المكتبة

أمهات الشهداء يرفضن التهديدات التركية لمنبج

 عبرت بالأمس زوجات وأمهات الشهداء عن رفضهن التام للإحتلال التركي,  بعد أن قدمن فلذات اكبادهن, لتحرير مدينة منبج, وذلك خلال بيان.

تستمر فعاليات مجلس المرأة التي اطلقها ضد الإحتلال التركي تحت شعار”توحدنا انتصرنا سنقانوم لنحمي, لا للإحتلال التركي”.

و تزداد تهديدات الدولة التركيا على مناطق شمال وشرق سورية,  إضافة إلى تعزيزات عسكرية على الشريط الحدودي و رداً على ذلك اطلت نساء المناطق المحررة كمنبج, الرقة, الطبقة,  دير الزور,  حملة ضد الإحتلال التركي تحت شعار” توحدنا …انتصرنا… سنقاوم لنحمي, لا للإحتلال التركي”.

و ضمن هذه الفعاليات القاء بيان مساء امس, من قبل زوجات و عوائل شهداء, رافضات فيه تدخل و تهديدات تركيا بعد أن ضحوا بأبنائهم لتحرير المدينة, هذا و بحضور جميع عضوات المؤسسات و المجالس مع حمل صور شهداء,  إضافة إلى لآفتات كتبت عليها ” توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي لا للإحتلال التركي”.

هذا وألقي البيان من قبل عضو مجلس عوائل شهداء حسنة ظاهر.

و جاء في نص البيان ما يلي:

بداية باسم امهات وزوجات الشهداء,  اللذين ضحوا بأرواحهم وبدمائهم الطاهرة,  من أجل أمن واستقرار بلدنا, وحاربوا بكل بسالة وقوة من أجل أن نحيا بأمان وسلام, نرجو من كل امرأة بشكل عام,  وخاصة أمهات زوجات الشهداء أن يستمروا على نهج وتحقيق أهداف الشهيد.

نوه البيان أنه يجب على كل امرأة أن تقف وقفة صمود وعز بوجه أي عدو كان,  من أجل كرامة ابنائها وعيشهم بسلام,  فالمرأة كانت وما زالت رمز الفداء للوطن,  ولا ننسى بأنها القوة والأساس في التضحية,  وعلى استعداد أن تقدم روحها لأجل الكرامة والعيش بأمان,  وهي كانت من قبل ولازالت تعاني رغم جميع الظروف,  حتى تساهم في تنظيم هذا البلد.

أعرب البيان عن أنه وراء كل شهيد امرأة تقف كوطن,  وكما نرى الوقفات الإحتجاجية وخيمات الإعتصام في شمال وشرق سوريا، فالتهديدات التركية لم تتوقف والهدف منها السيطرة على الأراضي السورية,ة ولكن لن يتحقق هذا الهدف وسنقف بوجه هذه التهديدات وسنحارب,   کما حارب أبنائنا وبناتنا الأبطال تنظيم داعش الإرهابي,  وحرروا بلدنا بفضل تضحيتهم وسنكمل طريقهم.

تابع البيان:”  ونحن بدورنا كأمهات وزوجات الشهداء في هذا اليوم,  نقف استنكاراً وتنديداً للتهديدات التركية, التي تحاول بناء أمجاد العثمانيين من جديد,  ونقول لهم لن تنالوا من آمالكم شيئا, وكما نقف أيضاً اليوم لإستذكار شهدائنا,  الذين وقفوا وقفة بطولية,  وضحوا بأغلى ما يملكون وارتوت أرضنا بدمائهم.

أنتهى البيان بالقول:”  لن ننسى هذه التضحية ونعدكم أن تسير على طريقكم البطولي,  وسنربي أبنائكم على خطاكم أيها الشهداء وعلى أفكاركم حتى يتحقق النصر فإنهم القدوة والمثل, وفي الختام أقول أن شهدائنا هم الذين حررونا من الإرهاب الأسود, و أنعشوا شعبهم بهواء الحرية .

إختتم البيان بترديد الشعارات التي ترفض التهديدات التركية.

ونذكر أن المناطق في الشمال السوري تتعرض للقصف الشديد, مما دفع منظمة الأمم المتحدة إلى القيام بإحصاء للقتلى والجرحى منذ بداية نيسان الماضي,  حيث تجاوز عدد القتل ال500والجرحى الآلاف,  وكذلك الأمر بالنسبة للمشردين, وهذا إنتهاك صارخ, لإتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا في عام 2018م, حول صنع منطقة منزوعة السلاح في إدلب وأرياف حلب واللأذقية وحماية إضافة إلى منبج ونزع السلاح الثقيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق