المكتبة

نساء ناحية شيراوا تستنكرن استمرار بناء الجدار الفاصل في عفرين والأراضي السورية

استنكرت نساء ناحية شيراوا استمرار بناء الجدار الفاصل بين عفرين وشيراوا, وباقي المناطق المجاورة لها, مؤكدات على استمراهنّ بالمقاومة لهدم الجدار والعودة إلى عفرين”.

بعد احتلال مقاطعة عفرين في 18 أذار من عام 2018م, وبعد التهجير القسري لأهاليها الأصليين قامت الدولة التركية الفاشية بتاريخ 14 شهر نيسان من العام الجاري, ببناء جدار فاصل بين حلب وأعزاز وشيراوا وغيرها, من المناطق السورية لتقسيم عفرين عن باقي المناطق السورية.

وأجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة عدة لقاءات حول الجدار الفاصل الذي يقسم عفرين عن الأراضي السورية، وبهذا الصدد تحدثت زوجة الشهيد من قرية عقيبة التابعة لناحية شيراوا بيريفان حسن والتي رفضت بناء الجدار الفاصل لمقاطعة عفرين وقالت:” نحن كزوجات الشهداء نرفض استمرار الجدار الفاصل, لتقسيم عفرين عن الأراضي السورية، ولن نقبل بأحد بمثل أردوغان الفاشي أن يقوم ببناء جدار الفصل لعفرين”.

وبدأت الدولة التركية ببناء جدار الفصل لتقسيم مقاطعة عفرين عن الأراضي السورية في منتصف الشهر الرابع من العام الجاري”.

أشارت بيريفان في حديثها أن أردوغان سيقوم ببناء هذا الجدار بين شيراوا وحلب، ورفضت بيريفان مرة أخرى استمرار بناء الجدار الفصل”.

أكدت بيريفان في حديثها أن الأطفال الذين يعيشون ويقاومون دون أبيهم الشهيد هم الذين سينتقمون من الفاشي أردوغان، فنحن لن نسقط دماء شهدائنا هدراً, بل بإيدي أطفالنا سنهدم الجدار الفاصل لعفرين ونعود إلى عفرين”.

كما أن طول الجدار الفاصل الذي تبنيه الدولة التركية, لتقسيم الأراضي السورية أكثر من ثلاثة آلاف متراً.

وبدورها تحدثت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية لقرية عقيبة جيلان عثمان, والتي استنكرت بناء الجدار الفاصل بين عفرين وشيراوا وقالت:” إنني أعمل في حركة الشبيبة الثورية السورية, وسأقاوم حتى آخر رمق في حياتي لأجل تحرير عفرين والعودة إليها”.

وغضبت جيلان وقالت إن أردوغان الفاشي قام في 14 من شهر نيسان العام الجاري, ببناء جدار الفصل لتقسيم سوريا بالإضافة إلى أنه قام ببناء جداره بين شيراوا وعفرين، فأهالي قرية عقيبة وصغوناكي ترى الجدار الفاصل, ولم تستطيع فعل شيء إلا المقاومة لأن المقاومة,  هي التي ستكسر هذا الجدار”.

ونوهت جيلان في حديثها بأن الشعب الكردي سيقاوم حتى النهاية فلا الجدار الفاصل ولا الهجمات التركية ستوقف هذه المقاومة، ومن خلال هذه المقاومة سنحرر عفرين, ونهدم الجدار الذي يفصل عفرين عن باقي الأراضي السورية”.

ومن جهة أخرى تحدثت المواطنة نوجين إبراهيم من قرية عقيبة التابعة لناحية شيراوا وقالت:” ندين ونستنكر بناء الجدار الفاصل بين عفرين والأراضي السورية، فإن محافظة حلب وعفرين جزء من الأراضي السورية، فتركيا ليس لها الحق ببناء هذا الجدار وتقسيم سوريا وبناءه بثلاثة آلاف متراً من أراضينا”.

وأوضحت نوجين في حديثها أن الصمت الدولي حتى الأن ساكن, رغم أنه تم بناء هذا الجدار بثلاثة ألاف متراً من أراضينا, وندعو كافة الدول بالقيام بواجبها, لإزالة هذا الجدار, الذي يقسم عفرين عن الأراضي السورية”.

ونذكر أنه شارك الآلاف من المدنيين السوريين في تظاهرة كبيرة, بالقرب من معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق