عضوات نقابات المجتمع المدني في إقليم عفرين يساندن حملة مؤتمر ستار

تضامنت عضوات منظمات واتحادات نقابات المجتمع المدني في إقليم عفرين مع حملة مؤتمر ستار، واعتبرت العدوان التركي على مناطق شمال شرق سوريا, ضرباً للسلم والأمن الدولي وخرقاً لسيادة الأراضي السورية.

وأصدرت عضوات منظمات واتحادات نقابات المجتمع المدني في إقليم عفرين بياناً إلى الرأي العام العالمي، أعلنت فيها تضامنها مع حملة مؤتمر ستار التي اطلقتها في الـ 10 من الشهر الجاري,  استنكاراً لهجمات وعدوان جيش الإحتلال التركي ومرتزقته على أراضي شمال شرق سوريا وكردستان.

وحضر البيان الذي ألقي في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء العشرات من عضوات نقابات المجتمع المدني في مقاطعتي عفرين والشهباء، عضوات مؤتمر ستار، ممثلات عن مجلس عوائل الشهداء، اتحاد المرأة الحرة في الشهباء، ممثلات عن حزب سوريا المستقبل.

قرء البيان من قبل عضوة منسقية اتحادات ونقابات المجتمع المدني في إقليم عفرين كولي جعفر باللغة العربية.

أشارت كولي في بداية البيان ” نحن عضوات منظمات واتحادات ونقابات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا, ندين ونستنكر عدوان الدولة التركية وتهديداتها في اجتياح واحتلال مناطقنا وارضنا”.

تابعت كولي في البيان بالقول:” نعلن دعمنا و تضامننا وانضمامنا إلى الحملة التي أطلقتها مؤتمر ستار تحت شعار “احمي ترابك وكرامتك وإدحر الإحتلال وداعش”، لأن الدولة التركية الطورانية تسعى وبكل الوسائل إلى إعادة أحياء الامبراطورية العثمانية البائدة, والتي رزخت تحت سطوتها ووحشيتها شعوب المنطقة لمدة أربعمئة عام”.

ذكرت كولي في البيان “ويسعى سليلها أردوغان اليوم إلى احيائها ويحاول احتلال سورية كلها, وليس فقط شمالها وشرقها، كما يحاول احتلال العراق، وكذلك بسط سيطرته ونفوذه على ليبيا ومصر عن طريق التنظيمات الإرهابية الموالية له, كداعش والقاعدة وأخوان المسلمين”.

نوهت كولي ” إن التهديدات التركية لمناطقنا الآمنة والمستقرة هو تهديد للسلم والأمن الدوليين والتي قامت هيئة الأمم المتحدة في الأساس لحفظها، وهي أحد المقاصد الأساسية التي تبنتها في ميثاق سان فرانسيسكو المؤسس لها، وتقنين القانون الدولي وصياغة قواعده, جاء لتحقيق هذا المقصد الذي كان منطلقاً لولادة نظام قانوني دولي”.

أكدت كولي ” ونحن كنساء شمال وشرق سوريا نؤكد أننا سنناضل في وجه هذه التهديدات التركية وسنحمي تراب وطننا وكرامتنا, في وجه أي غزو أو احتلال”.

طالبت كولى في ختام البيان ” نطالب المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته النسائية والأممية والحقوقية. وكافة منظمات المجتمع المدني والتحالف الدولي والرأي العام العالمي, للقيام بواجبهم لوقف التهديدات التركية, ومنعها من تنفيذ عدوانها المبيت على المنطقة، واعتبار هذا العدوان ضرباً للسلم والأمن الدوليين وخرقاً لسيادة الأراضي السورية”.

ونذكر أنه في عام 1945م, دوّن المؤتمر في سان فرانسيسكو”لجنة تسيير” مكونة من رؤساء الوفود, وأنيط بهذه اللجنة تقرير كل المسائل المتعلقة بالمبادئ والسياسات العامة, وعلى الرغم من وجود 50 ممثلاً في اللجنة” واحدا عن كل أمة” إلا أنها كانت كبيرة جدا للنظر في كل تفاصيل العمل، ولذا كُوّنت لجنة تنفيذية من 14 عضوا أُختيروا من رؤساء الوفود للعمل على تقديم توصيات للجنة التيسير, وقُسّم الميثاق المقترح إلى أقسام أربعة، وفوضت لجان للنظر في كل قسم منها,  عملت اللجنة الأولى على المقاصد العامة للمنظمة ومبادئها وعضويتها وأمانتها والتعديلات المقترحة على الميثاق، وعملت اللجنة الثانية على السلطات والمسؤوليات، وعملت اللجنة الثالثة على مجلس الأمن.

أما اللجنة الرابعة فعملت على وضع مسودة النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 3 =