مجتمع- ثقافة

المرأة في قوى الأمن الداخلي تشهد تطوراً على مستوى عالي

شهدت المرأة خلال مسيرة الأمن الداخلي تطوراً على مستوى عالي, و الذي دفعها لتشكيل قسم خاص بها لتنظيم نفسها بذاتها, وحماية المدينة بقوتها.

اخذت المرأة  دوراً ريادياً خلال تأسيس قوى الأمن الداخلي, مع انطلاق حملة تحرير مدينة منبج, و استطاعت تنظيم نفسها, وأن تكون الحصن المنيع لحماية المدينة, فبعد أن شهدت مستوى تقدمها و إرادتها بإدارة ذاتها, قاموا بتشكيل قسم خاص للمرأة ” قوى امن الداخلي للمرأة” مع تشكيل مكاتبها التنظيمية, سواءً كان مكتب الإعلام أو مكتب أو الأرشيف, الديوان, المداهمات.

قوى الأمن الداخلي وهي قوات تعنى بأمن وسلامة وممتلكات المواطنين والمقيمين على أراضيها أو المارين فيها, و تأسست هذه القوة في مدينة منبج بتاريخ 17-7-2016م, مع حملة تحرير مدينة منبج.

و خلال لقاء خاص تحدثت لوكالتنا عضوة في الأمن الداخلي للمرأة سيبندا الإبراهيم, والتي اشارت في حديثها انه منذ أن بدأت مدينة منبج بتنظيم نفسها وتشكيل المؤسسات, ومنها قوى الأمن الداخلي, وكان هناك انضمام كبير من قبل ابناء المدينة على وجه الخصوص النساء, اللواتي تأثرن بشخصيات المقاتلات في و حدات حماية المرأة.

اما قوى الأمن الداخلي للمرأة وكان موجوداً مع بداية تأسيس الأمن الداخلي,  لكن كان له مكتب خاص و بعد تنظيم المدينة و تنظيم المرأة نفسها ضمن هذه القوى, تم تشكيل لوغو خاص بها و مبنى خاص بها, وتنظيم خاص لتكون مرجعية, لجميع عضوات الأمن الداخلي, و للعمل والإعتماد على ذاتهن.

تابعت سيبندا حديثها أنه خلال مسيرة المرأة ضمن الأمن الداخلي استطاعت أن تصبح ريادية في تنظيم ذاتها و برهنة دورها الفعال في المجال العسكري و حماية المدينة,  تمكنت من تشكيل قسم خاص لها في الأمن الداخلي ” قوى الأمن الداخلي للمرأة”, وذلك على مستوى قوى الأمن الداخلي العام, و افتتاح مكاتب ضمنها لتنظيم ذاتها, للعمل بشكل خاص بلون المرأة و روح المرأة و الإعتماد على ذاتهن, ولتكون مرجعية لجميع العضوات اللواتي يعملن في قوى الأمن الداخلي.

استمرت سيبندا في حديثها أنه بعد تشكيل قوى الأمن الداخلي الخاص بالمرأة, شهدوا انضمام كبير من قبل النساء الشابات و المتزوجات في آن وآحد, إلى الأمن الداخلي للمرأة, وهذه كانت قفزة نوعية للمرأة على مستوى تطور الرجل,  الذي كان ليس بإستطاعته حماية المرأة في ايام داعش,  المرأة الآن تحميه و تحمي المجتمع بأكمله, ووصفت سيبندا المرأة بأنها تحمل سلاح بيد وتهز السرير بيدها الأخرى.

عبرت سيبندا في أن لهم فخر كبير بأنهم وصلوا لهذا المستوى من تحرر فكري, وتشكيل قوى خاصة بهم, يديرون انفسهم من خلالها.

و يشهد مراكز قوى الأمن الداخلي في مدينة منبج على وجه الخصوص, انضماماً كبيراً إلى صفوفهامن شابات و نساء متزوجات, ويعد تشكيل قوى الأمن الداخلي ال,خاص بالمرأة  خطوة إيجابية للقضاء على البطالة لدى النساء من جانب و تفعيل دور المرأة في المجال الأمني و العسكري والمسؤولية اتجاه حماية الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق