مجتمع- ثقافة

لجنة التربية والتعليم تستعد لعام دراسي جديد في الرقة

أكدت نائبة التربية والتعليم فاطمة بوزان, بأن لجنة التربية والتعليم, تلعب دوراً بارزاً في سير العملية التربوية، بهدف تحسين الواقع التعليمي واحتضان عدد كبير من الطلبة, الذين حرموا من الدراسة لمدة سنوات, بسبب الأزمة التي شهدتها البلاد, وخاصة مدينة الرقة.

كان لا بد من مجلس الرقة المدني الذي وقع على عاتقه ومن أولوياته دعم القطاع التعليمي, وفتح أبواب المدارس أمام الأطفال في السنة الثانية بعد تحرير مدينة الرقة، لتنبثق عن المجلس عدة لجان أساسية من بينها ك” لجنة التربية والتعليم” التي كان لها حضور واضح بعودة أعداد كبيرة من أبناء مدينة الرقة وريفها إلى مقاعد الدراسة.

تحررت مدينة الرقة من تنظيم داعش في 20/ 10 / 2019م.

وفي لقاء خاص أجرته وكالتنا مع نائبة الرئاسة المشتركة فاطمة بوزان تحدثت لنا عن أهم التطورات في العام القادم تقول:” مع دخول مجلس الرقة المدني إلى مدينة الرقة سارع إلى تأهيل المدارس المتضررة بشكل جزئي, وترميمها في السنة الماضية, وإصلاح ما نالت الحرب منه في المدارس، بعد أن كانت تُستخدم كمقرات عسكرية وورش لإصلاح سيارات الفصائل الإرهابية التي مرت على المدينة.

وبلغ عدد المدارس التي تم تفعيلها وتأهيلها بحسب النائبة الرئاسة المشتركة فاطمة بوزان في لجنة التربية والتعليم 317 مدرسة موزعة على الريف والمدينة، ويبلغ عدد الطلاب في تلك المدارس 115 ألف طالب/ة ليتولى تعليمهم 4200 معلم/ة من أصحاب الشهادات والمجازين في جميع الإختصاصات التعليمية في السنة الماضية, أما في السنة الجديد لعام 2020م, يوجد 5000 معلم /3026معلمة, بالإضافة إلى افتتاح معهد للتدريب على كيفية إعطاء المعلم للطلاب الدروس العلمية وتمهيدها للطلاب.

أشارت فاطمة بالقول :” لم تهمل اللجنة أطفال المخيمات بل قامت بمسؤوليتها اتجاه هؤلاء الأطفال لإعطائهم حق اكتساب العلم، فقامت بإنشاء مدارس صغيرة عبر مقصورات تضم طلبة المخيم، لتقدم لهم ما يحتاجونه من أدوات مدرسية منها “دفاتر، أقلام، كتب، حقائب مدرسية”, أما بالنسبة للكتب المدرسية, نواجه نقص في العدد منذ السنة الماضية, أما في هذه السنة طلبنا من مجلس الرقة المدني بتغذية نوقصنا.

والمجلس المدني في الرقة هو العمود الفقري للجان والمؤسسات في مدينة الرقة, وهو المرجعية الوحيدة للمؤسسات والمراكز المدنية.

أما بالنسبة لمكتب التوجيه فعمله اقتصر على تقديم التوجيهات والإرشادات للمعلمين, من خلال تنظيم دورات تدريبية,  مكثفة خلال كل شهر وإرسالهم إلى أكاديمية الفرات لتلقي دروس عن طرائق التدريس والأسلوب، وكيفية التعامل مع الطلاب, بهدف تقديم حافز للطلاب للتعلم واستيعاب الأفكار بشكل مفهوم.

أكملت فاطمة تقول: ” هذا العام واجهتنا صعوبات في البداية ولكن من واجبنا الوقوف أمام التحديات, وكانت من أولوياتنا في بداية تأسيس مجلس الرقة المدني,  فتح المدارس أمام الطلاب للقضاء على الجهل, الذي عشش لسنوات في عقول وذهنية الأطفال” .

أكدت الإدارية بقولها: “سنعمل على إفتتاح أعداد كبيرة من المدارس وتأهيل ما أمكن مما تبقى من مدارس، لإعادة روح الحياة التعليمية للمدارس واحتضان كافة أطفال الرقة وريفها في العام القادم ، بهدف اكتساب العلم والمعرفة لإنشاء جيل متعلم قادر على تحقيق رغباته المستقبلية”.

عملت لجنة التربية والتعليم في مجلس الرقة المدني مع بدء العام الدراسي الجديد, على تأمين مستلزمات المدارس وتتلافى النقص الموجود من مقاعد وألواح ومعدات تعليمية.

أكد الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مجلس الرقة المدني “علي الشنان” بأنه تم تأهيل وتجهيز ٢٨١ مدرسة منها ٢٥١ مدرسة للتعليم الأساسي و٣٠ مدرسة إعدادية, والمدراس موزعة حسب كل منطقة تابعة لها وتم تكليف في كل مدرسة متحدث, لإستقبال طلاب التسجيل للطلاب من دون أي رسوم مالية وسيتم الدوام النظامي بتاريخ ١٥/٩/٢٠١٨.

وأضاف ” الشنان” أن المعلمين خضعوا لدورات تأهيلية وأن المنهاج التي سيتم إعطائه للطلاب منهاج تربوي مصدق من الخارجية السورية, وأن المناطق التي ليس فيها مدارس أو مدمرة بشكل كامل , سيتم استئجار بيوت أو تأمين مدارس مسبقة الصنع. بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية.

وقال “الشنان” نعمل على إنشاء صحة مدرسية, بالتنسيق مع مجلس الرقة المدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق