المكتبة

المرأة في قسم الضابطة في الرقة تواجه الصعاب وتستمر بالنضال

أكدت عضوات قسم الضابطة في بلدية شعب الحزيمة, أنه رغم الصعاب التي تواجههن,  وعدم تقبل الناس لعمل المرأة من بعد التحرير, إلا أنهن مقاومات,  بكل ما يملكن من قوه لتطوير المجتمع نحو الأفضل.

ومبنى  بلدية الشعب العامة في مدينة الرقة بالقرب من مبنى المحافظة، وتم تأهيله بتاريخ 1/12/2017م  تم افتتاح البلدية رسمياً بتاريخ 10/3/2018 م.

وخلال لقاء خاص أجرته وكالتنا,  وكالة انباء المرأة الحرة مع العضوة في قسم الضابطة قسم التموين في بلدية شعب الحزيمة الواقعة شمال مدينة الرقة هدايات العلي, والتي تحدثت لنا عن الضابطة واقسامها وما هو دور المرأة وخاصة المرأة الريفة في هذا المجال قائلة :” بعد تحرير قرية حزيمة والريف الغربي لمدينة الرقة,  تم تشكيل كومينات ومجالس ودار للمرأة وتشكيل بلدية الشعب الخدمية, التي تعمل على خدمة الأهالي ضمن اطار عمل البلدية,  حينها بادرة بالإنضمام إلى البلدية قسم الضابطة.

نوهت هدايات أنها في بداية العمل واجهت الكثير من المشاكل, لأن المرأة في زمن داعش الإرهابي لم تكن قادرة على العمل أو أن تشارك في أي مجال و تساعد في تطوير المجتمع, لذا لم تكن المرأة قادرة على التعامل مع نفسها والمجتمع.

وتحررت قرية حزيمة من تنظيم داعش الإرهابي في تاريخ 25 /  4 / 2017 م, حيث سيطر داعش على مدينة الرقة ل4 سنوات عانى فيها الأهالي الكثير من المشاكل وخاصة النساء, اللواتي  عانين من التنظيم الإرهابي الخوف وعدم الثقة بالنفس, وعانت المرأة في مدينة الرقة خلال فترة المرتزقة من العادات البالية ضمن المجتمع والذهنية السلطوية، التي أدت إلى تهميش دورهن بشكل تام ضمن الحياة المدنية في المجتمع، وكان دورها مقتصر على تربية الأطفال في المنزل دون المشاركة في المؤسسات المدنية.

تتابع هدايات حديثها بالقول :” بالنسبة لقسم الضابطة لها الكثير من الأهمية بالنسبة للبلدية,  كونها هي القادرة على ضبط الأسواق والأسعار التي تتوجب على أصحاب المحلات”.

ويعد قسم الضابطة العامة من الأقسام الهامة بالنسبة للبلدية, لأنه يقوم بعملية المراقبة في المدينة وضبط الأسواق وتنظيمها, من خلال ضابطة تموينية, صحية, فنية, مائية, سياحية وغير ذلك, حسب احتياج الخدمة وكثافتها, بهدف الحفاظ على حياة المواطنين ولمنع الغش والتلاعب بالأسعار، وتخرج اللجنة بشكل يومي بجولات على الأسواق لضبط المخالفات ومراقبة الأسعار، ليتم إتلاف المواد المنتهية الصلاحية, بعيداً عن الأماكن السكنية ضمن الأماكن المخصصة من قبل البلدية.

وخلال لقاء اخر لنا مع قسم الضابطة العامة رابعة العلي تقول :” تعمل المرأة اليوم على إثبات دورها في المجتمع من خلال عملها في جميع المجالات,  وإظهار صورتها الحقيقية بعد الإنكسارات التي تعرضت لها في زمن الإرهاب,  ونريد استرجاع دور المرأة من خلال مشاركتها في جميع المجالات,  رغم كل التعب وكل المشاق التي تواجهنا ومشاكل عدم تقبل الشعب, إلا أن مقاومة المرأة الحرة وإرادتها القوية فوق كل شيء “.

ونذكر أن المرأة شاركت ومع بداية ثورة روج آفا في 15 آب, بالقتال على الجبهات الأمامية والعسكرية, إضافة إلى أن المرأة قدمت نفسها شهيدة فداء لتحرير المناطق التي إحتلتها المرتزقة المعروفة بداعش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق