إدارة المرأة في الرقة تحتفل بمناسبة مرور السنة الأولى لتأسيسها

أحيت إدارة المرأة بمدينة الرقة احتفالية بمناسبة مرور السنة الأولى لتأسيسها  وذلك خلال فعالية .

نظّمت إدارة المرأة بمدينة الرقة احتفالية بمناسبة مرور السنة الأولى لتأسيسها  وذلك في حي الطيار غرب الجسر الجديد.

وشاركت في الاحتفالية ممثلات عن مجلس سوريا الديمقراطي، ومجلس المرأة في مبنج ومؤسسة عوائل الشهداء بالرقة، وإدارة المرأة بالطبقة ودير الزور وممثلات عن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وعدد من وجهاء وشيوخ عشائر مدينة الرقة، وقياديات في وحدات حماية المرأة ومُمثلين عن حزب سوريا المستقبل ومكتب العلاقات العامة بالمدينة.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، تلتها إلقاء العديد من الكلمات ومنها  كلمة الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني، ليلى مصطفى والتي قالت ” نُهدي هذا اليوم التاريخي الذي يُعتبر مرحلة كتابة التاريخ من جديد بألوان مُبهجة ومُفرحة، كما نرى اليوم جميع الألوان تتطاير من حولنا، وإزالة الغمامة السوداء التي عمّت على نساء شمال شرق سوريا لذلك نهدي هذا اليوم لأمهات وزوجات الشهداء”.

وأكّدت بأن “النساء الرقاويات قادرات على تغيير التاريخ وعلى إرسال رسالة حقيقية إنسانية مبنية على المحبة والتعاون وإرساء قواعد التعايش السلمي، وإرساء قواعد الإخوة، وإرساء الإنسانية الحقيقية المنبعثة من حقيقة المرأة المبنية على العطاء”.

قضية  المرأة قضية واحدة أينما وجدت  

فيما أُلقيت كلمة باسم هيئة المرأة في شمال شرق سوريا جيهان خضر وقالت ” إن قضية المرأة في منبج هي نفسها في عفرين وفي دير الزور وفي عفرين لأن مصالحنا مشتركة وهويتنا واحدة ألا وهي هوية المرأة، وها نحن اليوم أمام تحديات لا تنتهي فإنهاء داعش عسكرياً وجغرافياً لا يعني نهايته بالكامل إلا أن هناك وجود عدد من الفئات التي تحارب حرية المرأة لهذا يجب علينا أن نبني الوعي، ويجب أن يكون التركيز على تنمية المرأة وتدريبها على المشاركة في كافة المجالات وإرساء الوعي وجعلها قادرة على حمل السلاح والدفاع عن نفسها لتكون هي صاحبة القرار والقوة وتكون متكلمة قادرة على الدفاع عن نفسها وقادرة على الرد في أبسط المواقف التي تواجهها نفسياً أو جسدياً، ويجب علينا جميعاً حماية المرأة في شمال وشرق سوريا فهي الضمان لحماية مناطقنا .

وأشارت جيهان خضرو بكلمتها ” يتوجب علينا جميعاً أن نتحد ونحيي حرية المرأة لهذا قررنا أن نبني مستقبلنا بالحرية وكتابة تاريخنا الحقيقي بأيدينا ولا يوجد أي قوة بالمنطقة تستطيع أن تهزمنا وأن نتابع مسيرتنا مسيرة شهيداتنا أفيستا خابور وباراين كوباني، لذا يجب علينا من الآن فصاعداً تحرير كافة النساء ابتداءً من عفرين ومارع وإدلب وكل المناطق المغتصبة من قبل الاحتلال التركي مثلما تحررت نساء شنكال، وسنجعل من ثورة المرأة العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع على هذا الأساس وسنُصعد النضال ونعزز مفهوم حرية المرأة” .

وتلا ذلك كلمة باسم إدارة المرأة بالرقة، ألقتها مريم العبو والتي قالت ” اليوم هو المناسبة السنوية الأولى لتأسيس إدراة المرأة بالرقة فهنا نقف صامتين و إننا نرى الاستحقاقات التي حققتها هذه الإدارة بفضل دماء شهدائنا ونرى بأن المرأة في شمال وشرق سوريا تستعيد كرامتها وحريتها التي سلبها منها وحوش الظلام وأصبحت ذات إدارة ذاتية وحرة تنعم بحياة حرة كريمة”.

وبعد ذلك أُلقيت كلمة باسم حزب سوريا المستقبل، ألقتها انتصار داوود وأشارت ” إن المرأة في شمال وشرق سوريا كسرت قيود الظلم والاضطهاد التي كانت تُحد المرأة ونتمنى منكن كنساء الاستمرار على هذا النضال بأرقى المراتب للنهوض بالمجتمع وإثبات دور المرأة لأنها أبهرت العالم حينما دخلت النضال العسكري وكانت بالخطوط الأولى بالجبهة، وحاربت الإرهاب الذي مورس عليها بأبشع الممارسات العنفية والجسدية فالحرية تليق بنا نحن كنساء، ونعلي كلمتنا لبناء المستقبل معاً”.

و تلا ذلك تقديم العديد من العروض الفنية حيث قدمت عضوات إدارة المرأة بالرقة، مسرحية بعنوان ” الانبعاث الجديد ” وتمحورت هذه المسرحية حول كيفية حياة المرأة أثناء احتلال المرتزقة للمدينة وكيف الآن تُمارس عملها بكافة المجالات بعد التحرير.

واختُتمت الفعالية بقراءة التقرير السنوي لأعمال إدارة المرأة بالرقة من قبل الإدارية، غالية الكجوان ليتم بعدها عقد حلقات الدبكة من قبل فرقة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 8 =