المكتبة

منسقية مؤتمر ستار تهنئ الذكرى السنوية لتأسيس المؤتمر

هنأت منسقٌية مؤتمر ستار الذكرى السنوية الرابعة عشر لمؤتمر ستار، وحثت كافة النساء بالعمل وتنظيم صفوفهن لحماية المكتسبات، وذلك خلال بيان

يصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة عشر، لتأسيس مؤتمر ستار، وبهذا الصدد أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً هنأت فيه الذكرى السنوية لتأسيس المؤتمر، وجاء في نص البيان:

“لقد تأسس مؤتمر ستار في 15كانون الثاني من عام 2005، باسم اتحاد ستار الذي يهدف إلى تنظيم وتوعية المرأة من مختلف المكونات والعمل من أجل حريتها ونيل حقوقها وإثبات إرادتها ووجودها في المجتمعات.

استمر في نضاله من أجل حرية المرأة الكردية على مر السنين لإثبات وجودها في المجتمع، ونيل حقوقها، لأن المرأة لها حقوقها في المجتمع كما للرجل حقوقه وعمل اتحاد ستار على تنظيم المرأة وتثقيفها وتدريبها.

عانت المرأة في روج آفا الكثير من المحن، وعاشت الصعوبات من قبل النظام البعثي الفاشي والسلطة الذكورية والعادات والتقالٌيد البالٌية التي سلبت حقوقها وجردتها من حريتها، إلا أنها لم تقبل الذل والخنوع والأحكام التي فرضت عليها، فكانت ثورة روج آفا 15 تموز منطلقاً لتحرير جميع الشعوب والنساء، التي بدأت من مقاطعة كوباني، جزيرة و عفرين وبروح مقاومة شعبها وتحرير المرأة في مناطق الشمال السوري، وهذه الثورة التي تعرف بثورة المرأة ذات التاريخ المليء بالنضال والتضحيات، والذي كتب بدماء ومقاومة المئات من النساء اللواتي سطرن أروع ملاحم البطولة والفداء في سبيل تحقيق حياة تسودها العدالة والمساواة والحرية والوصول إلى مجتمع ديمقراطي أخلاقي حر يستطيع الفرد من خلاله التعبير عن إرادته وفكره في كافة مجالات الحياة، فمن خلال هذه الثورة بادرت المرأة الكردية بالنضال في جميع مجالات الحياة، وبهدف الوصول إلى جميع النساء في المجتمع ومن مختلف المكونات من العرب والسريان والكرد والشركس والأرمن ولتوحيد صفوفهن وحل المشاكل التي تواجهها المرأة بنفسها والتعبير عن إرادتها وفكرها وهويتها وبالنتيجة حماية حقوقها، فالمرأة الكردية كانت القدوة لجميع النساء، لكسر قيود المجتمع وأخذ دورها في كافة مجالات الحياة، ومع بدء الثورة وتنظيم كل مقاطعة لنفسها بإدارتها الذاتية و مؤسساتها الخاصة نظمت المرأة نفسها واستمرت بمقاومتها حتى يومنا هذا.

فكان التطبيق العملي لهذا النضال من خلال منسقية اتحاد ستار والذي تم تأسيسها في 15/5/2005، ستار تعني النجمة في اللغة الكردية وهي إله الحب والبركة والجمال في الميثولوجيا واتحاد ستار يعني مجلس الآلهة، إن المرأة ومنذ تأسيس اتحاد ستار عملت على تنظيم وتثقيف المرأة الكردية والنسوة من كافة المكونات رغم الصعوبات التي كانت تواجهها من قبل الأنظمة الدكتاتورية، واستطاعت من خلال إرادتها ونضالها ومقاومتها الرافضة للتحكم والتسلط والعبودية التي فرضت عليها وبذلك عملت المرأة على توسيع أعمالها وأثبتت ذاتها.

وبعد سنين من النضال والتنظيم من أجل حرية المرأة الكردية والقيام بأعمال وانجازات حققتها على جميع الأصعدة أصبح اتحاد ستار ملجأ المرأة الكردية من جميع النواحي وأصبح أساس تقدم وتطور المرأة وتحررها من القيود التي فرضت عليها من قبل الأنظمة السلطوية، فقام اتحاد ستار بتوسيع أعماله وفعالياته ليشمل النساء من كافة المكونات في روج آفا وشمال سوريا، وذلك من خلال عقد مؤتمره في رميلان بتاريخ 25/2/2106، والذي دام ليومين.

وتغيير اسمه من اتحاد ستار لمؤتمر ستار والذي يشمل النساء من كافة المكونات والأطياف، فأصبح مؤتمر ستار ملجأ لكافة النساء من المكون “الكردي، الأرمن ،السريان، العرب، التركمان، الشركس” وعلى مستوى شمال سوريا.

ومن أهداف مؤتمر ستار بناء مجتمع ديمقراطي إيكولوجي، والتحرر الجنسي في روج آفا، والسعي لإزالة كافة أشكال اللا مساواة النابعة من العلاقة المبنية على أساس الملكية بين الجنسين، كما يهدف إلى توعية وتنظيم النساء، ومناهضة ثقافة الاغتصاب المطبقة بحق المرأة و المجتمع من النواحي الاجتماعية، السياسية، الثقافية، الحقوقية والاقتصادية وذلك لإعادة بناء مجتمع سياسي وأخلاقي حر.

كان تأسيس اتحاد ستار يشمل النساء الكرد فقط، وكن ينظمن أنفسهن من خلال الاجتماعات ، والفعاليات وبعد مرور الوقت أصبح للمرأة أساس وتنظيم يلجأن إليه لينظم أنفسهن وتوعيتهن لحل مشاكلهن، وبعد ثورة روج آفا أصبح اتحاد ستار يوسع أعماله وفعالياته.

وبدأ مؤتمر ستار بتنظيم مراكزه وتأسيسها من دور المرأة واللجان التابعة لها في مختلف المناطق من شمال سوريا، ونظم نفسه في جميع المجالات ، ابتداء من الكومين إلى المجالس والأكاديميات التدريبية والتعاونيات والرابطات والمؤسسات والأحزاب، وقد اعتبرت جميع النساء تنظيم مؤتمر ستار أساس حرية المرأة، لأنه يهدف إلى توعية المرأة وتنظيمها والعمل من أجل حريتها، وحل المشاكل والعقبات التي تواجهها.

وأشارت المنسقية أن المرأة تطورت وتقدمت في كافة المجالات والنواحي من الناحية السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولعبت دوراً بارزاً في جميع المؤسسات والمراكز التابعة لمؤتمر ستار، ومنها “هيئة المرأة، دار المرأة، العلاقات الدبلوماسية والاقتصاد، دور المرأة وغيرها من المراكز

لجان مؤتمر ستار هي كالتالي :لجنة الحماية والتدريب، الصحة، الإعلام، الثقافة والفن، البلديات، البيئة، السياسية، الاجتماعية والدبلوماسية، لقد فتح مؤتمر ستار أمام المرأة فرصاً كثيرة لتستطيع أن تحرر نفسها من تلك القيود التي فرضت عليها وأن تخرج من خلف جدران المنزل ولتعمل في مختلف المجالات وتكون الريادية، كما لعبت دورها في الرئاسة المشتركة.

نحن كمنسقية مؤتمر ستار سنناضل ونقاوم ولن يهدأ لنا بال حتى ندحر الاحتلال التركي من عفرين، كما نندد بالتهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، فالدولة التركية تناهض الديمقراطية، والحل الديمقراطي هو في يد المرأة، لذا يجب على كل امرأة أن تكون على أهبة الاستعداد للحفاظ على تراب الوطن والعمل والنضال تحت شعار “المقاومة حياة”.

ونناشد كافة النساء في شمال سوريا بأن تكون جديرة وقادرة على حماية المكتسبات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق