المكتبة

مركز أبحاث الجنولوجيا ينظم دورة للإداريات في إقليم الفرات

كوباني- نظم مركز أبحاث الجنولوجيا لإقليم الفرات دورة تدريبية, داخل مركزه في مدينة كوباني,  ضمت مجموعة من الإداريات في المؤسسات.

وإفُتتحت في 25 من الشهر الجاري أول دورة تدريبية لإعداد كوادر تعليمية لعلم المرأة “جنولوجيا” في مركز أبحاث جنولوجيا في مدينة كوباني، وتضم الدورة 13 إدارية من مؤسسات وهيئات تابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات.

وكان الهدف الأساسي من هذه الدورة التدريبية هو أن تتعرف المتدربات على شخصية المرأة الحقيقية وتاريخها الأساسي في الحياة والمجتمع، وكسب المعرفة والعلم، وذلك من خلال الدروس التي ستتضمنها الدورة ومنها” علم المرأة، مامعنى علم المرأة، لماذا علم المرأة، الحياة الحرة، طبقات علم المرأة، طبيعة المرأة والرجل والعلوم الإجتماعية”.

وعلى هذا السياق تحدثت لعدسة وكالتنا الرئيسة المشتركة لهيئة التموين في إقليم الفرات عائشة ناصر قائلة:” إنضممت لهذه الدورة لأن علم المرأة علم واسع النطاق يضم كافة العلوم، ولهذه الدورة تأثير كبير علي أنا وزميلاتي هنا تعلمنا منه الكثير,  بالرغم من معرفتنا من قبل بعلم المرأة, إلا أنه توسع أفكارنا عنها في هذه الدورة”.

ونوهت عائشة قائلة:” الهدف من إنضمامي لهذه الدورة معرفة تاريخ المرأة,  فإن عدنا إلى الزمن سنلاحظ أنه كان سابقاً كل شيء بيد المرأة,  والآن هي مقيدة فمن خلال هذه الدورة ومعرفتنا بتاريخ المرأة, سنقدر على معرفة المجتمع بتاريخ المرأة ودورها الإيجابي في المجتمع”.

وساهم مركز أبحاث الجنولوجيا في إقليم الفرات بأربع دورات في مراكز مؤتمر ستار، الشبيبة، الهلال الذهبي,  وبادر بإعطاء دروس ومحاضرات كثيرة بكافة الأكاديميات, ليعرف المرأة على شخصيتها الحقيقية ويساعدها على إسترجاع ذاتها, لتتحرر من قيودها. 

ناشدت عائشة في ختام حديثها كافة النساء التوجه إلى دورات علم المرأة,  لمعرفة طبيعة نفسها ومعرفة جذور مجتمعها, ولتكون قادرة على العمل.

وعلى السياق ذاته تحدثت لعدسة وكالتنا الرئيسة المشتركة لهيئة الطاقة في إقليم الفرات نسرين كنعان قائلة:” هذه الدورة مهمة بالنسبة لنا, لأنها تلبي إحتياجات المجتمع والمرأة في الوقت نفسه، فالمساواة التي كانت عبر قرون بين المرأة والرجل, تلاشت مع مرور الزمن وبسبب الذهنية الذكورية, ضاعت جهود المرأة والمساواة في المجتمع, واليوم من خلال دورات كهذه الدورة نريد استرجاع تلك المساواة في المجتمع”.

هذا وكان كل شيء بيد المرأة في القرون الماضية,  إلا أنه بعد القرن الواحد والعشرون, تم تقييد المرأة وتعتيم دورالمرأة في المجتمع وإنكار جهودها، وللتخلص من هذه القيود على المرأة أن تعود إلى تاريخها, وتحاول التخلص من الأفكار الذكورية وتسترجع ذاتها.

نوهت نسرين قائلة:” لهذه الدورة فائدة كبيرة علينا, وسنعمل بعد هذه الدورة على البحث بنطاق أوسع حول علم المرأة,  لنكون قادرات على إعطاء دروس ونعرف كل شخص, عن علم المرأة بشكل كامل”.

إختتمت نسرين حديثها مطالبة كل امرأة بأن تفتح مجال تعليمها, ولا تتوقف عند حد معين وتكن قادرات على الإعتماد على أنفسهن في كافة المجالات, لتقدرن على إعطاء المعنى الحقيقي لحياة المرأة.

وبدورها أشارت رابرين دمر عضوة مركز أبحاث جنولوجيا في إقليم الفرات,  بأن المتدربات يتدربن ليصبحن كوادر تعليمية ويلقين محاضرات عن علم المرأة في الأكاديميات، الكومينات، المجالس والمؤسسات, وضمن المجتمع في كل مكان يتطلب فيه أن تكون المحاضرات والدروس. 

إفتتح مركز أبحاث جنولوجيا بتاريخ 6 أذار 2018م، وأجرى بحوثاً موسعة عن حياة المرأة وشخصيتها في جميع مناطق إقليم الفرات.

وتبدأ الدورة من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة الثالثة عصراً، وتستمر هذه الدورة لخمسة أيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق