المكتبة

خلال بيان لجنة التربية ” تركيا هي الجسر الواصل بين الشرق والغرب لعبور داعش”

شدد معلمو ومعلمات لجنة التربية في مقاطعة قامشو إلى انه مع تصاعد التهديدات التركية تعود داعش لتحيي نفسها من جديد, مستذكرين الشهيد محمد خلف اللذي إستشهد إزاء تفجير إرهابي وجميع الشهداء الأبرار, وأوضحوا أن الدولة التركية هي الجسر الواصل بين الشرق والغرب لعبور داعش, وذلك خلال بيان اليو في الساعة ال10 صباحاً بمدرسة الصناعة.

في الساعة ال10 من صباح اليوم, أصدرت لجنة  التربية والتعليم في مقاطعة قامشلو, بياناً إلى الرأي العام العالمي, بخصوص التهديدات التركية, وذلك في مدرسة الصناعة الواقعة في حي الصناعة بمدينة قامشلو, تحت شعار” حافظوا على ارضكم وكرامتكم واقضوا على داعش والإحتلال”.

هذا وتجمع العشرات من المعمات والمعملين في مدرسة الصناعة, حاملين معهم علم هيئة التربية والتعليم، صور القائد، مؤسسة أولف تاو للغة السرياني, كما وقرء البيان ب3 لغات” العربية, الكردية, السريانية” من قبل كل من المعلمة ياسمين سليمان باللغة العربية, المعلمة هيفي حبو باللغة الكردية, المعلم جانلويس عيسى باللغة السريانية.

وجاء في نص البيان, ما يلي:

بدأ البيان :” خلال ثمان سنوات قدمنا اثنا عشر ألف شهيد وآلاف الجرحى و خمسة آلاف من الذين أصيبوا بإعاقات في مقاومتنا الأسطورية, من أجل هذه الأرض المباركة, هذا الإنتصار العظيم الذي حُقّق ضد ظلام داعش هو انتصارنا.

نوه البيان أن هذا الإنتصار الذي بدأ في كوباني وانتشر في كافة مناطق شمال شرق سوريا, هو انتصار باسم الإنسانية, هذا الإنتصار هو انتصار لكل الشعوب من عرب وتركمان وكرد وسريان وآشور وشيشان وآرمن وكل شعوب العالم.

شدد البيان الإدارة الذاتية والتي تأسست وتطورت كنتيجة لهذه المقاومة المباركة، تقدم طريقاً لحل كل قضايا المجتمع وفي المقدمة قضايا الشرق الأوسط, وتؤسس نظاماً مناسباً لحل جميع قضايا العالم, حيث أصبح هذا النظام الديمقراطي والحرّ أملاً ومبتغاً لجميع الشعوب.

تطرق البيان إلا انها جغرافياً وبسبب خصالها هذه، تزعج ذهنية الدولة القومية وفي المقدمة الدولة التركية والقوى والمحيط المتعاون معها والذين يعادون التقدم والتطور في روجآفا وشمال وشرق سوريا, والآن أيضاً الدولة التركية, ومن خلال كذبة إقامة ممر السلام تفاوض من أجل إقامة ممر للإبادة الجماعية.

أعرب البيان إلى أن العالم أجمع يدرك أن شمال وشرق سوريا, أسست الحياة الحرّة, وذلك بعد الظروف الصعبة والمعارك الضارية التي مرت بها.

تسائل البيان لماذا تشكل هذه الحياة الحرة والديمقراطية تهديداً لتركيا ولماذا تركيا تهدّدنا؟, ولماذا هذا الهجوم من قبلها علينا على الرغم من أنه لاهجوم عليها من طرفنا؟حلم العثمانية الجديدة والتي يطلقها المسؤولين الأتراك كل يوم، هل هي لحماية دولتهم أم أنه احتلال كامل الشرق الأوسط؟

أوضح البيان أن أصحاب الضمائر وأصحاب العقول المثقفة يدركون جيداً أن هذه الادعاءات كلها غير صحيحة, هدف الدولة التركية ليس الحماية بل عكس ذلك هدفها هو الهجوم والحرب والإحتلال والغزو والإبادة الجماعية, احتلال عفرين ومعركة إدلب يفسران هذا الشيء, وهذا فقط لا يكفي؟

تابع البيان بالقول :” مع تصاعد تهديدات أردوغان تعود داعش لتحيي نفسها من جديد، وقد تم توضيح هذا الخطر عشرات المرات للرأي العام، لكنها اليوم أصبحت حقيقة, في الثامن عشر من شهر آب قام إرهابيوا داعش بتفجير سيارة مفخّخة بجانب مدرسة الصناعة، حيث استشهد في هذا التفجير عضو الأساييش محمد الخلف الملقب باسم مصباح والذي كان من سكان دير الزور, هذا الشخص الذي أدى واجبه من أجل صون كرامة الشعوب وصون المستقبل الحر للأطفال، التحق بركب الخالدين.

إستئنف البيان بالقول:” نحن كمدرسي مقاطعة قامشلو نستذكر مرةً أخرى جميع شهدائنا في شخص الرفيق محمد الخلف ونعزيّ عائلته وشعبنا ونعاهد أننا مستعدون, لتقديم أي بديل يطلب منا ونكون فداءً لأجل المستقبل الحر لأطفالنا.

تطرق البيان بأنه يتوضح من هذا الحدث أن الهدف من هجمات الدولة التركية هو تمدد داعش، والدولة التركية هي الجسر الواصل بين الشرق والغرب لعبور داعش,لذلك نناشد كل شخص يشغل مكانة في السلام والحرية والديمقراطية ووحدة الشعوب لإيقاف إبادة وهجمات المحتل أردوغان، فلنتعاون ولنتحرك معاً.

واصل  البيان:” إذا لم تحدث هذه الوحدة فإن المعاناة التي نعيشها كل يوم ستنتقل إلى كامل العالم بفضل الدولة التركية, لذلك” من أجل إتمام حلم آلاف الأطفال الذين أصيبوا وماتوا وتعرضوا للإعاقات، سنتصدى لكل الهجمات وذلك من خلال الخبرة بالحماية الجوهرية,  سنقضي على فاشية أردوغان بكفاحنا مثلما قضينا على داعش.

 إختتم البيان بالقول “احموا ترابكم وشرفكم واقضوا على داعش والاحتلال” وساهموا في نصر كفاح الحياة الحرة للشعوب وللمرأة.

إنتهى البيان بترديد الشعارات التالية” فليحيا الكفاح المشترك للمرأة والشعب”, “ الموت للفاشية واحتلال أردوغان”. 

ونذكر أن النظام السوري في إدلب وبعد معارك ضارية تمكن من الدخول إلى خان شيخون, ويحاصر الآن نقطة المراقبة التركية العسكرية الموجودة في مورك, مطالباً إياها بالإنسحاب وتسليم نفسها, إما عن طريق  السلم أو القوة النارية, وقامت تركيا بدعم الفصائل المسلحة ” جبهة تحرير الشام” أثناء معارك إدلب, كما قدمت العديد من الأسلحة لهذا الهدف, بغية استمرار المعارك في إدلب, وهذا جانب من دعم تركيا للفصائل المسلحة في سوريا ومنها داعش, وسعيها لتأجيج الوضع السوري. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق