المكتبة

ليلى الحسن: تفاقمت أزمة تركيا الإقتصادية بعد خسارة حزب العدالة والتنمية

شددت الرئاسة المشتركة في مجلس دير الزور المدني ليلى الحسن على أن تركيا التي تعاني من العجز الإقتصادي, تفاقمت أزمتها بعد خسارة حزب العدالة والتنمية, لتضاف مشكلة جديدة إليها.

وتعمل الدولة التركية على نهب ثروات المناطق التي إحتلتها كعفرين وجرابلس, وسرقة الأثار وبيعها, بغية تحسين وضعها الإقتصادي.

هذا وحدثتنا خلال لقاء خاص الرئاسة المشتركة في مجلس دير الزور المدني ليلى الحسن موضحة أنه بعد خسارة حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات, أصبحت تركيا تنهار, فبعد أن كانت تعاني من العجز الإقتصادي, اضيفت هذه الأزمة على الرئيس التركي الفاشي, وأعربت ليلى أن تركيا تحاول تصدير أزمتها الداخلية إلى المدن والبلدان المجاورة.

ونقلاً عن وكالة الإنباء التركية التي نشرت على صفحتها الرئيسية” ظهرت أرقام رسمية تركية حديثة ارتفاع الاستثمارات المباشرة في تركيا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 2019، مقارنة بنفس الفترة خلال العام الماضي، كما ارتفعت الديون الخارجية بسبب تراكم الفوائد.

وارتفع إجمالي الديون الحكومية المركزية التركية بنحو 15 مليار دولار خلال العام الجاري، ليبلغ حسب وزارة الخزانة والمالية، 217 مليار دولار حتى يوليو/تموز الفائت، بينما بلغ إجمالي الديون ” حكومية وقطاع خاص وأسر” نحو 420 مليار دولار، وهو أقل من 45% من الناتج المحلي الإجمالي البالغ نحو 900 مليار دولار.

نوهت ليلى أنه بعد تحرير شمال وشرق سوريا الديمقراطية من الإرهاب الداعشي, عادت الحياة في ظل قواتنا.

شددت ليلى أننا العمل على تحقيق الأمن والإستقرار في المناطق التي تم تحريرها وبناء الإدارات, وتحقيق النجاحات,  لذلك نرفض بشكل قطعي أي تدخل خارجي وخصوصاً التدخل التركي, الذي يسعى لتوسيع إمبراطورتيه المزعومة “

إختتمت ليلى قولها :” نحن في شمال وشرق سوريا نعمل على وحدة سوريا ارضاً وشعباً, وعلى بناء مجتمع ديمقراطي حر يسوده الأمن والإستقرار, فيما نسعى إلى الحلول السليمة, ضمن الإطار الدولي ووحدة سوريا “.

نذكر أنه كانت قد كشفت الوزارة التركية أن إجمالي ديون الحكومة التركية حتى نهاية العام الماضي، بلغ 202.5 مليار دولار، مبينة أن 44% من رصيد الدين، مقوّم بالعملة الأجنبية، في حين 66% من الديون مقوّم بالليرة التركية التي تحسن سعرها عن نهاية العام الماضي بنحو 4.04% وبلغ سعر الدولار نهاية الشهر الماضي 5.58 ليرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق