المكتبة

تصاعد التهديدات التركية لم يمنع نساء منبج عن دعم قواتهن العسكرية

اكدت عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية, تضامنهن مع القوات العسكرية في حماية المدينة من أي هجوم, وذلك خلال زيارتهن لمراكز الحماية, تزامناً مع تصاعد التهديدات التركية.

ضمن الحملة التي اطلقتها نساء المناطق المحررة في 23 تموز المنصرم تحت شعار” توحدنا…انتصرنا…سنقاوم لنحمي…لا للإحتلال التركي”,  زارت اليوم الثلاثاء نساء اللجنة التحضيرية للحملة التي اطلقتها نساء المناطق المحررة , مراكز الحماية التي تتواجد ضمن المدينة والريف في منبج, بهدف التضامن مع القوات العسكرية,  ولإرسال رسالة للإحتلال التركي,  بأن نساء منبج, متضامنات مع القوات العسكرية التي تحمي المدينة ليل نهار.

وفي بداية الزيارة زارت النساء مركز قوات الأمن الداخلية لمدينة منبج وتلاها لجنة الدفاع الذاتي, ومجلس المرأة العسكرية , ومركز قوات الأمن الداخلي لبلدة ابو قلقل الواقع جنوب مدينة منبج بـ17كم .

هذا وتستمر التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا, وخاصة في المناطق التي يتواجد فيها الأكراد, وهم العدو الأول لتركيا, وفي 27 أيار/ مايو, أطلقت الدولة التركية المحلتة عملية سمتها” عملية المخلب” بمنطقة هاكورك شمالي العراق, وذلك بعد عمليتي ” غصن الزيتون” الذي نجم عنها إحتلال عفرين وعملية” درع الفرات”.

وخلال الزيارة دار النقاش بين عضوات المؤسسات واللجان, وعضوات المراكز التي تم زيارتها حول التهديدات التركية, واللواتي أكدن من خلال النقاش على انهن يد وأحدة في وجه الإرهاب.

واضاف النقاش حول المرأة المنبجية المشاركة في حماية المدينة من التهديدات التركيا على خنادق القتال, وانهن يرفضن التهديدات التركية وسيقاومون ضد التهديدات التركية بكل صمود, واشاروا بأن القوات العسكرية تستمد قواتها من الأهالي والنساء .

وخلال النقاش تعاهدن بأنهن كنساء مبنج, وبكافة مكوناتهن سيقامن بيد واحدة مع قواتهن العسكرية في خنادق القتال, وقلن بأن” المؤسسات المدينة والشعب متضامنين مع قواتهم العسكرية التي تحمي المدينة”.

إختتمت الزيارة بالحث على جهود  القوات العسكرية التي تحمي المدينة,  من أي هجوم خارجي يستهدفها, واكدن بأنهن على اهبة الإستعداد,  للتصدي لأي عدوان وهجوم يطال مناطقهن التي تعيش حالة من الأمن والأمان,  اكثر من أي وقت مضى.

هذا وكان قد أكد أردوغان امس الثلاثاء أن خطوات تركيا في شرق الفرات, ستدخل مرحلة مختلفة قريباً, وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مأدبة غداء أقيمت على شرف المشاركين في مؤتمر السفراء الأتراك الـ11 المنعقد بالعاصمة أنقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق