المكتبة

المعلمات” الرئيس التركي يحاول إطالة فترة حكمه بالضغط على الأكراد”

 رفضت معلمات لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي المحاولات التركية, لكسر إرادة الشعوب, موضحات ان الرئيس التركي يحاول أن يطيل فترة حكمه من خلال زيادة ضغطه على الشعب الكردي, وإبعاد الأضواء عنه, وذلك في البيان الختامي لمسيرة حاشدة امس.

في سياق حملة “أحموا أرضكم وكرامتكم، وانهوا الإحتلال التركي وداعش”، خرجت العشرات من معلمات لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي, في إقليم عفرين بتظاهرة راجلة.

وأطلق مؤتمر ستار في إقليم عفرين بتاريخ 10 الشهر الجاري, حملة تضامنية مع منسقية مؤتمر ستار في شمال شرق سوريا، استنكاراً لهجمات جيش الإحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا وأجزاء كردستان, وتأكيداً على مقاومتهم بوجه الهجمات.

وفي هذا السياق خرجت اليوم العشرات من معلمات لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي في مقاطعتي عفرين والشهباء بتظاهرة راجلة، بمشاركة الطلبة، وممثلات عن مؤتمر ستار عفرين، وهيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية.

ورفعت المشاركات في التظاهرة صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، شهداء لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي، وأعلام مؤتمر ستار، أعلام لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي، اتحاد المرأة الشابة، بالإضافة لأغصان الزيتون.

كما رفعت المشاركات لآفتات كتب عليها ” الشهداء كرامتنا”، ” الشهداء نورٌ لحياتنا”، ” مقاومة عفرين مقاومة الكرامة”، ” داعش يساوي أردوغان”، ” في عفرين تقتل المرأة”، ” لا للإحتلال التركي على عفرين”، ” تحيا مقاومة المعلمات”، ” إرادتنا أقوى من دباباتكم”، ” نحن أصحاب الحق”، “الحياة لنا والموت لكم”.

كما وبدأت التظاهرة من بداية قرية تل قراح في مقاطعة الشهباء، وسيراً في الشوارع الفرعية بالقرية مرددات الشعارات التي تحيي مقاومة المرأة والمعلمات في لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي, وتندد بالإحتلال التركي على أراضي شمال وشرق سوريا.

وتوقفت التظاهرة في مدرسة قرية تل قراح الواقعة وسط القرية، وهناك وقفت المتظاهرات دقيقة صمت، تلاها قراءة بيان باسم معلمات لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي في إقليم عفرين من قبل عضوة اللجنة في مقاطعة عفرين فالنتينا ولو.

وجاء في نص البيان ما يلي:

بدأ البيان بالقول ” ثورة روج آفا وشعوب شمال سوريا في ظل الأزمة السورية, التي دخلت عامها السابع محصلة المقاومة الكبيرة التي سقط من خلالها الآلاف من الشهداء والجرحى, وبناء علاقة قائمة على الأخوة بين الشعوب والمكونات كافةً, لإقامة مجتمع ديمقراطي، واليوم نرى من جديد كيف يتعرض شعبنا وثورتنا لهجمات من المرتزقة التركية”.

شدد البيان على أنه إزدادت هجمات الدولة التركية الفاشية ومؤيدوها على شعبنا, وهم يرون أنفسهم أصحاب الحق فيما يفعلونه وما يقررونه على شعبنا, مرتكزين على الخلافة العثمانية التي لم يشبعوا منها في إقصاء وجودنا، هذه الخلافة التي استخدمت شتى الوسائل والطرق بإستقدام المرتزقة لأرضنا عبر حدودها, وخاصةً عبر الحدود السورية وكردستان عموماً”.

أوضح البيان أن كل هذه الهجمات والإبادات وغيرها من الممارسات اللإنسانية, هي لكسر أخوة الشعوب والقضاء على الشعوب الثورية، التي ترفع رأسها ضد الإحتلال والإنكسار, التي تنادي بالديمقراطية والوحدة والتعايش المشترك بين جميع المكونات المختلفة”.

تطرق البيان إلى اننا نرى اليوم دعم تركيا لخلايا داعش حيث تدعمها بجميع الوسائل والتكتيكات الحربية، هذه الخلايا الداعشية, التي ترعرعت وما زالت في كنف الدولة التركية, وفي ظل توفير جميع المقومات المساندة لها من الفاشية العثمانية ضد الحركات التحريرية الثورية المطلعة لحياة حرة, إلى جانب استهداف وجود المراة فكرياً وجسدياً والنيل من حريتها وكسر روح الإرادة لديها, حيث يصلون إلى مبتغاهم في إنهاء المجتمع، مثال على ذلك استهداف المرأة العفرينية والشنكالية, وما عانوه من أبشع الممارسات.

عبر البيان أنه بعد خسارة حزب العدالة والتنمية اقتصادياً وسياسياً, ولكي يخفي أردوغان هذه الخسارة أمام شعبه ويبعد الأضواء عن نفسه كمستبد وقاتل ومحتل للشعب الكردي, زاد من ضغوطاته وسياسته الفاشية لكي يطيل من عمر حكمه ومثال ذلك ايضاً سياسته الإستعمارية في فرض سيطرته على شرق الفرات, وإعطاء ذلك صيغة شرعية لنفسه وللقوى المعادية”.

تابع البيان بالقول:” نحن كمعلمي ومعلمات هيئة التربية والتعليم في عفرين, حيث إحتل الإحتلال التركي الفاشي أرضنا والآن في ظل الظروف الصعبة التي نواجهها وحالة النزوح, نؤكد أستمرار مقاومتنا.

إنتهى البيان بالقول:” إلى الرأي العام العالمي والشعوب الديمقراطية, ندين ونستنكر الممارسات اللاإنسانية الخارجة عن منطق الإنسانية والأعمال الأردوغانية الفاشية, ونؤكد استمرار مقاومتنا وحماية وجودنا, ونناشد جميع المؤسسات والمنظمات الحقوقية الإنسانية وقوى التحرر العالمية, التي تنادي بحقوق الإنسان أن يقفوا إلى جانب الشعب الكردي ومكونات روج آفا وحمايتهم وحماية وجودهم.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات, التي تندد بالإحتلال التركي ومرتزقته على شمال شرق سوريا, وتؤكد على المقاومة.

ونذكر أن الدولة التركية لم تكتفي بالضغط على المواطنين السوريين في شمال وشرق سوريا والتهديد فحسب, بل إنها تعمد إلى ترحيل المواطنين السوريين اللآجئين في أراضيها, وكانت قد طالبت الجمعية الدولية لحقوق اللآجئين بتمديد المهلة المعطاة لهم, بالتزظامن مع نهايتها في يوم الثلاثاء المصادف لتاريخ20/8/2019م, أي يوم امس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق