المكتبة

منبج التي تشهد الأمن والإستقرار اليوم…. ترفض نسائها التهديدات التركية

عبرت نساء مدينة منبج عن رفضهن القاطع للتهديدات التركية التي تطال مناطقهن, التي تعيش حالة من الأمن والإستقرار والراحة,.

المناطق التي تحررت بدماء ابنائها الشهداء في سبيل تحريرها من الجماعات الإرهابية المسلحة من داعش ومرتزقة الإحتلال التركي, نظراً لمقاومة وصمود شعوب مناطق شمال وشرق سوريا, بوجه داعش وتحرير مناطقهم اليوم يجددون رفضهم, لأي تدخل خارجي يطال مناطقهم التي تحررت بدماء ابنائهم الشهداء.

وأبت الدولة التركية إلا الإستمرار في المخططات المعادية للشعوب في شمال شرق سوريا,  ونتائج احتلال مقاطعة عفرين و جرابلس وإعزاز والباب، وحشد الآليات الثقيلة على الحدود مع مناطق شمال شرق سوريا, وإطلاق تصريحات عدوانية تنم عن طبيعة المخطط وأبعادها الجيوسياسية.

ونظراً لهذه التهديدات التركية على مناطق شمال شرق سوريا أبدى شعوب مناطق شمال شرق سوريا رفضهم التام للتهديدات التركية, وأي تدخل خارجي يطال مناطق شمال شرق سوريا,  سيقفون بوجهه بكل صمود ومقاومة.

وفي هذا السياق جالت كاميرا وكالتنا في المدينة لإستطلاع آراء النساء بخصوص التهديدات التركية , وموقفهن من هذه التهديدات الإحتلالية,  وتحدثت لكاميرة وكالتنا المواطنة زهية من سكان مدينة منبج قائلة:” نرفض أي تهديد خارجي يطال مناطقنا التي تحررت بدماء ابنائنا الشهداء وبفضلهم نعيش بأمن وأمان وراحة تامة “.

رفضت زهية في نهاية حديثها التهديدات التركية, التي تسعى لتخريب الأمن والأمان في مناطقهم.

وفي نفس السياق تحدثت النازحة من مدينة مسكنة إلى منبج عدولة الفرح قائلة:” نزحنا إلى منبج لأنها تعيش أمن وأمان وإستقرار أكثر من أي وقت مدى “.

واضافت في نهاية حديثها بانهن لا يقبلن التهديدات التركية على مناطقهن, التي تشهد امن وامان واستقرار وخدمات جيد, وخاصة تركيا التي تخرب كل منطقة تحتلها كمقاطعة عفرين, مدينة جرابلس, اعزاز, الباب.

ويذكر بأن الدول التركية احتلت مقاطعة عفرين, ومدينة جرابلس, الباب, اعزاز, وعاثت بها الفساد والجرائم.

وفي نفس السياق عبرت المواطنة نويفه كريدان عن رفضها القاطع, لتهديدات الدول التركي التي تسعى لاعادة امجاد العثمانيين في سوريا .

ووجهت  نويفه في نهاية حديثها كلمة للدول التركية شددت فيها بأنهن لن يقبلن بإعادة سيناريوهات عفرين وجرابلس والباب في مناطق شمال وشرق سوريا,  ومنبج التي تعيش الأمان والإستقرار التام .

واما المواطنة خاتون الحنيظ من منبج تحدثت عن الأمن والامان والإستقرار في منبج قائلة:” نحن سعداء ومرتاحون ولا نريد أي تدخل يخرب ويدمر منبج, التي تشهد كل هذا الأمن والإستقرار بعد تحريرها من داعش الارهابي, الذي فرض علينا الظلام الاسود, الآن نعيش براحة نخرج من البيت براحة, ولا أحد يفرض علينا أوامر ولا نريد إعادة تلك المعاناة”.

وبدورها حدثتنا المواطنة بهية خلف من منبج التي ركزت على الأمن والإستقرار الذي يعم منبج, بوجود قوات مجلس مبنج العسكري, والإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها, التي تلبي كافة طلباتهم.

ونوهت في نهاية حديثها بأنهن لا يريدن أي تدخلات خارجية على منبج, وهم مرتاحون بوجود قواتهم قوات مجلس العسكرية, والإدارة المدنية الديمقراطية.

ويشار بأن الدول التركية تهدد مناطق شمال وشرق سوريا منذ أن تحررت من يد إرهاب داعش مع بدء قوات سوريا الديمقراطية لمنبج وريفها حملات تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من ال‘رهاب .

وتحررت مدينة منبج من الإرهاب داعش 15-8-2019 بعد معارك طاحنة دامت لمدة 73 يوماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق