المكتبة

نعاهد بالسير على خطا الشهداء لدحر الاحتلال التركي

في أولى الفعاليات ضمن الحملة التي أطلقتها إدارة المرأة في الطبقة رداً على تهديدات الاحتلال التركي باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا صرحت زوجات وأمهات الشهداء في الطبقة اليوم ضمن بيان بأن السياسة المتبعة من قبل الاحتلال التركي وسعيه لاحتلال الأراضي السورية “ليس إلا جزءاً من ماضيها الذي لطالما رُسم بالعار، وذلك في مزار الشهداء بالطبقة.

بعد الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ألقت البيان العضوة في مجلس عوائل الشهداء في الطبقة أمينة عبد الرزاق، وتم التأكيد فيه على أن التاريخ يكرر نفسه بمحاولة الاحتلال التركي إعادة تاريخه الأسود.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال التركي لم يكتفِ بلواء اسكندرون “بل تعداه لاحتلال جرابلس والباب وإعزاز وعفرين وتطبيق سياسة التغيير الديمغرافي فيها لتسهيل احتلاله، كما يهدد بأن يوسّع سيطرته لتشمل مناطق شمال وشرق سوريا تلك المناطق التي رأت النور بعد أربع سنوات من احتلال داعش لها والتي ارتوت بدماء أكثر من 11 ألف شهيداً.

وجاء في البيان أيضا: “نحن كأمهات وزوجات وبنات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة لن نقبل ولن نخضع لأي محتل ونعلن رفضنا القاطع لأي تواجد تركي”.

وأكدت النساء أن شعب شمال وشرق سوريا “لا يهوى الاستسلام بل يهوى السلم والسلام، يهوى التضحيات من أجل تحقيق النصر”.

وأضاف البيان: “نحن اليوم نقف يداً واحدة داعين ومناشدين الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لإنهاء هذا الاحتلال ووقف التهديدات، يجب أن تضعوا بعين الاعتبار ماضي الاحتلال التركي وارتكابه العديد من المجازر متنبهين بأن الاحتلال التركي أطماعه أكبر من أن تقف عند حد معين إذا لم يوضع له حد”.

وشدد البيان في نهايته على أن ذوي الشهداء لن يخضعوا أو يخنعوا للاحتلال سائرين على خطا الشهداء “بكل عز وافتخار”. وفي نهاية البيان توجه الجميع نحو أضرحة الشهداء وأشعلوا الشموع.

وكانت إدارة المرأة في الطبقة وريفها قد أطلقت منذ يومين حملة تحت شعار “توحدنا، انتصرنا، سنقاوم لنحمي، لا للاحتلال التركي، لتستمر المقاومة وليستمر النصر في أن يكون حليفنا” وذلك رداً على تهديدات الاحتلال التركي في شن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق