المكتبة

نساء وأهالي حي الأكراد يقفون في وجه التهديدات التركية وجميع أنواع الإرهاب

 بصدد التهديدات التركية على أراضي شمال وشرق سورية القى أهالي حي الأكراد في مدينة الرقة, بياناً للرأي العام العالمي يستنكر فيه كافت أنواع الإرهاب والإحتلال الذي يحاول زعزعة امن واستقرار سورية , وذلك في حي الأكراد الواقع في مدينة الرقة .

وشارك العشرات من أهالي حي الأكراد في القاء البيان الإستنكاري للتهديدات التركية على أراضي شمال وشرق سورية

والقت البيان الرئاسة المشتركة لمجلس الشعب في حي الأكراد غزالة سنجار.

وجاء في نص البيان ما يلي :”

“نحن أكراد الرقة الذين نقطن في هذه المدينة منذ سنوات طويلة ,ولنا علاقات اجتماعية متينة مع إخوتنا العرب رغم الممارسات التعسفية التي كانت تمارسها السلطات السورية بحقنا, حافظنا كأبناء العرب والكرد على تلك العلاقات دون أن تتأثر بتلك الذهنية التي كان هدفها زرع الفتن والطائفية”.

وأوضح البيان:” لكن عند سقوط المدينة بأيادي مرتزقة داعش الذي أول ما عمل عليه,  هو إجبار الكرد على ترك بيوتهم عنوةً محاولة منه لزرع العنصرية بين العرب والكرد,  وبعد الإهانة والتهجم على الكرد أدرك العرب والكرد,  بأن الوحدة والتكاتف هي طريق إنهاء سفك الدماء وإحلال السلام,  فتوحدوا برص صفوفهم في تشكيل قوات سوريا الديمقراطية وجريان الدم العربي والكردي في مجرى واحد, إتجاه تنظيم داعش وتحقيق النصر”.

وأضاف البيان:” لذلك نحن كأكراد الرقة نخشى على أنفسنا في حال قامت تركيا بإجتياح مناطق شمال شرق سوريا,  ماذا سيحل بنا كون تركيا هي التي دعمت إرهابي داعش والتي مارست أفضع المجازر بحق الكرد في عفرين، نحن نراقب الوضع بقلق وخوف,  لأننا نخشى من تكرار سيناريو ممارسات داعش علينا عند سيطرتها على مدينة الرقة”.

ونوه البيان:” نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية النظر في أوضاعنا كأكراد بما أننا نمثل نسبة لا يستهان بها في المدينة , ورغم تلك النسبة ينظرون إلينا كأقلية وحسب القانون الدولي من حق الأقليات المحافظة على وجودهم ، ندين ونستنكر وبشدة تهديدات الدولة التركية لمناطق شمال شرق سوريا لأنها هي وداعش وجهان لعملة واحدة , لذا نطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة صون كرامة الشعب في عفرين من انتهاكات الدولة التركية ونطالب التحالف الدولي المحافظة على الوعود التي عاهدت بها مع قوات سوريا الديمقراطية بعد القضاء على داعش “.

وأكد البيان: وكما نطالب الشعب التركي العمل على حل القضية الكردية بأسس ديمقراطية وبطرق دبلوماسية بدل فرض أساليب الحرب,  ونطالب الحكومة السورية النظر في واقع الشعوب التي تتواجد منذ الأزل في سوريا وحل القضايا السورية بالحوار والنقاش”.

وإختتم البيان:” عليها نحن كأكراد الرقة سنواصل نشاطاتنا وفعالياتنا ضد أٍي خطر على سوريا لأننا مع وحدة الأرض السورية ولا نقبل بتقسيم سوريا بين الحلفاء لأن سوريا هي وطن يتسع فقظ للسوريين ولا يسمح للطامعين فيها ونهب خيراتها وسفك دماء أبنائها العزل”.

ونذكر أن الشعب الكردي هو العدو الأول للدولة التركية الحديثة التي أسست في عهد أتاتورك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق