مجتمع- ثقافة

شيراز حمو” الهجوم على شمال كردستان نابع من الذهنية الديكتاتورية التي لم تقبل إرادة الشعوب”

استنكرت الرئيسة المشتركة للإدارة الذاتية لإقليم عفرين شيراز حمو, هجمات الإحتلال التركي على بلديات شمال وجنوب كردستان,  واعتقال أعضائها, مؤكدةً أن هذا الإحتلال نابع من الذهنية الفاشية الديكتاتورية, التي لم تقبل إرادة الشعوب يوماً”.

وبدأت الدولة التركية بشن هجماتها على بلديات شمال كردستان,  بتاريخ 19 آب, وإعتقال أعضائها”.

وأجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة لقاءاً خاص مع الرئيسة المشتركة للإدارة الذاتية لإقليم عفرين شيراز حمو وقالت:” مخططات أردوغان الذي يقوم بفعلها أمام مرأى العالم في شمال كردستان,  واعتقال الرئيس المشترك لبلدية شمال كردستان آمد ومردين، وهذا يبين أن هذه المخططات فاشلة أمام كافة العالم”.

وإن الهجمات الأخيرة على الشعب الكردي وشعوب المنطقة في شمال كردستا,ن ماهي إلا نتيجة لسياسية الإنكار والإبادة التي تقوم بها حكومة العدالة والتنمية العقلية الفاشية,  وعدم قبول الديمقراطية”.

أضافت شيراز في حديثها أن هذه الممارسات تشكل خطر كبير على كافة الشعب وليس فقط الشعب الكردي, بل على الشعب أجمع ومن جميع مكوناته، مشيرةً إلى الخطر الأكبر على الشعب التركي في المنطقة, عندما فشلت الدولة التركية بمخططاتها التي تمارسها بحق شعبنا في شمال وشرق كردستان”.

إن الذهنية الفاشية لم تقبل إرادة الشعوب التي انتصرت بقوة المجتمع لذلك قاموا بتطوير سياسة الأرض المحروقة من الناحية السياسية والإعلامية والاقتصادية,  حتى أساليب الحرب الخاصة لكسر إرادة الشعوب الديمقراطية التي رشح إرادتها في حاضنة حزب الشعوب الديمقراطية”.

أكدت شيراز في حديثها على أن أردوغان في الإنتخابات الأولى لم يقبل على خسارته,  وقام بإعادة الإنتخابات مرة أخرى, وهذه محاولة ثانية لفشله في الإنتهاكات، وكان الفرق يظهر في التصويت أكثر من المرة المقبلة, وخسر في الإنتخابات مرةً ثانية”.

والإنتصارات التي حصل الشعب عليها في باكور كردستان, وحالة العيش المشتركة بين الشعوب، بالفوز على انتخابات الإدارة المحلية وهذا هو انتصار لإرادة الشعوب في باكور كردستان لإدارة أنفسهم”.

وأعربت شيراز من خلال حديثها أن انهيار الناحية الإقتصادية والسياسية بعد خسارته في الانتخابات لأردوغان, وهذا ما يغضب عليه، والآلاف من الناس تخلوا عن عملهم, بسبب خسارة أردوغان وفشله في المخططات”.

ولكن ومةى أخرى قام حزب العدالة والتنمية بقيادة الدكتاتور أردوغان,  قاتل الحياة بإحتلالها لهذه البلديات بطرق غير شرعية وبعيدة عن مقاييس الديمقراطية والمواثيق الدولية, وتدخل سافر في إرادة الشعوب كون البلديات ملك للشعب”.

نوهت شيراز في حديثها أن الآلاف من الأشخاص دخلت السجون, بسبب الدولة التركية والتي فرضت عليها عدم التكلم أو المناداة, ولأنه من سياسة أردوغان الفاشي، بالإضافة إلى الآف الصحفيين والسياسيين, ويحمون الشعب جميعهم قاموا بإعتقالهم، مضيفةً إلى أن كل شخص نادى بالديمقراطية والحرية يقوم أردوغان بإعتقاله”.

وهذا الإحتلال نابع من الذهنية الفاشية الديكتاتورية التي لم تقبل إرادة الشعوب يوماً”.

إستنكرت شيراز في حديثها الصمت الدولي حيال هذه التصرفات الغير إنسانية والبعيدة عن الديمقراطية,  وناشدت جميع القوى الديمقراطية أن يوضحوا موقفهم اتجاه سياسة الإبادة,  التي تقوم بها الدولة التركية ضد الشعب الكردي”.

ويذكر أن الإحتلال التركي قام بشن الهجوم على البلديات في شرق كردستان آمد المركزية, واعتقال أعضائها في باكور كردستان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق