مجتمع- ثقافة

” يستوجب إنقاذ حياة ما تبقى من نساء في عفرين, وإعادة المقاومات في الشهباء لأرضهن المحررة”

رفضت نساء عفرين المقاومات في الشهباء تجاوزات جيش الإحتلال التركي ومرتزقته المستمرة,  بحق المرأة في عفرين، مطالبات بإنقاذ حياة ما تبقى من نساء في عفرين, وعودة المقاومات في الشهباء لأرضهن محررة.

بات واضحاً أمام مرأى العالم ما وراء احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمقاطعة عفرين، وهو استهداف المرأة وإراداتها الحرة التي استمدتها من شرارة ثورة روج آفا, ولازال الهدف الأساسي لممارسات الإحتلال التركي, وفي هذا السياق رصدت وكالة أنباء المرأة آراء نساء عفرين المقاومات في الشهباء.

حيث قالت المواطنة ضحى إيبش ” الإحتلال التركي ومرتزقته يقومون بممارساتهم واستهدافهم للمرأة في عفرين, كي يبرهن مدى خوفه من فكر وإرادة المرأة، حيث أن تركيا بأفعال العنف النفسي والجسدي وتغيير جوهر نساء عفرين من ملابس وكيفية الخروج من المنزل, حاولت كبح جماح المرأة “.

ورفضت ضحى ممارسات وانتهاكات الإحتلال التركي بحق نساء عفرين قائلةً ” لا نقبل بالوجود التركي على الأراضي السورية، ونطالب بإخراجها من عفرين لنعود على أرضنا وديارنا من جديد “.

وصل عدد ضحايا انتهاكات جيش الإحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين المحتلة منذ عامٍ ونصف لقتل أكثر من 53 امرأة وتجاوز أكثر من 105 امرأة بالعنف الجسدي والنفسي وشتى أنواع الانتهاكات، ولا يغيب مشهد الممارسات اللاأخلاقية بحق النساء عن الساحة.

ومن جانبها قالت المواطنة حورية رشيد ” يمارس الإحتلال التركي ومرتزقته التجاوزات اللاأخلاقية واللاإنسانية بحق نساء عفرين,  وفرض العباءة والنقاب الأسود على النساء البعيدة كل البعد عن ثقافة المرأة العفرينية,  وحظر ظهور المرأة بلباسها الفلكلوري العفريني, وهذا دليلاً على أنه يهدف لإبادة ثقافة عفرين بدءاً من النساء,  عدا عن عدم قدرة المرأة على العمل ضمن أراضيها الزراعية,  كما كانت منذ عشرات السنين”.

أكدت حورية أن النساء المتواجدت في عفرين المحتلة اليوم لا يعيشن بسلام وراحة,  ولهذا يتطلب من المنظمات النسائية والدولية التدخل وإيقاف انتهاكات الإحتلال التركي عند حدها,  لإنقاذ حياة من تبقى في عفرين,  وعودة المقاومين في الشهباء لأرضهم محررة.

هذا وفور إحتلال تركيا ومرتزقتها لعفرين فرضوا الحجاب والعباءة السوداء على النساء, هادفين لتغيير ديمغرافية وحياة النساء في المنطقة, وفي الوقت ذاته يمارس عناصر الإحتلال التركي ومرتزقته الممارسات اللاأخلاقية بحق المرأة.

وفي السياق ذاته تحدثت المواطنة فيدان محمد “خرجنا من عفرين قسراً, إثر هجمات وقصف الإحتلال التركي ومرتزقته بالطائرات الحربية,  كما ولأننا على علم بمدى لا أخلاقية وقذارة تركيا ومرتزقتها بحق النساء, وواقع المناطق المحتلة في سوريا شاهد على ذلك”.

ونوهت إلى أن احتلال تركيا لعفرين جاء طمعاً بخيرات وممتلكات أهالي عفرين,  ولهذا حتى اليوم ممارساتها من نهب وسرقة مستمرة بحق الأهالي, ونطالب بخروج الإحتلال التركي من أراضينا والعودة لديارنا.

وعلى لسان أهالي عفرين فإن الاحتلال التركي ومرتزقته يزوج فتيات عفرين لأبناء الغوطة والفصائل التابعة لها بالغصب وتهديد أهلهم بالسلاح أن رفضوا، وهذا ما جعل الزواج القاصر ينتشر في عفرين حيث أن الأهالي يزوجون بناتهم لأبناء المنطقة في عمرٍ صغير خوفاً من اختطافهن أو تزويجهن للمرتزقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق