المكتبة

17 متدربة في أكاديمية الشهيدة زيلان حلب يخضعن لدورة فكرية توعوية

 وجهت المتدربات في اكاديمية الشهيدة زيلان حلب, كافة النساء للخضوع للدورات الفكرية الخاصة بالمرأة, ليتعرفن على تاريخهن وجوهرهن, موضحات أن هذه الدورة لزيادة معرفتهن حول تاريخ المرأة وكيفية محاربة الذهنية الذكورية, وتضم الدورة 17 متدربة .

افتتحت اكاديمية الشهيدة زيلان حلب دورتها الحادي  والعشرين التي حملت اسم الشهيدة روعه بطران في 2019-8-20  والتي ستستمر لمدة عشرين يوماً, وضمت الدورة 17 امرأة من كافة اللجان والمؤسسات والخطوط والكومينات في مدينة منبج, وامرأة من ديرالزور, وستتلقى المتدربات دروساً عن تاريخ المرأة , المجتمع الطبيعي, الجينولوجيا, الحياة الندية الحرة, تاريخ الشرق الأوسط .

وذلك بهدف تطوير فكر المرأة العاملة في المؤسسات وتعريفها بتاريخها وجوهرها,  وكيفية محاربة الذهنية الذكورية السلطوية.

والشهيدة زيلان حلب “سارة سليمان”, أول امرأة عربية استشهدت في حملة تحرير منبج  بـ2016, وكانت مقاتلة بصفوف مجلس مبنج العسكري.

ولنتعرف أكثر على نظام الأكاديمية والهدف من افتتاح الدورات المغلقة, تحدثت لنا في البداية ادارية اكاديمية الشهيدة زيلان حلب الخاصة بالمرأة في منبج وريفها أمارة نواف قائلة :” الهدف من افتتاح اكاديمية خاصة بالمرأة, هو لتوعية المرأة وتعريفها على تاريخها, ففي الأكاديمية العامة, لا تستطيع المرأة اخذ  دروس خاصة بالمرأة بتاريخها وتحليل شخصيتها.

نوهت امارة أنه في بداية افتتاح الأكاديمية  كانت الدورات مفتوحة من الساعة 8 لغاية 3 عصراً, ولكن في 2018 قاموا بتحويل الدورات المفتوحة إلى المغلقة, لأنه في الدروات المرأة تتعرف على ذاتها اكثر, ومع مرور الوقت يزداد تقبل النساء لفكرة الخضوع لتدريبات ودورات مغلقة, لزيادة وتعميق فكرهم حول تاريخ المرأة وجوهرها, وبعد انتهاء الدورات تقوم النساء بنشر الفكر والدروس التي يتعملونا بالأكاديمية في المجتمع والبيئية التي يعيشون بها.

و منذ أن افتتحت أكاديمية الشهيدة زيلان حلب بـ2017 استقبلت إلى غاية اليوم 21 دورة, وبدأت بتحويل الدورات المفتوحة إلى المغلقة بـ6-12-2018م, والتي ضمت 12 متدربة ودامت الدورة لمدة 20 يوماً.

اشارت امارة  بأنه إذا لم تملك المرأة الإرادة لن تستطيع أن تغير المجتمع,  ومع مرور الوقت المرأة تتقبل التغير للأفضل واثبتت مكانتها في كافة المجالات.

أردفت امارة بأن اغلب المنضمات للتدريب من المؤسسات التابعة للإدارة المدينة الديمقراطية لمنبج وريفها وحزب سوريا المستقبل والخطوط والكومينات, اضافة لأن النساء في المجتمع ايضاً يقومون بتعريفهن بتاريخهن وجوهرهن من خلال المحاضرات والإجتماعات التي يقوم بها مجلس المرأة ودار المرأة لمنبج وريفها,  ومع مرور الوقت النساء في المجتمع, سيطالبن بالخضوع للتدريبات الفكرية ايضاً ريثما يتحرر فكرهن.

اختتمت امارة حديثها بأنه منذ تحرير منبج إلى غاية اليوم يلاحظون من خلال الدورات التي خضعت لها نساء منبج انه يوجد نسبة من التحرر الفكري, وبدروهم سيستمرون في افتتاح دورات فكرية حتى تحرر المرأة فكرياً من الذهنية الذكورية.

وبدورها تحدثت لنا المنضمة للدورة الفكرية المغلقة و نائبة الرئيس في حزب سوريا المستقبل والمسؤولة عن مكتب المرأة في الحزب فرع دير الزور سوريا صالح العلوم من دير الزور قائلة:” خضعت قبلاً لدورة فكرية وسياسية لدى حزب سوريا المستقبل في ديرالزور”.

اشارت سوريا أنها ارادت أن تطور من نفسها اكثر وتتعرف على تاريخ المرأة وجوهرها, وماهي الحرية كونها دورة خاصة بالنساء.

اضافت سوريا بأنهن عانين اشد المعاناة في دير الزور,  بظل سيطرة داعش الذي كان يمارس الجرائم بحق النساء وبعد التحرير من داعش من الواجب الإنضمام لدورات خاصة بالنساء, لتتعرف على تاريخ المرأة وجوهرهن.

استمرت سوريا بأنه يوجد نساء من كافة المكونات في الدورة المغلقة أعطيتن لهن الفرصة على التعرف نساء من مكونات اخرى كـ الكردي, العربي, التركماني,  بدورها في حزب سوريا المستقبل الذي يناشد بالتعددي الا لا مركزية , و بعض ان شاهدت انضمام نساء من كافة المكونات  بغض النظر عن الدروس التي سيتلقونها تعرفت على اصدقاء جدد في الأكاديمية هذا ما شجعها اكثر.

شجعت سوريه في ختام كلمتها كافة النساء على الإنضمام للدورات الفكرية الخاصة بالمرأة,  لتتعرف على تاريخها ولا تقبل السلطة على نفسها.

وعن نظام الأكاديمية والتدريب تحدثت لنا عضوة لجنة التربية والتعليم فاطمة الحمود بأنهن في الساعة السادسة صباحاً يستيقظن لأداء تمارين رياضية وفي السابعة يتناولن الإفطار وفي الثامنة يدخلن إلى قاعة التدريب,  للخضوع  للدروس وبين كل ساعة يخرجن استراحة عشرة دقائق, لغاية الساعة الثانية عشر التي تكون فيها استراحة الغداء حتى الساعة الثانية, يليها الدخول إلى قاعة التدريب لغاية الساعة الرابعة, وفي الساعة السادسة استراحة , وفي المساء يشاهدن سنفزيونات وافلام وثائقية تتحدث عن الدرس الذي سيتلقونه في اليوم الثاني.

تطرقت فاطمة بأنه في أول يوم من انضمامها إلى الدورة,  قمن بتنظيم انفسهن من خلال تشكيل كومينات كل 6 متدربة في كومين,  لتنظيم انفسهن ضمن الأكاديمية, واستلم كل كومين عمل منهن النظافة, وساعات الاستراحة, الطبخ , وتمر اوقاتهن مليئة بالسعادة والفرح والنقاش حول الدروس الذي تلقوها, اضافةً إلى مساعدتهن لبعضهن في العمل بيد واحدة وروحهن الرفاقية ومعنوياتهن العالية.

اختتمت فاطمة بانهن سينشرن كل تعلمنه في التدريب,  وقالت:” يجب على كل النساء الإنضمام للدورة المغلق ويجب ان لا يضعوا العادات والتقاليد والعمل عائق  نحو تطورها “.

وافتتحت بـ20-8-2019  اكاديمية الشهيدة زيلان حلب دورتها الواحدة والعشرون, التي حملت اسم الشهيدة” روعة بطران” مقاتلة بمجلس مبنج العسكرية التي استشهدت اثناء ادائها لواجبها العسكرية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق