مجتمع- ثقافة

إجتماع في الرقة ضمن سلسلة إجتماعات تناقش الوضع السياسي الحالي.

اكدت رئاسة مكتب المرأة في مجلس الرقة المدني فيروز خليل, أن سورية حررت بفضل دماء الشهداء, لذا لن نسمح لأي إرهاب كان, أن يهدد أمن واستقرار أراضي سورية، والتهديدات التركية على أراضي شمال وشرق سورية غايتها إفشال مشروع الأمة الديمقراطية.

عقد يوم امس مجلس سورية الديمقراطي اجتماعاً جماهيرياً حاشداً,  لمناقشة الأوضاع السياسية التي تشهدها مناطق شمال وشرق سورية, ولمناقشة أهداف الإرهاب التركي من التهديدات الفاشية التي يهدد بها أراضي سورية، وذلك في صالة التاج الواقعة وسط مدينة الرقة.

وكان قد أكد الرئيس التركي أن قواته تستعد لدخول القوات البرية شرق الفرات قريباً, مطالباً بعدم إختبار صبرهم, وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها بقضاء ملاذكرد بولاية موش” شرق”, خلال الإحتفال بالذكر ال948 على مرور معركة ملاذكرد, التي إنتصر فيها السلاجقة على البيزنطيين, معلناً أنه سيتابع مشروع المنطقة الآمنة على الرغم من جميع المحاولات لإفشالها.

وشارك في الإجتماع المئات من أهالي احياء مدينة الرقة,  وممثلين عن مجالس المرأة الخاصة والمجالس العامة، الكومينات.

وبدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت, تلاها حديث الرئيس المشترك للجنة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني حسن مصطفى تحدث من خلاها عن الوضع السياسي لأجد الاحداث التي تشهدها سورية قائلاً :” كل ما يشاع أو يقال عن تقسيم سورية,  ليس له أي أساس من الصحة, انما هو ترويج اعلامي كاذب, لزعزعه امن واستقرار بلادنا سورية.

وإنطلقت الشائعات الإعلامية وخاصة على القنوات التركية التي تحدثت عن سعى قوات سوريا الديمقراطية لبناء دولة خاصة وتقسيم سوريا, وذلك كان بغية خلق فتنة واضحة بين المكونات المتواجدة على الأرض السورية.

واكد حسن في حديثه قائلاً” إن سورية وأحدة ولن تتقسم  وأي نوع من أنواع الإرهاب أو الدول التي تحاول أن تدخل لتسيطر على مناطق سورية, ماهي الا ابتغاء لغايات شخصية لمصلحتها, ولإستغلال الثروات الإقتصادية التي تتمتع بها الأراضي السورية.

وتعاني الدولة التركية من أزمة إقتصادية كبيرة, لذا لجأت إلى نهب ثروات وآثار المناطق التي قامت بإحتلالها وبيعها, وفي 26 أغسطس 2019م, أي يوم امس, وبحسب وكالة تركيا الآن للأنباء, تراجعت العملية التركية مقابل نظيرتها الأمريكية مقابل 1بالمئة, خلال تعاملات هذا اليوم, لتكون عند ادنى مستوى لها في هذا الشهر.

ومن ثم القت كلمة رئيسة مكتب المرأة في مجلس الرقة المدني فيروز خليل مؤكدة من خلالها أن الإرهاب,  الذي يهدد مناطق شمال وشرق سورية, باتت غايته واضحه التي هي افشال مشروع الاأمة الديمقراطية, والخوف من ازدهار وتقدم أهالي المنطقة وتطورهم.

ومشروع الأمة الديمقراطية هو مشروع ديمقراطي يجمع جميع المكونات على طاولة قرار واحدة, ويعطي لأبناء الشعب الحق في إدارة انفسهم بأنفسهم, طرحه القائد عبد الله أوجلان, أعقب ذلك حادثة إعتقاله في سجن إيمرالي حتى الآن, منذ 20 عاماً تقريباً.

اختتمت فيروز حديثها قائلة :” إن أراضي سورية تحررت بفضل دماء شهدائنا شهداء الحرية والكرامة, الذين ضحوا بدمائهم من اجل حرية الأهالي, ولكي تنعم اراضي سورية بالأمن والسلام .

وبعد توضيح الديوان الذي اشرف على شرح الوضع السياسي لأهالي مدينة الرقة,  بدأت النقاشات والأسئلة التي طرحها الحضور, لمعرفة اجوبة للأسئلة التي تدور في اذهان الكثير من أهالي سورية عامة, و مدينة الرقة خاصة .

والديوان الذي بادر بتوضيح وتحليل سياسي للأحداث التي تشهدها مناطق سورية, هو” الرئيسة لمكتب المرأة في مجلس الرقة المدني فيروز خليل، الرئيس المشترك للجنة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني حسن مصطفى, و عزيز حسن عضو في مجلس سورية الديمقراطي.

والجدير بالذكر انه عقد اجتماع لشرح الوضع السياسي يوم امس في الريف الشرقي لمدينة الرقة في منطقه الكرامة ، إلى جانب سلسة الاجتماعات المستمرة لأهالي مدينة الرقة وريفها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق