المكتبة

مجلس المرأة للعدالة الإجتماعية في إقليم الفرات يستنكر التهديدات التركية

استنكر مجلس المرأة  للعدالة الإجتماعية في إقليم الفرات تهديدات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا, في بيان أصدرته اليوم, امام مقر المجلس.

وأصدر اليوم مجلس المرأة للعدالة الإجتماعية في إقليم الفرات,  بيان إلى الرأي العام العالمي, واستنكر من خلاله تهديدات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا, أمام محكمة الشعب في مدينة كوباني,  بمشاركة كافة أعضاء هيئات العدالة في مقاطعة كوباني.

ويأتي هذا البيان في إطار حملة مؤتمر ستار التي إنطلقت في 8 آب من الشهر الجاري, تنديداً لتهديدات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا تحت شعار ” احمي كرامتك وأرضك، ادحرالإرهاب والأحتلال”.

وقرء نص البيان باللغتين العربية والكردية, حيث قرأت رودين إبراهيم العضوة في لجنة الصلح والعدالة لمقاطعة كوباني, نص البيان باللغة العربية, وقرأته باللغة الكردية آفين ملا علي العضوة في ديوان هيئة الإستئناف.

وجاء في نص البيان ما يلي:

بدأ البيان بالقول:” ندين ونستنكر تصريحات اردوغان العدوانية ضد مناطقنا, وهذا منهج عدواني هدفه تغذية جذور الإرهاب ونشر الفوضى والدمار، الدولة التركية التي تعادي الكرد والعرب والآشور والسريان والتركمان, الذين يعيشون في شمال شرقي سوريا.

وهددت الدولة التركية بإحتلال مناطق الشمال والشرق السوري, بعد أن قامت بحشد قواتها على الحدود التركية السورية,بهدف ضرب مكتسبات ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا.

أكمل البيان:”  حيث أن المكونات الموجودة على هذه الجغرافية انجزوا ثورة ديمقراطية في مناطقهم، وبنت على أساس مفهوم الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب نظاماً مجتمعياً, إقتصادياً وثقافياً, مستنداً إلى الحياة الحرة والديمقراطية، حيث أنها قدمت عشرة آلاف شهيد وما يزيد عن هذا العدد من الجرحى والمصابين في سبيل تحقيق الأمن والإستقرار، وكافة شعوب العالم تدرك بأنه في الوقت الذي كان فيه شعوب شمال شرقي سوريا تحارب داعش, فإن الدولة التركية كانت مستمرة في علاقاتها مع داعش وكانت تركيا بإنتظار أن تقضي داعش على الثورة الديمقراطية.

وأنجز شعب شمال وشرق سوريا ثورة ديمقراطية بنت من خلاله نظاماً ديمقراطياً,  وحققت الأمن والإستقرار لكافة مكونات المنطقة وقدم شعوب تلك المنطقة الغالي والنفيس في سبيل تحقيق الأمة الديمقراطية, والقضاء على اكبر إرهاب في العالم إرهاب داعش.

أشار البيان:”  لذا على كافة شعوب العالم ألا تبقى صامتة حيال التهديدات التي يتعرض لها شعوب شمال شرقي سوريا, الذين حاربوا باسم الإنسانية ضد داعش وما تفعله الدولة التركية,  وتدخلها بشؤن الدولة السورية وذلك بكافة الوسائل وشتى الطرق، وإحتلالها لمناطق في سورية,  تعتبر جريمة بموجب القوانين والمواثيق الدولية والحقوقية.

وطالب البيان دول العالم والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية, مساندة والوقوف إلى جانب من حارب الإرهاب ومن حقق الأمن والأستقرار في المنطقة,  ويواجه من يدعم الإرهاب ويحارب الديمقراطية.

هذا ولازال الصمت الدولي قائماً أتجاه التهديدات والإنتهاكات, التي تقوم بها الدولة التركية في شمال وشرق سوريا.

وفي الوقت ذاته استنكر البيان تجاوزات حكومة العدالة والتنمية للحقوق الديمقراطية، في الآونة الأخيرة قامت بإعتقال روؤساء البلديات، وأيضاً أحتلت البلديات في كل من آمد وماردين,  وان هذا بالفعل هو حرب لإرادة الشعوب والنيل من إرادتهم المشروعة والذي يعتبر إنقلاب سياسي ضد الديمقراطية.

وإختتم البيان بمناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية للقيام بمسؤولياتهم ‘تجاه ما يجري في تركيا.

وقام المشاركون في الختام بترديد الشعار “معاً لتحقيق السلام والأمن والعدالة في مناطقنا”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق