاحتلال وذلك لضرب التجربة الديمقراطية لإدارة الذاتية ومنع اقامة كيان سياسي يمثل الامة الديمقراطية ووحدة الشعوب وثقافة العيش المشترك

في وقت يبدي فيه شعب شمال وشرق سوريا تمسكه بالنهج السلمي واستعداده للحل وتجنيب المنطقة ويالت الحرب وتحقيق السلام والديمقراطية وانهاء حالة الحرب .

ولقد ابدى القائد عبدالله اوجلان في رسالته الاخيرة استعداده للحل وتجنيب المنطقة ويالت الحرب وتحقيق السلام حيث
قال اريد ان تكون هناك مكانة للشعب الكردي وانه لايزال يواصل نضاله في سبيل تحقيق السلام والديمقراطية منذ عهد تورغوت اوزال وحتى يومنا هذا ودعا الى انهاء حالة الحرب وحل المشكلة الكردية معا ويجب على الدولة التركية القيام بما يقع على عاتقها في هذا الاطار الا ان الحكومة التركية قابلت هذا النداء بممارسة المزيد من التهديدات العسكرية والسياسات القمع ضد ما تبقى من هامش الديمقراطية في البلاد والانقالب على ارادة الشعب واقالة رؤساء البلديات في
وان وديار بكر وماردين والاستيلاء عليها بإجراءات تعسفية غير قانونية .

اننا في مؤسسات العدالة الاجتماعية ندين ونستنكر السياسات التصعيدية التي تنتهجها حكومة اردوغان الفاشية ضد شمال وشرق سوريا ونؤكد بان أي عدوان على هذه المنطقة التي تنعم بسلام وامان لن يستهدف كيانا سياسيا محددا او قومية معينة بل يشكل خطرا على شعوب المنطقة كردا وعربا وسريانا وتركمانا وشركسا
وندين ونستنكر الممارسات القمعية بحق البلديات المنتخبة .

كما اننا ندعو الامم المتحدة وجميع القوى والمنظمات المحبة والداعية للسلام من اجل الحفاظ على أمن المنطقة وتحقيق السلام والديمقراطية التي تجمعها روابط عضوية وتأمين الحقوق السياسية وحماية الحريات المدنية الى بذل المساعي لوقف التهديدات التركية وتهيئة المناخ السياسي لبدء الحوار الديمقراطي من اجل ايجاد تسوية سياسية لحل الازمة في
سوريا دستوريا يضمن حقوق جميع مكونات الشعب وذلك لأجل الحفاظ على أمن وسلام المنطقة .

_ وفي الختام قالت ” ريما بركات ” ننادي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية للقيام بمسؤولياتهم تجاه ما يجرى في تركيا ”

2019/8/31 قامشلو
مجلس عدالة المرأة
مجلس العدالة الاجتماعية في أقليم الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق