المكتبة

الآلاف من أهالي منبج يحتفلون بالذكرى الثالثة للتحرير

شددت الناطقة باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر, بأنهم سيستمرون بنضالهم ومسيرتهم التي خطتها دماء الشهداء, ولن يسنحوا أن تذهب منهم منبج مرة أخرى, رافضة التهديدات التركية, وذلك خلال الإحتفال بالذكرى الثالثة لتحرير منبج, مما يعرف ب”داعش” اليوم.

احتفل اليوم الآلاف من اهالي مدينة منبج, بالذكرى الثالثة على تحرير مدينة منبج,  و ذلك في مدرسة الغسانية الواقعة في الجهة الشرقية للمدينة.

تجمع اليوم الآلاف من اهالي مدينة منبج و ريفها, إضافة إلى وفود من الإدارة الذاتية لشمال و شرق سورية و حزب سورية المستقبل, ووفود من الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني, وذلك  في مدرسة الغسانية الواقعة بالجهة الشرقية لمدينة منبج, للإحتفال بالذكرى الثالثة,  لتحرير منبج من مرتزقة  داعش.

كما زين مكان الإحتفالية بأعلام مجلس منبج العسكري و قوى الأمن الداخلي وعلم حزب سورية المستقبل, و مجلس المرأة في منبج وريفها, إضافة إلى لآفتات كتب عليها ” بروح 15 آب أوقدت المرأة شعلة الحرية”, ” مدينتنا امنة… حياتنا مسالمة….لا للحرب لا للإحتلال التركي”, ”  حرية المرأة هي حرية المجتمع”, ” اهالي منبج يجددون ثقتهم بمجلسهم العسكري وقدرته على حمايتهم من أي تهديد”, ” شبيبة الفرات طليعة التحرر والإنتقام من اردوغان”, وكما كتبت على اللآفتة الأساسية على المسرح” نهنئ و نبارك الذكرى ال 3 لتحرير مدينة منبج في 15 آب”, و تميزت هذه الإحتفالية بالزي الفلكوري, لجميع المكونات التي ارتدتها النساء.

و بدأت الأحتفالية بدقيقة صمت,  تلاها القاء كلما باسم مجلس المرأة القتها الناطقة باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر و التي باركت في بداية حديثها الذكرى الثالثة على تحرير مدينة منبج و ريفها, وركزت في كلمتها على دور المرأة خلال ثلاثة سنوات مضت, معبرة أن شمس الحرية اشرقت من خطى النساء على طريق الشهادة, و لن يذهب دم الشهداء و الشهيدات هدراً ,و سوف يستمرون بمسيرتهم و مشروع التعايش المشترك بحياة حرة كريمة متطورة في مجتمع حر.

اكدت ابتسام في نهاية حديثها انهم بعد أن ذاقوا طعم الحرية, وصلوا إلى مستوى من التنظيم و الوعي,  ليسوا مستعدين أن يضحوا بمدينة منبج.

و يليها شعر من قبل الطفل سراج دين العابو من مدينة الباب بعنوان “عسرك يا منبج” والذي كان يتحدث عن اهمية هذا يوم العظيم الذي كسى فيه مدينة منبج ثوب الحرية.

تلاه الشعر كلمة باسم حزب سورية المستقبل التي القاها الأمين العام للحزب هفرين خلف و التي تحدثت عن هذا اليوم العظيم, والتي عبرت بأن حرارة الشمس لا تعني شيء امام فرحتهم الكبيرة بهذا اليوم, و كما شددت في حديثها على تضحية الشهداء الذين هم سبب هذا التحرير,  و ان الكلمات تعجز عن الحديث عن تضحية شهداء.

و كما تحدثت عن التهديدات التركية التي تطال مناطق شمال وشرق سورية, و التي تسعى لإحتلال مناطقهم بحجة المنطقة الأمنة, التي يدعون بأنها مناطقهم والشعب في شمال و شرق سورية يهدد امنه القومي, لكنها اكدت انهم دائماً سيحمون مدينتهم من أي تهديد كان.

تلاها تقديم فقرة غنائية من قبل فرقة كورال من مركز محمد شيخو لمقاطعة كوباني.

و بعد الفقرة الغنائية تم تكريم  قوى الأمن الداخلي و تلقى التكريم القيادي في امن داخلي صلاح الجمعة,  وقيادية المرأة في الأمن الداخلي  سيبندا الإبراهيم, مجلس منبج العسكري الناطق رسمي بأسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش , قيادة المرأة في مجلس منبج العسكري ميديا منبج, لجهودهم على حماية مدينة منبج,   و ذلك من قبل الإدارة المدينة الديمقراطية في منبج وريفها.

و بعد الإنتهاء من التكريم قدمت الفرقة الشركسية عدة دبكات للفلكور الشركسي.

تلاها تقديم فقرة غنائية من قبل فرقة ابناء الشهداء الغنائية التابعة لمركز الثقافة و الفن في مدينة منبج.

و تستمر الإحتفالية بتقديم فقرات غنائية و دبكات شعبية من قبل فرق مكونات من منبج, فرفة شهيد بوطان للدبكة  التركمانية, وفرقة المحبة للغناء التابعة لمركز الثقافة والفن, و فرقة العربية للدبك.

و علاوة على تقديم عرض مسرحي من قبل  فرقة مسرح منبج التابعة لمركز الثقافة والفن بعنوان ” ايد بأيد” و الذي يتحدث عن اخوة شعوب و عن تنظيم انفسهم.

و حسب برنامج الإحتفالية سيتم تقديم دبكات من قبل الفرقة التركمانية و الكردية, وفقرة فنية غنائية من قبل فرقة مركز الثقافة والفن للمكونات الثلاثة عرب, كرد, تركمان.

ونذكرأنه ستنتهي الإحتفالية حسب البرنامج بتقديم اغنية شعبية من قبل الفنان الشعبي مصطفى امير, بغض النظر عن الدبكات الشعبية من قبل الحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق