المكتبة

في منبج..عضوات مجلس العدالة الإجتماعية يستنكرن التهديدات التركية

نددت واستنكرت عضوات واعضاء مجلس العدالة الإجتماعية في مبنج التهديدات والتدخلات التركية, بمناطق شمال وشرق سوريا, وذلك خلال بيان اصدروه اليوم.

اصدر اليوم السبت عضوات واعضاء مجلس العدالة الإجتماعية في منبج بياناً الى الرأي العام,  يندد التهديدات والتدخلات التركية بمناطق شمال وشرق سوريا، وذلك امام مدخل مبنى مجلس العدالة الإجتماعية.

وقرء البيان من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس العدالة الإجتماعية في منبج أميرة حمو .

وجاء في نص البيان ما يلي :

بدء البيان بالقول :” نحن العاملين في مجال مجلس العدالة الإجتماعية في منبج,  ندين ونستنكر ونندد بقيام الدولة التركية بالإعتداء على ارضنا بدون وجه, ومخالفتها لجميع القوانين والأعراف الدولية”.

تابع البيان:” وإن الدولة التركية ارتكبت ومازالت ترتكب الجرائم والمجازر أمام مرأى المجتمع الدولي، ومازالت تعرض حياة الأمنيين للخطر وتزعزع الإستقرار وتسفك الدماء”.

نوه البيان أنه لم تتوقف دوامة العنف طيلة القرون الماضية، وما تزال مستمرة والضمير الدولي في سبات عميق وإنها الآن تأتي إلى المناطق الآمنة المستقرة مناطق شمال وشرق سوريا, وتطالب بتشكيل المنطقة الآمنة فيها لتنفيذ مخططاتها التوسعية العدوانية وهي بعيدة كل البعد عن الأمن والأمان, ودليل ذلك لم يعد سراً على أحد بأن تركيا هي كانت البوابة الأولى لعبور الإرهابيين من مختلف دول العالم الى سوريا، ولم يعد خافياً على الإطلاق حق، ومخالفتها لجميع القوانين والأعراف الدولية, دعمهم للتنظيمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة.

أعرب البيان أنه تأتي وتطالب بمنطقة آمنة وإنه من الأولى على المجتمع الدولي والتحالف الدولي, أن يقوم بحماية الآخرين من إرهاب الدولة التركية, وأصبحت الأراضي السورية ساحة النفوذ وتصفية الحسابات بين الدول الإقليمية والدولية, ورغم ذلك فإن جميع القوي تتفق فيما بينها على إيقاف نزيف الدم, السوري وإنهاء الحرب التي تعصف بها من خلال الحل السلمي, وإقامة نظام ديمقراطي تعددي حر في البلادين ,  لن يكون في مصلحة الدولة التركية التي ستقوم بالعمل بكل الوسائل الممكنة لتدمير الإرث الحضاري لسوريا وفرض التهجير القسري والتغيير الديموغرافي الطائفي والعرقي على مناطق مختلفة من البلاد,  وذلك في سياق مبدأ فرق تسد للحيلولة دون نهضة الشعوب السورية ووحدتهم في إطار نظام ديمقراطي حر.

أكمل البيان :” ما يحدث الآن في سوريا وخصوصاً في عفرين, هي جرائم ترتكب بحق البشرية مع صمت المؤسسات المدعية للشرعية الدولية، تختصر استراتيجية النظام التركي بكلمات أربعة لا غير وهي الحصار ثم القصف، وبعد ذلك تجويع الشعب.

تطرق البيان أن فلسفة الامة الديمقراطية التي تم قبولها وترسيمها وتفعليها لمبدأ العيش المشترك للشعوب في شمال و شرق سوریا, و بدأ نجمها يلمع وقبولها من قبل شعوب المنطقة مما جعلها هدفاً للنظام التركي, الذي يريد إطفاء هذا المشروع وبمشيئة الله, وبوحدة ووعي وتكاتف الشعوب في شمال وشرق سوريا ستفشل هذا الإعتداء وستقاوم حتى النصر.

شدد البيان على أننا سنكون أوفياء لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لهذه الأرض, فإننا سنتمسك بكل ذرة من ذرات هذه الأرض, وإننا سنحافظ على هذه المكتسبات, التي حققتها القوات العسكرية والإدارة السياسية.

إختتم البيان :” وذلك بان يكون كل منا نحن العاملين في الإدارة الذاتية وكل مواطن في هذه الأرض, أن يعتبر نفسه مسؤولاً عن المحافظة على هذه المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء.

إنتهى البيان بالشعارات :” لا للإحتلال فلتحيا منبج, فلتحيا سوريا فلتحيا اخوة الشعوب “.

وتهدد الدول التركيا مناطق شمال وشرق سوريا وتسعى لتشكيل منطقة امنة بحجة تهدد امنها القومية .

وتأسس مجلس العدالة الاجتماعية في منبج بـ16-12-2016.

ونذكر أن مجلس العدالة الإجتماعية أصدر بياناً إلى الرأي العام العالمي في كل من منبج وكوباني وقامشلو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق