المكتبة

” مثلما بمقاومة المرأة هزمنا داعش بمقاومة المرأة سيهزم الإحتلال التركي “

أكدت المنسقية العامة لمناطق المحررة في روج آفا,  بأنه من داخل الخيم الإعتصامية,  سوف نحقق التحرر الفكري أولاً ثم العسكري ثانياً ، ومن خلال الإعتصامات ونصب خيمات المقاومة, التي تحمل شعار” توحدنا… انتصرنا.. سنقاوم لنحمي”, تستمر المقاومة .

ومن داخل خيمة الإعتصام ليومها الثاني التي نظمتها إدارة المرأة في الرقة, ألتقت وكالتنا بمنسقية المرأة في المناطق المحررة ” رقة، طبقة، دير الزور” صالحة رقة موضحة أنهم توجهوا إلى الخيمة منذ ساعات الصباح في مدينة الرقة, ليشاركوا موقفهم إتجاه التهديدات التركية.

بصدد الهجمات التركية على أراضي شمال سورية، يستمر أهالي شمال وشرق سورية بالفعاليات, بعد تصعيد تهديدات الرئيس التركي اردوغان,  بإجتياح الأراضي السورية بذريعة إقامة المنطقة الآمنة وأمنها القومي, بحيث نصبت خيمة الإعتصام في الرقة لمدة يومين على  التوالي.

تؤكد صالحة بقولها أن التهديدات التركية بل نسبة لنا نحن النساء أعادة المأساة التي عشناها,  أي تهديد من الدولة التركية وغيرها,  سوف يلقي ردعاً قاسية لنا كالشعوب ونساء روج أفا

تركية مازالت تعيد تاريخ الإحتلال والظلم والمجازر في المنطقة وأهالينا في عفرين وإعزاز  وجرابلس.  يعانون من ظروف الحرب والإغتصاب.

ولفتت صالحة بالقول أن الهدف الأساسي للتهديدات التركية هو القضاء على التجربة الديمقراطية, التي تتنعم بها النساء والدليل الأكبر هو بناء خيم الإعتصام, والتي هي دليل واضح على رضا الشعب عن التجربة الديمقراطية وخاصة النساء، لأن النساء هن أكثر من عانى من ويلات الحرب,  ليس فقط من داعش بل من جميع الفصائل من الجيش الحر وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل الداعمة كتركيا.

واسترسلت صالحة في حديثها قائلة :” نحن الآن نساء شمال وشرق سورية,  لنا الدور الهام في تحديد مواقفنا ضد التهديدات التركية وتحديد سوريا مستقبلاً,  لأن المرأة بعد خضوعها لأكاديميتنا ودوراتنا الخاصة, أصبحت ممثلة أساسية لدورها الريادي في جميع المجالات الحياتية.

تابعت صالحة:” وتواجدنا اليوم في خيمة الإعتصام في الرقة لنقول أن إرادة المرأة الحرة القوية التي تعبر عن موقفها بصوتٍ عالٍ قد كسرت حاجز الخوف بعد أن أنجلا الظلام والسواد الذي كانت تعيشه,  من ظلم وقمع وإستعباد في ظل التنظيمات الإرهابية التي كانت تمارس أبشع أنوع العنف ضدها, لذلك أصبحت اليوم أساس للحرية محطمة الطوق الذي يكبل إرادتها, فإنتفضت وقادت الثورة بروحها الإنفعالية,  وأصبحت قوة فعالة من خلال مشاركتها في كافة المجلات الإدارية والإقتصادية والعسكرية, وحملت السلاح وحاربت وضحت بروحها في سبيل الحرية.

إختتمت صالحة بالقول:” وأقول باسم جميع النساء في المناطق المحررة بشكل خاص ومناطق شمال شرق سورية بشكل عام,  بأننا لانرضى بأي تدخل على مناطقنا وسندافع عن أرضنا مهما كلف الثمن .

ونذكر أن الدولة التركية تحاول جاهدة أن تحرر نقطتها العسكرية في إدلب والتي حاصرها النظام السوري, بعد دخوله لقرين خان شيخو, مطالباً بخروج النقطة العسكرية وتسليم أسلحتها, ومهدداً إياها بالتدمير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق