المكتبة

مؤتمر ستار يبارك كل النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

تحت شعار “بطليعة ليلى كوفن سنصعد النضال ونعيش أحرار مع القائد”، بارك مؤتمر ستار اليوم العالمي للمرأة على كافة النساء وجاء ذلك خلال بيان:

 

 

 

 

 

أثناء البحث في الحقيقة ضمن التاريخ، دائماً نجد أنها تحتوي أشخاصاً. الأمر الواضح مثل وضوح الشمس والقمر هو أن الشخص والمجتمع الصحيح يعني التاريخ الصحيح والحياة الصحيحة، لذلك، دائماً تم تقييم التاريخ من جانبين، كالنور والعتمة والصائب والخاطئ والحرية والعبودية. التاريخ دوّن فيما بين الأشخاص الجيدين والسيئين. في الـ 8 من آذار كتبت النساء التاريخ في النواحي السياسية، الاجتماعية، الشخصية، والحماية، والأخلاق، والجمالية،، ضد العبودية والاستبداد، الحقيقة لا تغالط نفسها أبداً، لا يمكن خداعها ولا يمكن أن تخدع، الـ 8 من آذار هو حقيقة المرأة الحرة. من إينانا وحتى آمازون، ومن مريم وحتى فاطمة، ومن حورّم وحتى أوليمبيا دي غويس، ومن جان دارك وحتى ظريفة وليلى قاسم، ومن روسا لوكسمبورغ وحتى ساكنة جانسز، لا يمكن مخادعة حقيقة المرأة وهي بنفسها لا تخدع.

سيتحول القرن الـ21 إلى قرن حرية المرأة وحرية الشعوب، ذهنية الرجل المتسلط وسياستهم الفاشية تمارس سياسة الإبادة بحق المرأة، في الهند يتم تجاوز المرأة، في الصين يتم قتل الإناث في رحم والدتهم، في الشرق الأوسط يتم خطفهن واستعبادهن، في أفريقيا قتل واستغلال النساء واضح للعيان، وفي كافة العالم يتم دعم تجاوز جسد وحرية المرأة.

لا يمكن اضطهاد أي مجتمع ما، من دون اضطهاد المرأة واستعباد روحها وجسدها، كافة اساليب الاستبداد، الاستغلال، والاحتلال تطورت مع الرجل المتسلط، لذا فإن حرية المجتمع، المرأة والشعوب هي مكملة لبعضها، لذا فإن الأنظمة السلطوية تحارب المرأة، المجتمع والشعوب وتجعلهم عبيد، القوى السلطوية وداعش هاجمت  المرأة والمجتمع من خلال الذهنية الذكورية والسلطوية، لأن القرن الواحد والعشرين تحول إلى قرن حرية المرأة، هاجمت القوى السلطوية هاجمت الشعوب بشكل واضح.

اختطاف النساء الإيزيديات، الهجمات على روج أفا، وفي نيجيريا بوكو حرام، وجميع أنحاء العالم الاغتصاب وقتل النساء هو الاعتداء الوحيد والأكثر شيوعاً، ومن أجل كسر حرية النساء والشعوب للقرن الـ 21، يدمرون النساء ويحمون سيادة الذهنية الذكورية، نظموا حرباً كالحرب العالمية الثالثة، ومركز هذه الهجمات هو هيمنة الدولة التركية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الحكومة التركية والرئيس التركي من أجل ضرب أجزاء كردستان مارس أبشع أنواع الإبادة، العنف، والفاشية، وكانت نتيجتها الإسلام المتطرف وداعش في الساحة. الهجمات على روج آفا، العزلة على  القائد أوجلان، والعنف ضد باكور كردستان وهجمات على باشور كردستان مرتبطة بها.

العزلة على  القائد هي سياسة دولية، القوى المهيمنة رأت بأن الأمة الديمقراطية وثورتها ناجحة ومنتصرة ، لذلك من أجل الوقوف أمام الأمة الديمقراطية في الشرق الأوسط والعالم قاموا بمؤامرة دولية  ضد القائد أبو، إن الذين دعموا اتفاقية لوزان وأرادوا تأسيس وتحديث النظام الحداثة الرأسمالية في الشرق الأوسط من جديد، اتقفوا على التجريد بإمرالي، هذه القوى بدأوا بتأسيس داعش لضرب الأمة الديمقراطية وحرية المرأة، والتجريد يأتي بمعنى إذابة حرية المرأة، حرية الأمة الديمقراطية ومقاومة الليبرالية، لهذا فان التجريد هو حرب ضد إيديولوجية، الأخلاق والسياسة، الشخصية والحياة

في الحقيقة، أن مقاومة نساء الكرد كانت عظيمة، وقادت الأمور الطارئة أيضاً، ما هي هذه الأمور الطارئة؟ مقاومة ليلى كوفن ووحدات الحماية المرأة ضد النظام الهيمنة، يدمر كل حسابات ومخططات الاحتلال التركي المهيمن، وتفسر إرادة ومبادرة الثورة. وهذا يعني أن نضال المرأة من أجل الحرية يتطور ويتصلح ويضرب النظام الهيمنة، ويجددون الحياة مرة أخرى، وأن التاريخ شهد المجتمع وشخصياته. ليلى وجدت التاريخ، والتاريخ وجد  ليلى، ولا أحد يستطيع ضرب وتضيق تواصل النساء لبعضهم، لهذا كسر العبودية ونبع نهر الحرية.

لكن الخطر متواجد في أي وقت مضى، الفاشية وداعش يعززون قواهم بفكر الذهنية الذكورية وعادات وتقاليد المجتمع، لهذا البرلمانية في الحزب الشعوب الديمقراطي لجولميرك ليلى كوفن والمئات من المقاومين في السجون التركية أضربوا عن الطعام ضد الفاشية التركية. هذه الفعالية حقيقة “حتى القائد أوجلان وكردستان لا يتحرروا، لا أحد يستطيع العيش بحرية”. لذلك نحن كنساء الكرد وجميع النساء الشعوب تحت الشعار “بقيادة ليلى كوفن سنكافح ونعيش مع القائد أبو بحرية”.

سنستقبل الثامن من آذار لعام 2019، بروح  انتصارات وحدات حماية المرأة ووحدات حماية المرأة- شنكال ضد الظلم وفاشية مرتزقة داعش، نحن مقاومات وأصحاب كرامة.

وعلى هذا الاساس نناشد كافة النساء بالانتفاض  وأن يكن في الساحات حتى رفع  العزلة وتنتصر الحرية، لا تتوقفوا ارفعوا راية النضال.

في هذه الايام الاخيرة والذي بات الاعلان عن القضاء على داعش قريباً، نناشد  كافة نساء العالم، بانتصار نضال المرأة من الناحية الفكرية، وضمن المجتمع و الحماية الذاتية.

قادت وحدات حماية المرأة ووحدات حماية المرأة شنكال حرية المرأة في القرن الواحد والعشرون، ولذلك فإن روج آفا هي موطن لنساء العالم أجمع.

ولذلك نستمد قوتنا من حرية ونضال نساء العالم، ونعاهد بأن الاحتلال على كردستان وكافة مناطق العالم سيدحر وينتهي بنضال المرأة، وخير مثال على وجود امرأة خلف المتراس في باريس، والمرأة الفامينية يسيرون بجسارة فوق كيوتن، والمرأة الافريقية تحطم سلاسل العبودية، والمرأة البروليتارية في ثورة أكتوبر، والمرأة الفيتنامية، وكافة نساء العالم

ونعاهد بأننا سنواصل النضال حتى آخر امرأة قتلت، جائعة، مستعبدة، مغتصبة، والتي يغتصب كدحها وينهب تعبها.

نبارك يوم المرأة العالمي 8 آذار على كافة نساء العالم، ونحن فخورات بالنساء اللواتي يحيين الثامن من آذار، وسنجعل من كافة أيامنا يوماً عالمياً.

تحيى 8 آذار، تحيى نضال المرأة الحرة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق