المكتبة

تركيا تطرد اللآجئين السوريين وتهدد أمن اراضيهم وإدارة المرأة تستنكر تهديداتها

وزعت إدارة المرأة في منطقة الطبقة امس, وبالتعاون مع مكتب تنظيم المرأة في حزب سورية المستقبل منشورات,  تندد بالتهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سورية, وخاصة أن الدولة التركية تطرد اللآجئين السوررين من أراضيها, في حين تهدد الأمان في أراضيهم.

وجاء ذلك ضمن الحملة التي أطلقتها تحت شعار” ” توحدنا، انتصرنا، سنقاوم لنحمي”، ” لا للإحتلال التركي”.

وبينما تقوم الدولة التركية بحشد قواتها لمهاجمة الأراضي السوريا, وتتصاعد التهديدات الأردوغانية حول مناطق شمال وشرق سوريا, تقوم تركيا بترحيل اللآجئين السوريين من أراضيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية, وذلك بإستخدام عدد من الحجج والذرائع الكاذبة, التي تذرع بها والي إستطنبول علي يرلي قايا عبر لقاء له مع الإعلامي عيسى تاتلي جان, والتي تبرر تركيا من خلالها هذا الفعل اللا أخلاقي, كونها دولة تستعد للهجوم على أراضي الشعب السوري الآمنة وتشريدهم وترفض بقاء السوريين في بلادها.

وشارك في توزيع المنشورات عضوات إدارة المرأة ومكتب تنظيم المرأة والشبيبة  في حزب سورية المستقبل.

وجاء في المنشورات التي وزعت في سوق الطبقة المركزي” لا للإحتلال التركي”, ” توحدنا …انتصرنا …سنقاوم لنحمي “، ”  بإرادة المرأة وحريتها تتحرر الأمم”، ” بوحدتنا ننتصر سنقاوم لنحمي وطننا”.

والجدير بالذكر أنه سيستمر توزيع المنشورات على مدار يوميين متتاليين.

ونذكر أنه بحسب موقع تركيا الآن, يوجد في تركيا 3 ملايين و634 ألف مهاجر سوري، والسوريون المتواجدون في تركيا ينقسمون إلى 3 فئات، الأولى 547 ألف و716 تحت الحماية المؤقتة، الفئة الثانية هم السوريون المسجلون في ولايات تركية غير إسطنبول، ولكنهم يقيمون فيها، والفئة الثالثة هم السوريون الذين لا قيد لهم في أي من الولايات التركية، والسوريون الذين لا قيد لهم في إسطنبول، عليهم أن يعودوا لغاية 20 آب 2019 إلى الولايات التي سجّلوا فيها.

وكان قد هاجر عدد كبير من السوريين إلى تركيا والمانيا نتيجة للظروف السائدة في المنطقة والحرب التي بدأت منذ 8 سنوات, إما هرباً من المعارك أو بحثاً عن حياة أفضل أو من أجل العمل وتأمين لقمة العيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق