المكتبة

الإجتماع العام للمرأة الشابة في منبج يوجه رسالة لكافة الأطراف المتنازعة

بهدف ايصال رسالة لكافة الأطراف المتنازعة على مناطق شمال وشرق سوريا, عُقد الإجتماع العام للمرأة الشابة في منبج, وذلك بصالة الشبيبة.

عقد مجلس المرأة الشابة اليوم الأربعاء اجتماعه العام في منبج وريفها من ضمن فعاليات حملة ” توحدنا… انتصرنا …سنقاوم لنحمي”,  لا للاحتلال التركي, بهدف تعريف المرأة الشابة بدورها وتعريفها بواجباتها التي تتوجب عليها, وايصال رسالة لكافة الأطراف التي تتنازع على مهاجمة مناطق شمال وشرق سوريا, بأن الفئة الشابة على أهبة الإستعداد لأي هجوم وتهديد, يهدد امنهم وامن مناطقهن في أي وقت.

كما وحضر الاجتماع كافة عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدينة الديمقراطية لمنبج وريفها.

وزينت الصالة بشعارات  كتب عليها” توحدنا… انتصرنا …. سنقاوم لنحمي, لا للإحتلال التركي”, “ب طليعة المرأة الشابة انتفضي وقاومي الفاشية التركية “.

وبدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء, تلاه حديث إدارية المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا جيان كوجر التي تحدثت عن وضع المرأة الشابة قائلة بأن كل السلطات التي تفرض على المجتمع تكون ضحيتها الأولى المرأة الشابة والشبيبة, ونظراً لهذه المشاكل من الواجب علينا توعية المرأة وتعريفها بجوهرها وتنظيمها من كافة النواحي, معبرة أن المجتمع الذي نعيش به مجتمع ذكورية وجنسي والذهنية الذكوري متغللة في مجتمعنا, ولنغير هذه الذهنية يجب أن تكون الفئة الشابة فعالة ضمن المجتمع, وتنظيم انفسهم والإنضمام للتدريبات, لتغيير الذهنية الذكورية السلطوية”.

اشارت جيان أنه بسبب الذهنية الذكورية المنتشرة المرأة الشابة تكون ضحية دائماً من تزويجها بعمر قاصر, وممارسة العنف النفسي والجسدي عليها من قبل الرجل بالدرجة الاولى, معبرة أنه لقتل هذا الفكر والمشاكل التي تواجهها المرأة والفئة الشابة على وجه الخصوص, يجب بذل جهود كثيرة للوصول إلى كل امرأة في المجتمع,  ونشر التوعية والعدل بتكاتف النساء بيد وأحدة ضد هذه الظاهرات, و يجب محاربة الهجمات الخارجية والهجمات الداخلية,  التي تمارس على المرأة من عنف اسري وزوجي ومجتمع وعادات بالية, والتي اصبحت أكبر العوائق التي تواجهها المرأة في المجتمع  الداخلي  والواقع المريرالذي تعيشه المرأة من سياسة مفروضة عليها.

استمرت جيان كوجر في كلمتها بأنه يجب معرفة الأعداء المخفين لمحاربتهم ايضاَ وتحليل هكذا مسائل,  و لماذا الجميع يحارب مدينة منبج , لأن مدينة منبج صلة وصل بين كافة مناطق شمال وشرق سوريا , وصلة تجارية وتتلون بلوحة فسيفسائية والتي هي عبارة عن وجود المكونات الأربع بها وغناها بالثقافة .

اما عن وجود المرأة في كافة المجلات قالت جيان :” وجودنا وخروجنا من المنزل غير كافي في تحرر المرأة فكرياً وجسدياً, والإعتماد على انفسنا والوثوق بذاتهن, للوصول الى النجاح والأهداف التي بداؤوا بها .

وعن تهديدات الدولة التركيا تطرقت جيان بأن مناطق شمال وشرق سوريا تواجه تهديدات من قبل الدولة التركيا, لذا كان من الواجب عقد اجتماع عام للمرأة الشابة,  بهدف ايصال رسالة للعالم باسره بأن المرأة دائماً منظمة وجاهزة دائما لحماية ارضها وعرضها الذي هو الوطن.

اختتمت جيان حديثها بقولها:” بتوحد وطليعة المرأة الشابة سنتغير من الناحية الإجتماعية والسياسية والعسكرية للأفضل .

واطلقت حملة ” توحدنا …انتصرنا…سنقاوم…لنحمي….لا للاحتلال التركي”, من قبل نساء المناطق المحررة التي بدأت في مدينة الرقة بـ23تموز من العام الجاري.

ويشار بأن فعاليات ” حملة توحدنا, انتصرنا, سنقاوم لنحمي, لا للاحتلال التركي” مستمرة.

و دار النقاش بين الحضور حول المشاكل التي تواجه المرأة في المجتمع وكيفية التغلب عليها بفكر حر وتوعية, وكما تطرق النقاش بأنه لا يجب ان تستسلم المرأة حين تواجه الصعوبات, ولأن طريق النجاح يبدء بموجة الصعوبات والتحديات.

واضاف النقاش الى ان المرأة التي حاربت داعش وهزمته في مناطق شمال شرق سوريا, و يجب أن تحارب الآن بفكرها للوصل لأهدافها,  وتثبت للعالم بأن للنساء موقفهن وكلمتهن الواحدة, لتحقيق الإنجازات في المستقبل.

واختتم الإجتماع بقراءة  بيان من قبل عضوة حركة الطلبة الديمقراطية احلام محمد.

وجاء في نص البيان ما يلي:

اشار البيان أنه بعد عقد الإجتماع العام للمرأة الشابة في منبج وريفها,   اصدرنا البيان التالي في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها سوريا وشمال وشرق سوريا بشكل خاص, تزداد التهديدات والإعتداءات الإرهابية ممثلة بزعيمها الإرهابي اردوغان وحزبه الفاشي,  فكان من الواجب علينا كنساء شابات البدء بتجهيز كافة قوانا العسكرية والفكرية والسياسية, لأن المرأة دائماً ما تأخذ على عاتقها وجودها في الصفوف الأولى نحو المقاومة والتصدي,  لكل اشكال النيل من حريتها وعزيمتها وكرامتها .

واضاف البيان : فلا تهديداتهم ولا اعتداءاتهم تغير من المراحل المتقدمة التي وصلت اليها المرأة,  وتطورها على كافة المستويات, فإننا لن نرضى بأن نعود إلى ما كنا عليه في عالم الظلام والسواد,  الذي طالما عمل عن حجب شمس الحرية عن إرادة المرأة الشابة المليئة بحب المقاومة والشهادة في سبيل الوصول نحو مجتمع تسوده الحرية والديمقراطية, واذا ارادت تركيا ومرتزقتها محاولة زعزعة أمننا واستقرارنا,  فنحن نقول له تعال وسوف تحترق بنيران المرأة الشابة التي ستحرق كل محتل يريد احتلال وطننا وإفشال ثورتنا.

إنتهى البيان بالقول:” الخزي والعار للمعتدين, والنصر والخلود لثورتنا ثورة المرأة الشابة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق